جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

شعر - قصائد منوعة - همس القوافي قسم خاص بمجالس الادب والشعراء ومحبي الشعر ومشاركات الاعضاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 05-05-2009   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 26-04-2008
العضوية: 11867
المشاركات: 213 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
حسين فهمى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
حسين فهمى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : شعر - قصائد منوعة - همس القوافي
افتراضي من قصيدة لبغداد


من قصيدة لبغداد
(أ)
طوبى لكُمْ ! طوبى لكمْ !
يا واصِمي الأرضِ الفقيدَهْ
فالنِفْطُ أقدَسُ عِندَكُمْ من قدْسِ أقداسِ العقيدَهْ !
واللهُ راضٍ يا طوالَ العمرِ ما تُبْقونَ "أمريكا" سعيدَهْ !
(ب)
بغدادُ كانتْ شُعلةً والشمسُ في الميلادِ شعلهْ
بغدادُ كانت شَتْلَةً للمستحيلِ ولم يكنْ في مشْتلِ الأعرابِ شتلهْ !
بغدادُ كانت قبْلَةً في خدِّ أعرابٍ نسَوْا:
أن الرِجالَ لهمْ شوارِبُ ، والشواربُ ما يَشُكُّ قُـبَيْلَ قُبْلهْ !
بغدادُ كانت أروعَ المدنِ التي من أجلها ينسابُ دجلهْ
بغدادُ كانت نخْلةً في طولها لم ترتفعْ في الأفْقِ نخلهْ
كانت إذا اهْتزَّتْ تدَغْدغُ بالشذا إبِـطَ السماءْ !
كانت إذا ضَحِكتْ تشَكَّكَ في المقاماتِ الغِـناءْ
كانت إذا الْتفَتتْ تزيِّنُ "نيْنَوى" عُنُقَ الفراتْ
بغدادُ كانتْ آخرَ الحُلْواتِ كانت آخرَ الضحكاتِ /
كانت آخرَ النبضاتِ هلْ من بعدِها تبقي الحياةْ ؟؟
(ج)
يا عاصِراتِ المَنِّ ما حالُ الندَى؟ أفلمْ يزلْ مُسْتصبحًا ورقَ النباتْ ؟
هلْ ظلَّ شِبْرٌ لم تطَلْهُ الطائراتْ ؟؟؟
الناسُ في بغـدادَ دونَ كِمامَةٍ يَتـنفَّسونَ الطـائراتْ !
الطائراتُ تُعَـدُّ ما بينَ التنفسِ والتنفسِ بالمئاتْ !
والنارُ تدخلُ في الشهيقِِ و ليس تخرجُ في الزفيرِ و ليسَ تنْسَدُّ الرِئاتْ !!
الطائراتُ تخُشُّ في خصَلِ البناتْ !
فتشُدُّ خصْلَةَ "نينوي" للْ"ناصِريهْ "
و تفُكُّ كلَّ ضفيرةٍ في" القادسيهْ "
الطائراتُ تمُصُّ سُكَّرَ دِجلةٍ ! و تصِيدُ أسماكَ الفراتْ !!
الطائراتُ تفاجِئُ الأفكارَ من بينِ الخلايا !!
و تحاصِرُ الأطفالَ ما بينَ الشظايا !
و تصادِرُ اللبَنَ المحاصرَ في صدورِ الأمهاتْ !
الطائراتُ الطائراتُ الطائراتْ
لا شيء في بغدادَ ضدُّ الطائراتْ
(د)
يا شهرَ زادْ
يا شهرزادَ سمِعتُ في "لندنْ" : بأنَّ الديكَ ماتْ !
بالطائراتْ
و بأن طائرةً تدُكُّ بكلِّ ليْلهْ
"مِلْيونَ " ليلهْ !
و بأنَّ مسْئولاً رقيعًا !!! في وزارةِ حربِ أمريكا يقولْ :
[ الطائراتُ تدمِّرُ الليلاتِ لكنْ شهرزادُ تعود تحكي كل ليلهْ
بِحَمِيَّةٍ عربيةٍ "مليونَ " ليلهْ !
و بذاكَ تصبحُ شهرزادُ بشحمِها و بلحمِها هدفًا مباحًا عسكريًّا
و اتِّصالاتٌ تتِمُّ الآنَ بالمفتي البتولْ
كي يصْدِرَ الفتوى بأنَّ : لِشهرزادَ علاقةٌ بتسَرُّبِ النفطِ المهولْ
و مُحلَلٌ دمُها العَفِنْ
في ظرفِ ساعاتٍ إذنْ :
سنبِيدُ ليْلاتِ العربْ !
من أجلِ إطْباقِ السلامِ ، و مَدِّ صحراءِ النَّقَبْ ]
يا شهرزادَ أشُكُّ في "لندنْ " !، و أومنُ أن مثلَكِ لا تطالُ الطائراتْ
يا شهرزادُ فهلْ ؟ و كيفَ الديكُ ماتْ ؟
(ه)
أينَ ادِّعاءاتُ العربْ !
أين الرجولةُ والشهامةُ والنبالةُ والكرامةُ والخطَبْ ؟
أين التأسُّدُ والتخَوْلُدُ والتعوْمرُ والتعَنترُ والغضبْ ؟
أينَ ادِّعاءاتُ العربْ !
من نصفِ قرْنٍ مُوجِعٍ من نصفِ قرنْ
لا شَكْلَ يأخُذُهُ المماليكُ العربْ
غيرَ الْتِواءاتِ الذَّنبْ !
يتصَرَّفُونَ كما الذنبْ
من نصفِ قرنٍ موجعٍ من نصفِ قرنْ
يمشونَ يهتزونَ يحتدونَ يمتدونَ يرتدونَ يسترخونَ /
يخْفونَ القذارةَ كالذَّنبْ !
فإذا همُوا وقفوا تذَكَّرْنا السحُبْ
كل المواقِفِ كالسحُبْ
لا تستطيعُ بأن تلُمَّ كِيانها !
لا تسْتطيعُ بأن تظلَّ مكانها !
لا فرقَ يوجَدُ مطلقا بين المواقفِ والسحبْ
إلا بأن مواقفَ الأذنابِ في قِطَعِ العربْ
لا تستطيعُ بأن تكونَ مطيرةً مثلَ السحُبْ !
(و)
بغدادُ يا بغدادُ يا قمَرَ العروبهْ
هل مُطْفِئُ القمرِ الوحيدِ بليلنا صارَ البطلْ ؟
هل قصفُ أيَّةِ هامةٍ مرفوعَةٍ صار الأملْ ؟!
بغدادُ : أللأعرابِ في تاريخِهمْ نذْلٌ قتِلْ ؟؟
كل الذينَ تكتَّلَ العربُ القدامَى ضدَّهمْ
كانوا من الأبطالِ أو فمنَ الرُّسُلْ !!
(ح)
في أي أيامٍ نعيشُ ؟ وهل يعيشُ منِ اغْتُصِبْ؟
بغدادُ ترقصُ في القنابلِ واللهَبْ
و يُرَدِّدُ الأطفالُ : لا بالخوفِ تحتَ القصْفِ لا لن نعْتصبْ ‍!
بغدادُ تصْمُدُ في الحصارِ وفي الدمارِ و في المرارِ وفي الكَرَبْ
بغدادُ تنْحَتُ وحدَها التاريخَ تسْقِطُ وحدها المريخَ تخْتصِرُ العروبةَ و العربْ !!
(ط)
بغدادُ يا بغدادُ أنهَكَني التقلُّبُ في الإذاعاتِ اللعُـوبهْ !
فجَمِيعُها تقْتصُّ أمريكا و أمريكا كَذُوبهْ !!
بغدادُ يا بغدادُ هل نبكي العروبةَ أم نسيرُ على خُطاكِ إلى العروبهْ ؟؟
(ي)
بغدادُ يا بغدادُ يا أمَّ المعارِكْ !
كل الكلابِ من اللقيط إلى العبيط عليك شارك ْ
كل الشيوخ من الحَلوب إلى اللعوب أحلَّ ذلكْ
لكنَّ ربًّا في سمائكِ غيرُ هالِكْ
سيَصُدُّ نارَ نبَاحِهِمْ !! و يرُدُّ عنكِ على الممالِكْ
بغدادُ يا بغدادُ يا أمَّ المعاركْ
(ك)
خَذَلُوكِ يا بغدادُ أي جريمةٍ تلكْ ؟
تلك التي فاقت سفاح البنت والشرك الزؤام
خذلوكِ لكنَّ العروبةَ لا تموتْ
و كطامَّةٍ 00000يومًا سينْفَجِرُ السكوتْ
و سيعرِفُ الأذنابُ أن لِغَارِهمْ
لا اللهُ جاءَ و لا الحمامُ و لمْ يَجِئْهُ العنْكَبُوتْ !!

م.ن



lk rwd]m gfy]h]













التعديل الأخير تم بواسطة حسين فهمى ; 09-05-2009 الساعة 21:44
عرض البوم صور حسين فهمى   رد مع اقتباس

قديم 20-08-2009   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرفة العامة على الموقع ومشرفة أقسام الأسرة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-01-2006
العضوية: 971
المشاركات: 13,528 [+]
بمعدل : 3.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 2526
عنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
عنقاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين فهمى المنتدى : شعر - قصائد منوعة - همس القوافي
افتراضي رد: من قصيدة لبغداد












توقيع : عنقاء

في لحظات الانكسار بداخلنا، نكابر على جراحنا فنبتسم، فيسري الحزن في أجسادنا ليكشف الستار عن أوجاعنا، ويفضح كبت دموعنا..

لقد صرت أخشى النظر في عيون الآخرين، خوفا ان تفضحنى مرآة الحزن بداخلي، فكيف لهم أن يقرؤوا كتاباً لم يعرفوا يوماً حروفه

عرض البوم صور عنقاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة واحد محشش لحبيبته موني الترحيب بالأعضاء والصور الغريبة والنادرة والفرفشة 1 12-09-2009 12:35
قصيدة في مدح رسول الله منى يوسف شعر - قصائد منوعة - همس القوافي 19 01-06-2009 17:22
قصيدة زهدية رائعة هناهم منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات 4 30-04-2009 10:36
قصيدة غزلية soome شعر - قصائد منوعة - همس القوافي 3 28-04-2009 15:23


الساعة الآن 11:41.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك