جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 19-03-2009   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 26-04-2008
العضوية: 11867
المشاركات: 213 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
حسين فهمى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
حسين فهمى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
عدت إلى الله فكيف أنسى الفتاة التي أحببتها؟


عدت إلى الله فكيف أنسى الفتاة التي أحببتها؟

الســؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
مشايخنا الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أبلغ من العمر 20 سنة، قبل توبتي كان لدي أصدقاء كثر، وكنت محبوبا كثيرا لديهم, وكانت تربطني علاقة حب بفتاة, فقد كنت أحبها أكثر من نفسي ولا أستطيع العيش من دونها، حيث أصبح حديثي كله عنها, وكنت من محبي الأغاني... كنت بعيدا كل البعد عن ربي، كان دائما ضميري يؤنبني، وكنت أعرف أني أسلك الطريق الخطأ، فما إن كنت أبدأ بالصلاة إلا أن يأتي اليوم التالي
وأتركها، واستمريت على هذا الحال مدة طويلة.

وقبل شهررمضان قررت وعزمت أن أعود إلى الله فهجرت الأغاني والأصدقاء وأنهيت علاقتي بتلك الفتاة، فأخبرتها أننا نسلك الطريق الخطأ أن حبي لربي أكبر من حبي لها، تحديت نفسي والشيطان، والذي شجعني أكثر هو عندما قرأت حديث رسول الله أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

أقسم لكم أني قضيت أحلى رمضان في حياتي، أحسست بلذة الطاعة
والمناجاة لله.

مشكلتي أنني عندما أوشك شهر رمضان على الرحيل كثر تفكيري في تلك الفتاة وكلما رأيتها صدفة تتحرك مشاعري تجاهها فلا أستطيع التركيز في الدراسة، ولا أتحمل رؤيتها وهي تتحدت مع أحد تلاميذ قسمها، فكيف أنساها؟

أعينوني جزاكم الله عنا خير الجزاء، وأسأل العلي القدير أن يتقبل منكم أعمالكم، وكما نفستم كرب الكثير من المسلمين أن ينفس الله كربكم يوم القيامة.

أرجوكم لا تنسوني من دعائكم وسامحوني إن أطلت عليكم.
الجـــواب


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الفقير إلى الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

... تأمل في هذا المثال:
عبدٌ أسرف على نفسه في الخطايا، كان أبعد الناس عن الله جل وعلا، كان يمعن في المعاصي، بل كان يترك الصلاة ويفرط في أعظم ركن من أركان الدين بعد الإيمان بالله جل وعلا، كان يخالط الفتيات الأجنبيات ويقيم معهنَّ علاقة لا يرضاها الله جل وعلا وإن كانت خالية من الزنا مثلاً.. كان يصاحب رفقة السوء، كان يعيش حياة ملؤها الظلام وملؤها البعد عن الله جل وعلا وملؤها القسوة والغفلة، ثم ها هو يقترب من ربه فإذا به ينيب إلى الله ويرجع إليه، يسجد لله فيسأله المغفرة ويعلن توبته ويعلن أنه قد رضي بالله ربًّا يطيعه ويعمل بمرضاته وبالإسلام دينًا ومنهجًا يسير عليه وبمحمد رسولاً يتبعه ويقتدي به، فإذا به يخرج من الظلمات إلى النور، يخرج من القسوة والغفلة إلى لين القلب وإلى راحة الضمير وطمأنينة النفس، وإذا به يلتذ بعبادة الله ليكون ممن قال فيهم - صلوات الله وسلامه عليه -: (ذاق طعم الإيمان: من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا).

إن هذا هو حالك، إن هذا الوصف هو وصفك، فأبشر يا أخي، أبشر برب رحيم، أبشر بمغفرة من الله جل وعلا بإذنه ومنِّه وكرمه، فقد قال جل وعلا: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}. وقال جل وعلا: إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}. وقال سبحانه: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. وقال صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) أخرجه الطبراني في المعجم. وقال صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) أخرجه الترمذي في سننه. وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم) أخرجه مسلم في صحيحه.

فهذا الذي وقع لك هو فضل عظيم يا أخي، لقد خرجت من الظلمات إلى النور ليس بجهدك ولا بحسن تدبيرك ولكنه بمحض فضل الله تعالى عليك، قال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}. ثم بعد ذلك ها أنت الآن تقف صراعًا مع نفسك، صراعًا مع الشيطان، أما النفس فهي الأمارة بالسوء؛ كما قال الله جل وعلا على لسان امرأة العزيز: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي}. وهذا الصراع أيضًا مع عدو الله الذي يدعوك لتكون من أصحاب السعير؛ قال جل وعلا: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}. فأنت الآن تصارع هذين العدوين، فعليك إذن أن تفزع إلى الله لتستعيذ بالله من شرهما، ولذلك كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - : (اللهم فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكَه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم). وكان - صلوات الله وسلامه عليه – يستعيذ بالله من شرور النفس فيقول: (ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا). وكان - صلوات الله وسلامه عليه – يعلمنا أيضًا أن ندعو (اللهم ألهمنا رشدنا وأعذنا من شرور أنفسنا).

إن هذا الصراع هو صراع العبد التائب الذي قد خرج من عبودية وذل المعاصي والذل للشيطان بهذه الطاعة ليخرج إلى عز القرب من الله جل وعلا، ليخرج عزيزًا كريمًا إلى عبودية وطاعة الله الواحد الأحد الرحمن الرحيم، إذن فهي حربٌ شعواء تشنها عليك النفس الأمارة بالسوء ويشنها عليك عدو الله إبليس، فلتكن على حذر ولتثبت على دينك؛ فالله اللهَ في توبتك، ولا ترجع إلى الظلام بعد أن أنقذك الله جل وعلا وأخرجك إلى النور، ولا يكن حالك كما قال جل وعلا: {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا}. فلا تكن كالعبد التائه الذي أضلته الشياطين وجعلته يفقد طرق الهداية، ولا تشمت بك الأعداء لتكون بعد ثبات ونور وحق على غيم وظلام وباطل، بل عليك أن تثبت على دينك.

وأما هذا الشعور بأنك فقدت تلك الفتاة، فتأمل يا أخي في هذه الفتاة، كيف أنك بمجرد قطعت علاقتك بها لأجل الله رب العالمين معلنًا عزة المؤمن أنك تترك هذه المودة الباطلة لأجل مودة الله وتترك الحب الفاجر لأجل حب الله، تأمل كيف استبدلتك ببعض الرفقاء، إن ذهب هذا فهنالك غيره، فهل هذه فتاة يُحزن عليها أو يُحرص عليها أو تُترك طاعة الله ملِك السموات والأرض لأجلها، إن عليك أن تتمسك بحبل الله المتين؛ قال تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. وها هنا وصايا فاحرص عليها:

1- عليك بصحبة الصالحين، عليك بأن تدمج نفسك مع الإخوة الفضلاء الذين يعينونك على طاعة الله، فقد قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) أخرجه أبو داود في سننه.

2- عليك أن تستبدل وقت فراغك بالنشاط والعمل المثمر في طاعة الرحمن، في الدعوة إلى الله، في إصلاح نفسك، في إصلاح دنياك، عليك أن تكون الرجل الذي همته معلقة في النجوم، فقد قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها) رواه الطبراني في المعجم. وقال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف في كلٍّ خيرٍ احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز) أخرجه مسلم في صحيحه. فقد بيَّن صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه ينبغي للمؤمن أن يحرص على كل ما ينفعه أي في دينه ودنياه، حتى لا يكون مغبونًا خاسرًا قد ضاعت منه أيامه وذهبت منه لياليه وهو لا يحصل مادة صلاحه في دينه ودنياه. ثم بيَّن صلى الله عليه وسلم أن سبيل تحقيق هذا الأمر هو الاستعانة بالله أولاً ثم تحصيل الأسباب الممكنة ثانيًا وبذل الوسع في ذلك، ولذلك قال: (واستعن بالله ولا تعجز).


فهكذا أنت صاحب مروءة وصاحب كرم نفس، فلا تستبدل المروءة بالدناءة ولا تستبدل الطاعة بالمعصية، ولا تستبدل قرب الرحمن بالقرب من الشيطان، ولا تستبدل عزة النفس بالخضوع لشهوات النفس الدنية، وعليك يا أخي أن تثبت على طاعة الله.

ونود أن تعيد الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين لمتابعة التواصل معك مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة، ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يغفر ذنبك وأن يطهر قلبك وأن يحصن فرجك وأن يعينك ويثبتك على طاعته.

وبالله التوفيق.


منقول عن الشبكة الاسلامية


u]j Ygn hggi t;dt Hksn hgtjhm hgjd Hpffjih?












عرض البوم صور حسين فهمى   رد مع اقتباس

قديم 24-03-2009   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ايمان رافت

البيانات
التسجيل: 29-03-2008
العضوية: 11473
المشاركات: 1,517 [+]
بمعدل : 0.43 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
ايمان رافت is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
ايمان رافت غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين فهمى المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: عدت إلى الله فكيف أنسى الفتاة التي أحببتها؟

تسلم الايادي علي السؤال واجابته الرائعة هذه

بارك الله فيك












توقيع : ايمان رافت

آمة الله .... تريد رضاه ومناها دخول جنته
(العقلاء ثلاثة .. من ترك الدنيا قبل أن تتركه .. ومن بني قبره قبل أن يدخله .. ومن ارضي خالقه قبل أن يلقاه)

[/CENTER]

عرض البوم صور ايمان رافت   رد مع اقتباس

قديم 16-04-2009   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 26-04-2008
العضوية: 11867
المشاركات: 213 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
حسين فهمى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
حسين فهمى غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين فهمى المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: عدت إلى الله فكيف أنسى الفتاة التي أحببتها؟

شكرا لك اخيتى ايمان رأفت

وعلى مرورك الااكثر من رائع












عرض البوم صور حسين فهمى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا رسول الله ..لماذا أصلي عليك؟ منى يوسف القرآن الكريم والسنة النبوية 5 24-04-2009 18:36
الأدلة العقلية للقراَن الكريم في إثبات الخلق والتوحيد والبعث حسين فهمى منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات 3 19-03-2009 05:18
كلمة طيبة .... دعوة صادقة....وحسبى الله ونعم الوكيل أسماء محمد الأسرة ومطبخ بوابة عنيزة والطب 5 11-03-2009 21:32
مائه خصله أنفرد بها صلي الله عليه وسلم منى يوسف القرآن الكريم والسنة النبوية 1 07-03-2009 16:23


الساعة الآن 03:30.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك