جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن

العودة   منتديات بوابة عنيزة التعليمية > بوابة عنــيزة للتربية والتعليم > خدمات المعلمين والمعلمات

الملاحظات

خدمات المعلمين والمعلمات كل مايخص المعلمين والمعلمات وأخبار التنقلات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 04-11-2008   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-08-2007
العضوية: 5421
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
المنتصرة is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
المنتصرة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : خدمات المعلمين والمعلمات
افتراضي اذا لم نستشعر اهمية المسرح فلاذا نبني المسارح في مدارسنا

لم, مدارسنا, المسارح, المسرح, اذا, اهمية, فلاذا, في, نبني, نستشعر


إذا لم نستشعر أهمية المسرح فلماذا نبني المسارح في مدارسنا



يأتي المسرح واحدًا من أهم البرامج والفعاليات التي تمكّن الطالب من التعبير عن همومه وآلامه وطموحاته وآماله وتعينه على اكتشاف قدراته وتنميتها، ولا غرابة فالمسرح هو «أبو الفنون»، ولكن هذه الأهداف الجميلة التي تحققها التربية المسرحية - إن جاز التعبير - هي في الواقع جملة من الرؤى والأطروحات الجميلة والرائعة التي لا نرى لها وجودًا على أرض الواقع في مدارسنا، يظهر هذا ويتجلى عند حضور فعالية مسرحية أو عند إسناد حفل مسرحي إلى مدرسة تجد الاعتذارات المتكررة والمحاولات المستميتة لإلغاء الحفل، والمطالبات بتأجيله تتوالى حتى إنها تصل لدرجة الاستجداء. وجولة سريعة على مدارسنا تكشف واقع الحال المائل وتظهر لنا الجهل الفاضح في أوساط التربية والتعليم بهذا الفن الجميل وتبرز غياب التربية المسرحية الهادفة تمامًا، ولهم في ذلك العذر الكبير فأسباب هذا النفور من المسرح جلية كالشمس في رابعة النهار فالتدريب غائب في زمن يفترض أن يكون التدريب فيه هو السمة السائدة للميدان التربوي في مختلف المجالات، وما يزيد الطين بلة أن الثقافة المسرحية لدينا (كشعب) تعاني الجهل الفاضح. ولربما أن المسرح لدينا تكتنفه نظرة غريبة من قبل البعض تصل تلك النظرة لدى هؤلاء البعض إلى محاربته؛ لأن فيه تقليد للغرب ولشعوب اليونان والرومان ومن هم على شاكلتهم. هذه نظرة فئة تعيش بين ظهرانينا والفئة الأخرى تعاني مشكلة أن الأسس التي يرتكز عليها المسرح غائبة عن أذهانهم، ولهم عذرهم في ذلك فمن يريد أن يطاع عليه طلب المستطاع، والتربية تطلب من هؤلاء الإبداع في مجال لم يألفوه ولم يتدربوا عليه وليس لديهم ما يقدمونه، فأصبح فاقد الشيء لا يعطيه حقيقة قائمة. والمشكلة أن المسرح علم قائم قبل أن يكون هواية، والإبداع فيه ليس متاحًا لمن لا يملك أسرار هذا العلم ويلم بجوانبه. كما أن المسرح رغم الجمال ورغم الإمتاع الذي يشعر به الممارس له متعب حد الإرهاق، فالجميع يعلم كم هو متعب هذا الفن الجميل الرائع، والمشهد الواحد يتطلب توفر عوامل عدة لدفع عجلته نحو النجاح، وما لم تجتمع تلك العوامل وتحضر بقوة فلن يجد هذا العمل الرضى من المتلقي بداية من الاختيار الجيد للموضوع مرورًا بالقصة والصياغة والسيناريو والحبكة الدرامية وجودة اختيار المؤدي والملبوسات والإضاءة المقننة للدور والخلفيات واستخدام المؤثرات وتكثيف البروفات وجودة الصوت وعدم تعرض أحد من فريق العمل لظرف طارئ، وكل هذه العوامل يجب أن تتداخل بعضها مع بعض لتخرج في النهاية عملاً قد لا تتجاوز مدة عرضه عشرين إلى خمس وعشرين دقيقة. كل هذا الجهد الجهيد يحتاج إليه المسرح، فهل نلوم المكلفين بهذه المهمة لو تهربوا منها؟! وما يجعلني أشفق أكثر علينا معشر المعلمين المطلوب منا الاضطلاع بمهمة «التربية المسرحية» حاجتنا الماسة إلى الإلمام بمتطلبات التربية المسرحية. لذا يلجأ المعلم إلى البعد والنفور من المسرح ويسلك طريقًا في مقدروه ممارسة دوره كمعلم يوصل معلومته لطلابه بطريقة قد لا تكون محببة ولا مجدية مع طلابه لكنها أسهل في التنفيذ فيجد في الاعتماد على طرق الإلقاء والمحاضرة في إيصال المعلومة حلاً ومخرجًا. هذه المشكلة التي نعانيها لا يتحملها المعلم وحده بل هي مشكلة مركبة تتداخل فيها عوامل شتى: اجتماعية (المعاناة من عدم وجود ثقافة مسرحية لدينا كشعب)، وثقافية متمثلة في وجود «أزمة نص» حتى على مستوى المجتمع الفني، وأكاديمية متمثلة في غياب التدريب الكافي للمعلم على هذا الفن.

ورغم أن «الإدارة العامة للمناهج» تدرك تمامًا متطلبات المرحلة الحالية بدليل التغيير الكبير الذي تشهده هيكلية المناهج حتى تتوافق مع متطلبات المرحلة، ولا أظن أن الأعزاء في هذه الجهة وهم الأكاديميون المؤهلون المتسلحون بسلاح العلم والمعرفة والخبرة الكبيرة يجهلون أهمية التربية المسرحية في وقتنا الحاضر. كما أنني أراهن أنهم من أفضل الفئات وعيًا بكل متطلبات التغيير وما يجب أن نفعله للخروج من مآزق أحادية الفكر والنظرة وعدم تقبل الآخر وأهمية التعبير عن الذات وتحقيقها، والتي أحسب أن التربية المسرحية تحقق قدرًا لا يمكن تجاهله للوصول إلى هذه الأهداف. وهنا أوجه سؤالين للإخوة الأعزاء في الإدارة العامة للمناهج هدفهما تلافي القصور وتحقيق الهدف:

- أين استشعارنا لأهمية المسرح من خلال المناهج الدراسية؟ كيف نصل إلى تربية مسرحية هادفة وتنفيذ واع للأعمال المسرحية ونحن نفتقر إلى وجود نص واحد في جميع مقرراتنا خصص للحديث عن المسرح (تاريخه، أسراره، أهميته، دوره في بناء الفرد والمجتمع، فنياته العديدة، متطلباته، فوائده الاجتماعية) وهم الذين لم يتركوا أمرًا تقريبًا إلا وقدموه بطريقة أو بأخرى عدا المسرح فهو الأمر الوحيد الذي غاب أو غيب عن مقرراتنا الدراسية تمامًا؟

- أين المسرح من جدول اليوم الدراسي؟ كم نصيب التربية المسرحية على مدار العام كاملاً؟ جملة من الأسئلة يجب أن نجعلها مرتكزًا إذا أردنا تعريض النشء لفوائد التربية المسرحية وخبراتها المتعددة جدًا وفوائدها التي لا تحصى.

الإدارة العامة للنشاط الطلابي خصصت ميزانيات جيدة لممارسة الأنشطة يأتي المسرح ضمن إحدى فعالياتها، لكن (بصدق ووضوح وشفافية)، التنفيذ عبارة عن جملة من الاجتهادات لا تصل بالطالب إلى التربية المسرحية الهادفة وتحرمه من التعرض لخبراتها العديدة. وجميع الطاقات والمواهب التي نراها فوق خشبة المسرح أتت بدافع الحب للمسرح وهؤلاء ليسوا هم هدفنا ليس شرطًا كمؤدين لكن كنقاد كجمهور كمستفيدين مما يقدم على خشبة المسرح وكطاقم مساند في العمل المسرحي.

إذا لم نستشعر أهمية المسرح فلا طائل من وراء إقامته، وإذا لم نفد منه في الوصول إلى «تربية مسرحية» هادفة فليس هناك أي داع لصرف هذه الأموال في بناء المسارح وتجهيزها.

إذا لم يكن القائمون على أمر المسرح (مشرفو النشاط الثقافي بالمدارس وإدارات التربية والتعليم) متسلحين بالعلم والمعرفة والدراية والفهم الواعي لمتطلبات العمل المسرحي والتربية المسرحية ومدربين على القيام بدورهم المنوط بهم فليس هناك داع للمسرح والتربية المسرحية في مجال التربية والتعليم.

وزارتنا حريصة كل الحرص على تهيئة قاعات ومعامل المواد الدراسية كاللغة الإنجليزية والعلوم وتجهيزها، وذلك حرصًا على تهيئة البيئة المناسبة للتعليم، وهو جهد مشكور، نتمنى أن يماثله حرص على وجود المسارح المهيأة يكون ضمن أولوياتها. وللعلم فالمسارح الموجودة في أغلب المباني الحكومية (إن وجدت) مجهزة كخشبة للمسرح لكن ينقصها الإضاءة المسرحية والتجهيزات الصوتية التي تسهم في إنجاح الأعمال المسرحية. أيضًا هي مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتخصيص حصة أو حصتين (على الأقل) شهريًا للحديث عن المسرح وشرح فوائده والتعريف به والترغيب فيه، وذلك لأنه نشاط غاية في الأهمية ويضطلع بدور كبير في التأثير الإيجابي على عطاءات الطلاب في كافة المراحل. فهو مصنع لصناعة الإنسان المتحضر يعي فيه كيفية العمل مع مجموعة متجانسة، وكيفية الإمساك بزمام الحوار الهادف، وكيف يحترم الآخر ويعطيه حقه في الحديث والتعبير عن وجهة نظره، وكيف يتقبل هذا الآخر مهما كان التباين في وجهات النظر والسلوكيات، وغيرها من الفوائد الجمة للمسرح التي يمكن إيجازها في تلك المقولة: «المسرح مجتمع صغير لخبرات صغيرة تكبر مع الزمن والممارسة والترقي التعليمي والنفسي للطالب».

هذا ما نحتاج إليه وهذا ما أرى أنه سيسهم في صناعة أجيال تقوم مستقبلًا باستثمار المسرح بوصفه أحد العوامل المهمة في تنمية الحوار الاجتماعي الهادف، أما بقاء المسرح بشكله الحالي وممارسته الحالية في مدارسنا فيجعلنا لا نبحر كثيرًا مع مراكب الأماني نحو الوصول لشاطئ التربية المسرحية. وأماني صناعة جيل مسرحي تبدو صعبة جدًا حاليًا في ظل عدم الشعور بأهمية المسرح.

وحتى لا أتهم بمصادرة جهود الوزارة نهائيًا في هذا المجال فإن هناك خطوة رائدة دأبت الوزارة على تنفيذها وهي «مهرجان الفرق المسرحية» الذي يقام سنويًا فهو يصب في مصلحة العمل المسرحي ويعطي انطباعًا عن أن هناك اهتمامًا كبيرًا بالمسرح، ولكن نتمنى أن تزاد أيامه لأسبوعين أو ثلاثة وأن تعقد على هامش فعالياته دورات تدريبية لمتخصصين وأكاديميين من أساطين المسرح للتعريف أكثر وتأهيل القائمين على المسرح برسوم مدفوعة للراغبين في المزيد من الاستفادة والاستزادة.




h`h gl ksjauv hildm hglsvp tgh`h kfkd hglshvp td l]hvskh l]hvskh hglshvp hglsvp h`h hildm tgh`h td kfkd












عرض البوم صور المنتصرة   رد مع اقتباس

قديم 25-03-2009   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: 25-03-2009
العضوية: 17883
المشاركات: 4 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
سندس الربيع is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
سندس الربيع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المنتصرة المنتدى : خدمات المعلمين والمعلمات
افتراضي رد: اذا لم نستشعر اهمية المسرح فلاذا نبني المسارح في مدارسنا

شكرررررررررررررررررررررررررررا












عرض البوم صور سندس الربيع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 12:21.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك