جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

أخبار الصحافة الصحافة وتجادباتها والخبر المؤثر والمقالات الإخبارية والإشهارية مع مصداقية المصدر والتحقق منه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 14-01-2013   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذئب الصحراء

البيانات
التسجيل: 27-06-2005
العضوية: 3
المشاركات: 16,133 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 505
ذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
ذئب الصحراء غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار الصحافة
افتراضي الطاسة ضايعة .. والفوقيون يخسرون


خلف الحربي

أجمل لقطة في مباراة الكويت والسعودية، والتي ودع فيها الأخضر البطولة بصحبة شقيقه اليمني، هي حركة الرمي بالسهم التي قام بها المهاجم الكويتي يوسف ناصر، وكأنه يقول لياسر القحطاني: انتهى زمانك ولم تعد قناصا، وإذا كتب الله لك عمرا وسجلت هدفا في يوم من الأيام فيمكنك أن تستخدم حركة (النباطة)!.
والحقيقة أن زمن القحطاني لم ينته، بل المفترض أن يكون في قمة عطائه الكروي، خصوصا أنه لاعب لا يختلف على موهبته اثنان، ولكن قصة ياسر تجسد لنا مشكلة المنتخب السعودي بأكمله، بل مشكلة الرياضة السعودية بأسرها، فهذا اللاعب الموهوب تحول فجأة إلى (شيخ) يملك ملايين الريالات وعددا مهولا من المعجبين المتعصبين، فأصبح يعتزل اللعب الدولي متى شاء، ويعود إلى المنتخب متى شاء، ويتعامل مع نقاده بفوقية عجيبة لم نعرفها في ماجد عبدالله أو يوسف الثنيان أو محمد عبدالجواد.
ياسر لم يصبح هكذا؛ لأنه إنسان فوقي بالأساس، بل على العكس من ذلك، فقد كان لاعبا رائعا مكافحا لا يهدأ له بال حتى يضع الكرة في الشباك، ولكنه وجد البيئة الرياضية كلها هكذا، فرعاية الشباب تتعامل بفوقية مع الأندية واللاعبين والجماهير، وإدارات الأندية تنظر إلى لاعبيها من فوق، بل وحتى اللاعبون فيما بينهم يتعاملون مع بعضهم البعض بفوقية قتلت روح الفريق، ثم جاء ريكارد وعرف أن (طاسة) هؤلاء القوم ضائعة فوقع معهم عقدا خياليا وربطهم بشرط جزائي مرعب، ثم تكبر عليهم وتعامل معهم بمنتهى الفوقية ولم يكلف نفسه حتى متابعة اللاعبين في الدوري، وكان في كل مباراة يختار أي 11 لاعبا والسلام، ثم يخوض المباراة تحت شعار (الراتب المليوني ماشي والشقق الثلاث موجودة واللي زعلان اليوم يرضى بكره)!.
أما رعاية الشباب، فهي لا تكاد ترى شيئا لأنها في منطقة عالية جدا، فهي طوال تاريخها كانت تقصي المدربين في الوقت غير المناسب حتى وجدت نفسها أمام مشكلة حقيقية في العثور على مدرب للمنتخب، واكتشفت لأول مرة بأن المال لا يعني كل شيء بالنسبة للمدربين العالميين، وبدلا من أن تمنح الفرصة لمدرب وطني يصحح الأوضاع قامت بمضاعفة العرض بصورة مبالغ فيها، فجاءهم ريكارد ليؤمن مستقبله على حساب سمعة الأخضر، ولتخرج صحيفة ليكيب الفرنسية يومها بعنوان: (السعوديون ينقذون ريكارد من البطالة).
والمثير أن رعاية الشباب اكتشفت خطأها الفادح بالتعاقد مع ريكارد منذ البداية، ولكنها لم تنه عقده؛ لأنها تريد أن تبيع علينا فكرة خيالية بأنها لا تتدخل في عمل المدربين ولا تقيلهم بعد الهزائم، فكانت تبرر هزائمه المتواصلة بأنه يبني منتخبا جديدا رغم أنه في النهاية عاد إلى العناصر نفسها التي كانت موجودة قبل مجيئه، وللأسف، كانت النتيجة النهائية خروج الأخضر من الدور الأول لتصفيات كأس العالم والدور الأول من كأس الخليج، وهذه حالة متردية لم يصل لها منتخبنا منذ حوالي 30 عاما، وكل عام وأنت بخير!.



hg'hsm qhdum >> ,hgt,rd,k dosv,k












توقيع : ذئب الصحراء


عرض البوم صور ذئب الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 19:59.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك