جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن

العودة   منتديات بوابة عنيزة التعليمية > بوابة عنيزة الإسلامية > منتدى الحـــــج

الملاحظات

منتدى الحـــــج مناسك الحج-آداب-مواقيت-سنن

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 19-10-2012   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: 06-09-2011
العضوية: 34980
المشاركات: 1,946 [+]
بمعدل : 0.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
علووووشة will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
علووووشة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحـــــج
Rose الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ... لكي يكون حجنا مبروراً...


الحج المبرور جزاء الجنة يكون





جعل الله تعالى أجراً عظيماً على الحج المبرور،



وقد أشار لذلك رسول الله صلً الله عليه وسلم بقوله: (..والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).







والحج المبرور هو ما توسع فيه العبد بأعمال الخير والبر



ومعاني البر تعود إلى معنيين :







1- الإحسان إلى الناس وفي الحديث: (البر: حسن الخلق)



وعن جابر : (قالوا: ومــا بر الحج يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إطعام الطعام وإفشاء السلام)





2- التوسع في الطاعات وخصال التقوى.. قال الـقرطـبي:



(الأقوال التي ذكرت في تفسيره متقاربة المعنى، وهي: أنه الحج



الذي وفيت أحكامه، ووقـــــع موقعاً لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل).



وبهذا يكون ... ليس كل من حج البيت كان حجه مبروراً،



بل الأمر كما قال ابن عمر (رضي الله عـنهـما) لمجاهد حين



قال: (ما أكثر الحاج)



قال: (ما أقلهم، ولكن قل: ما أكثر الركب)



فمن هذه السطور سنذكر أبرز الأمور التي تعين الحاج، ليكون حجه مبروراً بإذن الله، ومن ذلك:





أولاً: الإخلاص والمتابعة:





لا صحة ولا قبول لأي عمل إلا بـما يلي:



1- الإخلاص لله (تـعـالى) وإرادة وجهه وحده، قال الله (تعالى)



في الحديث القدسي: (أنا أغنى الشركاء عن الشــــرك، من عمل



عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) وقد كان يحذر من



ضد ذلك، فـيـدعـــو مـسـتـعـيـنـاً بربه قائلاً: (اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة).

2- متابعة العبد للنبي -صلى الله عليه وسلم- في كافة أعماله، قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ؛ ولذا: كان يقول في الحج: (لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعـلـي لا أحج بـعـد حجتي هذه)




ولقد استوعب الصحابة (رضي الله عنهم) ذلك الأمر، فقال



الفاروق حين قبّل الحجر: (أما والله إني لأعلم أنك حجر لا



تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه



وسلم- استلمك ما استلمتك، فاستلمه).





ثانياً: الاستعداد للحج:





أبرز الجوانب التي ينبغي أن يستعد بها المرء للحج ما يلي:

1


- إصلاح العبد ما بينه وبين الله (تعالى) بالتوبة النصوح وشروطها



2- الاستعانة بالله (تعالى) وطلب توفيقه، وإظهار الافتقار إليه، والخوف منه، والرجاء فيه،



3- تحلل العبد من الحقوق والودائع التي لديه، وقضاء الديون أو استئذان من عُرِف عنه من أصحابها حرص وشدة طلب.



4- كتابة العبد لوصيته؛ إذ السفر مظنة تعرض الإنسان للخطر.

5- إعداد العبد النفقة الكافية لمن يعول إلى وقت رجوعه،



ووصيته لهم خيراً، واستخلاف من يقوم بشؤونهم، وذلك حتى يكون همّه متجهاً لأداء النسك.

6

- اختيار الراحلة المناسبة، وانتخاب النفقة الطيبة الحلال،

لأن النفقة الحرام من موانع الإجابة،ولانكون ممن ...



ناداه مناٍد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام،



ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور

ولنتذكر قوله: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً).



7- اختيار الرفقة الصالحة التي تعينه إذا ضعف، وتذكره إذا نسي، وتعلمه إذا جهل، وتأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر.


وليحذر من الصحبة الفاسدة التي تقود إلى المعصية وتعين على الباطل.

8- التفقه في أحكام النسك وآدابه، والتعرف على أحكام السفر،




من حيث: القصر، والجمع، والتيمم، والمسح على الخفين... إ



لخ؛ قال : (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)







ثالثاً: استشعار حقيقة الحج وغاياته:





إدراك العبد لحقيقة الحج، والحكم والأسرار التي شرعت الشعائر من أجلها يهيئه ليكون حجه مبروراً؛



والحكم والغايات التي شرع من أجلها، واتخذ ذلك وسيلة



لتصحيح عقيدته وسلوكه.. كلما كان حجه أكثر قبولاً وأعظم أجراً



واستفادة، ولن يتمكن أحد من ذلك ما لم يقم بتهيئة نفسه،



ولعل من أبرز الحكم والغايات التي ينبغي أن يستشعرها الحاج ما يلي:

1- تحقيق التقوى:

((وَتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى..)) [البقرة: 197].



2- تأصيل قضية التوحيد في النفوس وتأكيدها:



قال (تعالى) ((وَأََتِمُّوا الحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ)) [البقرة: 196]، وقال



(عز وجل) في ثنايا آيات الحج: ((فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ



وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ



وفي التلبية (وهي شعار الحج) جاء إفراد الله بالنسك صريحاً:



(لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)

.

3- تعظيم شعائر الله وحرماته:



من أبرز غايات الحج وحكمه تربية العبد على استحسان شعائر الله وحرماته،



قال الله (تعالى) في ثنايا آيات الحج: ((ذلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ)) [الحج: 32]..



4- التربية على الأخلاق الحسنة والخلال الحميدة

ومن ذلك:

(أ) العفة: قال الله (تعالى): ((الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ



فِيهِنَّ الحَجَّ فَلا رَفَثَ..)) [البقرة: 197] والرفث: هو الجماع ودواعيه من القول والفعل.



(ب) كظم الغيظ وترك الجدال والمخاصمة: قال الله (عز وجل): ((ولا جِدَالَ فِي الحَجِ)) [البقرة: 197]



(ج) الرفق واللين والسكينة: قال عندما سمع زجراً شديداً وضرباً



وصوتاً للإبل في الدفع من مزدلفة: (أيها الناس: عليكم



بالسكينة؛ فإن البر ليس بالإيضاع (يعني الإسراع))



(د) إنكار الذات والاندماج في المجموع: في الحج ينكر العبد



ذاته ويتجرد عما يستطيع أن يخص نفسه به، ويندمج مع



إخوانه الحجيج في اللباس والهتاف والتنقل والعمل.



(هـ) التربية على تحمل تبعة الخطأ: ويظهر ذلك جليًّا في الفدية



الواجبة على من ارتكب محظوراً من محظورات الإحرام عمداً،



وعلى من أخطأ الوقوف بعرفات، أو دفع إلى مزدلفة قبل غروب الشمس...إلخ.



(و) التربية على التواضع: ويظهر ذلك جليّاً في الوحدة بين



جميع الحجيج في الشعائر والمشاعر، وإلغاء أثر الفوارق



المادية بينهم من لغة ودم ومال...إلخ، وقد كان من خطبة النبي



-صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: (يا أيها الناس: ألا



إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي،



ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى).



(ز) التربية على الصبر بأنواعه: حيث يلجم العبد نفسه عن



الشهوات بترك محظورات الإحرام، ويمنعها عن بعض المباحات



(في غير الإحرام)، ويعرضها للضنك والتعب في سبيل امتثال



أوامر الله بأداء النسك وإتمامه؛ فيكون ذلك دافعاً إلى ترك



المعاصي، وامتثال الطاعات، وتحمل الأذى في سبيل ذلك بعد الحج.



(ح) البذل والسخاء: وهذا واضح في تحمل العبد لنفقات الحج.



5- التذكير باليوم الآخر:



يُذكّر الحج العبد باليوم الآخر وما فيه من مواقف وأهوال بشكل



واضح جلي، ومن ذلك:



* خروجه من بلده ومفارقته لأهله: يذكره بمفارقته لهم حال



خروجه من الدنيا إلى الآخرة.



* التجرد من المخيط والخروج من الزينة: يذكره بالكفن وخروج



العباد من قبورهم يوم القيامة حفاة عراة غرلاً.



* الترحال والتعب: يذكرانه بالضيق والضنك في عرصات القيامة،

حتى إن من العباد من يلجمه العرق يومئذ إلجاماً.



6- التربية على الاستسلام والخضوع لله (تعالى):



يتربى العبد في الحج على الاستسلام والانقياد والخضوع والطاعة



المطلقة لله رب العالمين، سواء في أعمال الحج نفسها، من:



التجرد من المخيط، والخروج من الزينة، والطواف، والسعي،



والوقوف، والرمي، والمبيت، والحلق (أو التقصير (ونحو ذلك



من الأمور التي قد لا تكون جلية المعنى، بل قد تكون إلى الأمر



المجرد الذي ليس فيه لنفس العبد حظ ورغبة ظاهرة، أو فيما



تحمله تلك الأعمال في طياتها من ذكريات قديمة من عهد



إبراهيم (عليه السلام)، وما تلاه من استسلام وخضوع وإيثار



لمحاب الله (تعالى) ومرضاته على شهوات النفس وأهوائها.





7- تعميق الأخوة الإيمانية، والوحدة الإسلامية:





يجتمع الحجاج على اختلاف بينهم في اللسان والألوان والأوطان



والأعراق في مكان واحد، وزمان واحد، بمظهر واحد، وهتاف



واحد، لهدف واحد، هو: الإيمان بالله (تعالى)، والامتثال لأمره،



والاجتناب لمعصيته،



8- ربط الحجيج بأسلافهم:



تحمل أعمال الحج في طياتها ذكريات قديمة: من هجرة إبراهيم



(عليه السلام) وزوجه وابنه الرضيع إلى الحجاز، وقصته حين



أُمر بذبح ابنه، وبنائه للبيت، وأذانه في الناس بالحج حتى مبعث نبينا (محمد)، والتذكير بحجة الوداع معه حيث حج معه ما يربو على مئة ألف صحابي، وقال لهم: (خذوا عني مناسككم)



9- الإكثار من ذكر الله (تعالى):


المتأمل في شعائر الحج من تلبية وتكبير وتهليل ودعاء... إلخ،



وفي نصوص الوحيين التي تتحدث عنه، يجد أن الإكثار من



ذكر الله (تعالى) من أبرز حكم الحج وغاياته، ولعل من تلك



النصوص قوله (تعالى): ((فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ المَشْعَرِ الحَرَامِ))



[البقرة: 198] وقوله : (إنما جعل الطواف بالبيت، وبين



الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله في الأرض)



10- التعود على النظام والتربية على الانضباط:



في الحج قيود وحدود والتزام وهيئات لا يجوز للحاج الإخلال بها،

تعوده حب النظام والمحافظة عليه، وتربيه على الانضباط



بامتثال الأمر وترك النهي، والنصوص الدالة على ذلك كثيرة جلية.



11- منافع أخرى:



ومنافع أخرى دنيوية وأخروية، فردية وجماعية، تجل عن الحصر،

يدل عليها تنكير المنافع وإبهامها في قوله (عز وجل):



((لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ)) [الحج: 28] نسأل الله (تعالى) أن



يهيء لنا من أمرنا رشداً وأن يكتب لنا منها أوفر الحظ والنصيب.



رابعاً: الحذر من مقارفة المعاصي والوقوع في الأخطاء:



لا يحصل للعبد بر الحج إلا بمجانبة المعاصي والحذر منها،



ومع أن مقارفة الذنوب والمعاصي مَنْهِيّ عنها في كل وقت،



إلا أن الله (تعالى) أمر مَن حج بتركها، فقال (عز وجل):



((الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا



فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الحَجِ)) [البقرة: 197] وذلك لشرف



الزمان وعظمة المكان، قال (تعالى): ((وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحَادٍ



بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)) [الحج: 25] فكيف يكون جزاء من



فعل وقارف؟!.



والمتأمل في واقع الناس في الحج يجد الكثير من المنكرات والأخطاء الناتجة عن:



ضعف الخوف من الله، وعدم مراعاة حرمة الزمان والمكان،



الناتجة عن الجهل بالشرع واتباع الأعراف والعوائد، ولعل من



أبرز ما يتفشى في الحج من المنكرات والأخطاء: ارتكاب



محظورات الإحرام عمداً بغير عذر وأذية المسلمين بالقول والفعل،



وترك التناصح والأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، وتأخير



الصلاة عن وقتها، والغيبة، والنميمة، واللغو، والجدال، وقيل



وقال، والإسراف أو التقتير في النفقة، والعبث بالأطعمة، وسوء



الخلق، والتهاون في الذنوب: كإطــلاق النظــر، والاستمـاع إلى



ما لا يحل، ومزاحمة النساء للرجال، وكشفهن لما لا يجوز



كشفه، والتعجل أو التأخر عند أداء المناسك في الأوقات



الشرعية المحددة لها، وعدم مراعاة حدود الأمكنة التي لا يجزئ



أداء أعمال الحج خارجها...إلخ.



فما أغبن من بذل نفسه وماله وبدل حاله وجماله فيرجع



بالمحرمات وغضب الرحمن، قال الشاعر:



يحج لكيما يغفر الله ذنبه ويرجع وقد حطت عليه ذنوب





خامساً: الاجتهاد في الطاعة واستغلال الوقت:



وردت في ثنايا آيات الحج إشارات تحث العبد على الاستكثار من



الطاعات وقت أداء النسك، ومن ذلك قوله (عز وجل):



((وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)) [البقرة: 197]



ولعل من أهم الطاعات التي ينبغي أن يستكثر منها العبد



ويشغل بها وقته أثناء النسك:



1- أعمال القلوب: من: إخلاص، ومحبة، وتوكل، وخوف،



ورجاء، وتعظيم، وخضوع، وإظهار افتقار، وصدق في الطلب



والمسألة، وتوبة، وإنابة، وصبر، ورضا وطمأنينة...ونحـو ذلك



من أهم ما ينبغي أن ينشغل به العبد في حجه، إذ مدار الإسلام



عليها، قال ابن القيم: (ومن تأمل الشريعة في مصادرها



ومواردها علم ارتباط أعمال الجوارح بأعمال القلوب وأنها لا تنفع بدونها)






2- قراءة القرآن والذكر والاستغفار: وقد أمر الله الحجيج بالذكر



والاستغفار في ثنايا آيات الحج، وقال حاثًّا على التلبية والذكر:



(ما أهل مهل ولا كبر مكبر قط إلا بُشّر) وقد روي أن النبي -



صلى الله عليه وسلم- سئل: (أي الحاج أفضل؟ قال: أكثرهم لله ذكراً)

3- بذل المعروف: قال ابن رجب: (ومن أجمع خصال البر التي



يحتاج إليها الحاج: ما وصى به النبي -صلى الله عليه وسلم-



أبا جُرَيّ الهجيمي فـقـال: (لا تـحـقــــرن مـن المـعروف شيئاً ولو



أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تعطي صلة



الحبـل، ولو أن تعـطـي شِـسْـع الـنـعل، ولو أن تنحي الشيء من



طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه مـنـطـلــق،



ولو أن تلقى أخاك المسلم فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوَحشان



في الأرض) وفي الحديث الآخر: قيل: يا رسول الله، من أحب



الناس إلى الله؟ قال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس).



4- الدعوة إلى الله (عز وجل):



ينتشر الجهل بين الحـجـيـج، وتنتشر بدع ومنكرات وأخطاء كثيرة في الحج،

مما يوجب على العلماء والدعاة القيام بما يجب عليهم من



إرشاد، ونصح، وتوجيه، وأمــر بمعروف، ونهي عن منكر



بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، قال



شجــاع بن الوليد: (كنت أحج مع سفيان، فما يكاد لسانه يفتر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ذاهباً وراجعاً)



5- الدعاء والمسألة:



الـحـج من مواسم المسألة والدعاء العظيمة التي ينبغي



استغلالها والتضرع بـيـــن يدي الله فيها، قال: (خير الدعاء



دعاء عرفة) وقال : (الحجاج والعمار وفد الله، دعـــاهـــم



فأجابوه وسألوه فأعطاهم)





سادساً: الاستقامة.. الاستقامة:



ودليل الحج المبرور استقامة المسلم بعد الحج، ولزومه الطاعة



وتركه للمعصية، قال الحسن البصري: (الحج المبرور: أن يرجع



زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخـــرة، ويشهد لذلك قوله (تعالى):



((وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ)) [محمد: 17]).



فلتحذر أخي من أن تهدم ما بنيت، وتشتت ما جمعت، وتبدد ما



حـَصّلت، فتنتكس بعد الاهتداء، وترتكس بعد النقاء.



وتذكر أن الحج يهدم ما قبله من ذنوب، وأنك بحجك ترجع كيوم



ولدتك أمك، فإياك أن تقابل الله بعد هذه النعمة بالمعصية، و



افتح صفحة جديدة من حياتك مــع الله (عز وجل) ملؤها



الطاعة، وعنوانها الاستقامة.. والله يتولاني وإياك.


منقول بتصرف



الحج المبرور جزاء الجنة يكون








hgp[ hglfv,v gds gi [.hx Ygh hg[km >>> g;d d;,k p[kh lfv,vhW>>>












توقيع : علووووشة





عرض البوم صور علووووشة  

قديم 24-10-2012   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسمو بأخلاقي

البيانات
التسجيل: 15-05-2011
العضوية: 34194
المشاركات: 3,406 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 50
أسمو بأخلاقي will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
أسمو بأخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علووووشة المنتدى : منتدى الحـــــج
افتراضي رد: الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ... لكي يكون حجنا مبروراً...

سلمت يداك يالغلااا .. طرح قيم جداً ..













توقيع : أسمو بأخلاقي



( اللهم أغفر لأبي وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة )

. أعلمُ أنّ الحياةَ لا تقفُ عندَ الحزنْ !
. .. . . وأثقْ أنَّ ربي خبأ لي منْ الفرح الكثير ْ ()

عرض البوم صور أسمو بأخلاقي  

قديم 24-10-2012   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: 06-09-2011
العضوية: 34980
المشاركات: 1,946 [+]
بمعدل : 0.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
علووووشة will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
علووووشة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علووووشة المنتدى : منتدى الحـــــج
افتراضي رد: الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ... لكي يكون حجنا مبروراً...

شاكرة مرورك المنفرد والعاطر غاليتي على متصفحي












توقيع : علووووشة





عرض البوم صور علووووشة  

قديم 25-10-2012   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الجوري

البيانات
التسجيل: 06-08-2011
العضوية: 34764
المشاركات: 1,051 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
الجوري will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
الجوري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علووووشة المنتدى : منتدى الحـــــج
افتراضي رد: الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ... لكي يكون حجنا مبروراً...

جــــــــــزاكِ الله خير واثابك
ووفق لما يحب ويرضى
تحياتي لك












توقيع : الجوري




عرض البوم صور الجوري  
 

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكد أنها ضمن برنامج بعثة الحج الإيرانية رغم تحذيرات السلطات السعودية الملثم2000 أخبار الصحافة 0 01-10-2012 06:05
قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه almohajer منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات 6 03-06-2012 09:23
نصائح لى ولكم النسيان منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات 4 08-05-2011 08:19
هكذا خَلقنآ الله ليس لنآ إلا ـالدموعْ شــ هــد الـجـنـوب مواضيع المنتدى العامة وملتقى الأعضاء 5 04-03-2011 20:58


الساعة الآن 13:11.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك