جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

الادارة المدرسية كل مايخص الادارة المدرسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-05-2012   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرفة العامة على الموقع ومشرفة أقسام الأسرة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-01-2006
العضوية: 971
المشاركات: 13,528 [+]
بمعدل : 3.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 2526
عنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
عنقاء غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي فريقُ العمل الفعال إنجاز هندسي

العلم, الفعال, فريقُ, إنجاز, هندسي

فريقُ العمل الفعال إنجاز هندسي





فريقُ العمل الفعال إنجاز هندسي
هل نعرفُ كيف نرسمه و ننفذه؟


1- ما هو فريق العمل و بمَ يختلف عن أيةِ مجموعةٍ عادية؟
هل جربت يوماً إمساك القلم و الكتابة بطريقةٍ غير الطريقة التي اعتدت عليها؟ جرِّب إذاً الكتابةَ دونَ استخدام الإبهام أو السبابة!

صعب!... ممكن و لكن تحتاجُ إلى زمنٍ مضاعف؟ احسبها جيداً: إذا كنتَ تكتب السطر بدقيقة واحدة باستخدام أصابعك الثلاث فكم تحتاجُ من الوقت لكتابةِ السطر نفسه بأصبعين و بالإتقان ذاته؟ ألا يكفيك ضعفُ الوقت؟ و لا ضعفان أو ثلاثة؟ مستحيل!؟ لماذا و أنت لم تستغنِ إلاَّ عن ثلث أعضاء فريق الأصابع؟

السببُ بسيط! إن أصابع يدك و أعضاء جسمك كلها قد أحكم المولى عز و جلَّ تقديرها فهي مثالٌ لفريق العمل!

إنَّ فريقَ العمل work team مجوعةُ من الأعضاء يؤدون عملاً تضامنياً و يولِّدُ اشتراك جهودهم تداؤباً synergy إيجابياً.

لو فرضنا أن كتابةَ السطر المتقن تستغرقُ خمسَ دقائقَ باستخدام أصبعين بينما تكتبُ الأصابعُ الثلاث عشرينَ سطراً في المدة ذاتها فإنَّ اختصار الزمن أو تصاعد الإنتاجيةِ المذهلَ نتيجةَ الزيادةِ البسيطة في عدد عناصر الفريق بنسبةِ هو المقصودُ بالتداؤب Synergy أي: مضاعفةُ الفعالية الجزئية و الكلية نتيجة الاجتماع المنسَّق.
إن هذا التداؤب synergy هو العلامةُ المميزة لفريق العمل team عن أي تكتلٌ أو مجموعةٍgroup عاديةٍ من الناس.

وبكلماتٍ أخرى إذا كان عشرةٌ من الموظفين ينتجونَ عشر قطع في مجموعةِ عمل group فإنَّ فريقَ العمل team المكوَّنَ من عشرة موظفين سينتجُ في المدة الزمنيةِ ذاتها عشرينَ قطعةً أو مئة أو ألفاً.
2- فريق العمل سبيكة مدروسة العناصر و إنجاز هندسي منسَّق:
الزيادة في عناصر الفريق هي زيادةٌ مخطَّطة تهدفُ إلى تحقيقِ تكاملٍ مدروس لتولِّدَ تغيراً نوعياً في الأداء و في النتيجة
و ليست مجرَّدَ زيادةٍ كمية تكرِّرُ الأداء الحالي و تولدُ نتيجةً متناسبةً ببساطة مع الدخل. كيف ذلك؟

- فريقُ العمل سبيكة عناصر مدروسة:
أليست سبيكةُ المعادن المدروسة تولدُ خصائصَ جديدة لا تتوفَّرُ في أيٍ من عناصرها المنفردة؟

هل في سبك و معالجةِ المعادنِ سحر أو صدفة؟ كذلك ليسَ في فريق العمل سحرٌ أو صدفة و إنما هي الدراسة الموضوعية للهدف المطلوب و تكوينُ الفريق من كلِّ العناصر اللازمةِ لتحقيق ذلك الهدف. إذاً حتى نكوِّنَ فريق عملٍ ناجح يجبُ أن نعرفَ أوَّلاً العناصرَ الأساسية أو الأدوار التي يمارسها عضو الفريق ثمَّ نقرِّرَ النسبَ التي يحتاجُها فريقنا من هذه الأدوار حتى ينجحَ في مهمته المحددة. فكما أنه لا توجدُ سبيكةٌ معدنية واحدة تصلحُ لكلِّ الاستخداماتِ فإنه لا توجدُ أيضاً خلطةٌ سرية لفريقٍ ينجح في كل المهمات و البيئات.

و كما أنه لا يمكنُ الجمع بين أيةِ تركيبةٍ عشوائية من المعادن و تحقيقُ نتيجةٍ مرضية فإنّّه لا يمكنُ للإدارةِ جمعُ الأفرادِ عشوائياً ثمَّ الإيعازُ لهم أن كونوا فريقاً. إنَّ رغبةَ الإدارة وحدها في إنشاء الفريق لا تكفي لإنشاء فريق بل لا بدَّ لها من التخطيط و انتقاء العناصر و تقديم الدعم المعنوي و المادي اللازم في كل مرحلةٍ من مراحل تطور الفريق، و رغبةُ العناصر في إنشاء فريق و توافقهم مع مخططات الإدارة لا تكفي أيضاً بل لا بدَّ من توفر قدرات معينة لدى كلٍ منهم و تكامل هذه القدرات و السمات الشخصية لتوليد سبيكة الفريق بالخصائص المطلوبة لنجاحها في مهمتها المحددة.

- فريق العمل إنجازٌ هندسي يوجِّه الجهد و يركِّزه و لا يكتفي بتجميعه:
أمسك بيدك مسطرةً بلاستيكيةً عاديةً من تلك التي يستعملها طلاب المدرسة و حاول ثنيها باتجاه سطحها العريض...

تمكنت من ذلك بسهولة؟ كدِّس الآن عشراً أو عشرين من هذه المساطر الرقيقة ثم حاول ثنيها مجدداً... أجل!

ابنك الصغير يستطيع ثنيها!
إذا كنتَ قوياً حقاً كما تظن فأمسك بمسطرةٍ واحدة و حاول ثنيها باتجاه سطحها الضيق و أتحداك في أن تستطيع ذلك!

ترى ما الذي حدث؟ المسطرة واحدة و مساحة مقطعها لم تتغير فلماذا أمكنها في الحالة الثانية مقاومةُ إجهادٍ يزيد عن الإجهاد في الحالة الأولى عشرات بل مئات المرات!

السبب بكل بساطة هو أنَّ الوضعية الصحيحة لجزيئات المسطرة في مواجهة الضغط المطبق عليها أتاحت لها مقاومة الضغط معاً في اللحظة ذاتها و في الاتجاه ذاته و ليسَ على التوالي و هكذا حققت أكبرَ نتيجة ممكنة. المبدأ ذاته تراه في أبنية الإسمنت المسلح فتجدُ أنَّ الدعامةَ تستمدُّ قوتها الحقيقية من وضعيتها الصحيحة في مواجهة الإجهاد قبلَ أن تستمدها من زيادة مقطعها أو من إتقان الخلطة المكونة لها. إنَّ فرق العمل دعائم مسلَّحة و جدران استنادية تقوم عليها المنظمات و إذاً لا يكفي لتحقيق النجاح أن يمتلك الفريق العناصرَ الصحيحة لبنائه و إنما يجبُ أن يوضعَ في الموضع الملائم و بالترتيب الصحيح لتحقيق أكفأ أداء و أعلى حصيلة في كل حالةٍ من حالات التطبيق المختلفة.
2- أدوار الفريق :
إنَّ فريق العمل المتفوقَ هو الذي تحسُنُ الملائمةُ بين أعضائه و الأدوار المختلفة التي يمكن أن يؤديها كلٌّ منهم.

و هذه الأدوار التسعة التي يمكن أن يقوم بها عضو الفريق حسب دراسات ماريغرسون و ماكين Charles Margerison and Richard McCann هي:

1- المبدع-المخترع creator – innovator: هو المتميز غالباً برحابة الخيال و القدرة على ابتكار الأفكار و المفاهيم، و هو عادةً شديد الاستقلالية، و يفضل العمل بالسرعة و الأسلوب الذي يراه.

2- المستكشف-المروّج أو المحرِّك explorer – promoter: يميلُ إلى تقبل الأفكار الجديدة و إثبات صحتها
و رعايتها، يتميز هذا الفرد بحسن التقاط الأفكار الجديدة و إيجاد الموارد لترويجها. لكنه لا يمتلك مهارات الصبر
و الرقابة الضامنة لتحقيق الأفكار بتفاصيلها.

3- المقوِّم – المطوِّر assessor - developer: لديه مهارات تحليلية عالية، و يجد موقعهُ الأمثلَ في استعراض الخيارات و تقويمها و تحليلها قبل اتخاذ القرار.

4- الدافع أو المُفعِّل – المنظم thruster - organizer: يفضل رسم إجراءات العمل التي تحوّل الأفكار إلى واقع
و تُحقِّقُ المطالب. يحدد الأهداف، و يرسم الخطط، و ينظم الناس، و يضع الأنظمة الضامنة للوفاء بمواعيد الإنجاز.

5- المختتم – المنتج concluder - producer: يشبه الدافع المنظم في اهتمامه بالنتائج، إلا أن دوره يركز على الوفاء بمواعيد الإنجاز و تلبية كلِّ الالتزامات حتى النهاية، و يجد حامل هذا الدور فخره في الحفاظ على إنتاج مستقر مطابق للمعايير.

6- المراقب – المتحرّي controller- inspector: يركز على تأسيس و تعزيز القواعد و السياسات، يجيد دراسة التفاصيل و التحقق من عدم الوقوع في أخطاء، و يتأكَّدُ من جميع الحقائق و الأرقام حتى لا يكون فيها أي نقص.

7- المدافع – الصائن upholder- maintainer: يحمل قناعة راسخة بطريقة العمل، يبادر إلى الدفاع عن الفريق ضدَّ الأطراف الخارجية و إلى مؤازرةِ أعضاء الفريق داخلياً، و بهذا يكون حامل الدور عامل استقرار و تثبيت للفريق.

8- الموجه – الناصح reporter-advisor: يجيد الإصغاء و يتجنب فرض رأيه على الآخرين. لا يخطو قبل أن يرى الصورةَ كاملةً و هكذا يدفعُ الفريقَ إلى استقصاء المعلومات قبل صنع القرار و يحجزه عن التسرع.

9- الرابط linker : ينسحبُ هذا الدور متراكباً معَ بقية الأدوار إذ يمكن أن يقوم به كلُّ حملةِ الأدوار في الفريق. يسعى الرابط إلى تفهم كلِّ وجهات النظر و يقوم بالتنسيق و المكاملة. يكره التطرف و يسعى لبناء التعاون مع أعضاء الفريق جميعاً. يدرك المساهمات المختلفة التي يقدمها الأعضاء الآخرون، و يحاول التوفيق بين الناس و الفعاليات بالرغم من وجود الاختلافات.

يستطيعُ الإنسانُ -غالباً- القيام بأيٍّ من الأدوار إن اضطر إلى ذلك و لكنه يميلُ إلى دورين مفضلين أو ثلاثة. و إذاً ينبغي على المدير تفهم نقاط القوة التي يمكن لكل فرد إكسابها للفريق، ثم يختارُ الأعضاء لتكوينِ مزيجٍ متناسبٍ من نقاط القوة الفردية توكل فيه إلى كل فرد مهمات تنسجمُ مع نمطه المفضَّل.

و من خلال هذه الملائمة بين التفضيلات الفردية و أدوار الفريق يحسِّنُ المديرُ فرصةَ نجاح عمل الفريق المشترك، و أما الفريق الفاشل في رأي مارغرسون و ماكين فهو المكوَّنُ من ذخيرة مواهبَ فرديةٍ غير متوازنة حيثُ يوجه قطاع كبير من الطاقة إلى أحد المجالات بينما تبقى مجالات أخرى محرومةً عاجزة، أو تجتمعُ في الفريق أنماطٌ شخصية و مواهب و اهتماماتٌ مهنية يصعبُ تحقيق التكامل بينها فيتحول الفريق إلى بؤرة لاستنزاف الطاقات في نزاعٍ داخلي عقيم.



tvdrE hgulg hgtuhg Yk[h. ik]sd hgugl hgtuhg tvdrE Yk[h. ik]sd












توقيع : عنقاء

في لحظات الانكسار بداخلنا، نكابر على جراحنا فنبتسم، فيسري الحزن في أجسادنا ليكشف الستار عن أوجاعنا، ويفضح كبت دموعنا..

لقد صرت أخشى النظر في عيون الآخرين، خوفا ان تفضحنى مرآة الحزن بداخلي، فكيف لهم أن يقرؤوا كتاباً لم يعرفوا يوماً حروفه

عرض البوم صور عنقاء   رد مع اقتباس

قديم 13-05-2012   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذئب الصحراء

البيانات
التسجيل: 27-06-2005
العضوية: 3
المشاركات: 16,133 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 505
ذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
ذئب الصحراء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عنقاء المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: فريقُ العمل الفعال إنجاز هندسي

أشكرك
إفادة لن نغفلها












توقيع : ذئب الصحراء


عرض البوم صور ذئب الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 23:47.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك