جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن

العودة   منتديات بوابة عنيزة التعليمية > بوابة عنــيزة للتربية والتعليم > الادارة المدرسية

الملاحظات

الادارة المدرسية كل مايخص الادارة المدرسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط

:الحاجة, لمحات, أهمية, الاستشراف, الاستشرافُ, التفكير, الية:, والتخطيط

الاستشرافُ أهمية الاستشراف :الحاجة الية:
الاستشرافُ والتخطيطُ المستقبليُّ في السُّنة النبوية‏
لقد أصبحت قضيةُ الاستشراف والتخطيطِ المستقبلي لمواجهة ما يعانيه العالم من أزمات اقتصادية وأخلاقية وتربوية تأخذ حيزًا كبيرًا من اهتمام المؤسسات البحثية، وذلك لما لها من انعكاسات سلبية على حياة الناس.
وبالرغم من ثراء نصوص الوحيين -قرآنًا وسنةً- وغناهما بما يُوَجِّهُ الأمةَ إلى الأخذ بأسباب التقدم والرقي، التي من أهمها شموليةُ الاستشراف المستقبلي ودقةُ التخطيط، مما يخدم مصالحَ الأمة في شؤون حياتها، بيد أن واقعَها المعاصرَ لا يعكس استجابتَها بالقدر المطلوب.
وانطلاقًا مما سلف، وسعيًا من الأمانة العامة لندوة الحديث الشريف لخدمة السنة النبوية المشرفة، والاستفادةِ من هديها في علاج قضايا الأمة المعاصرة، فإنها تضع بين يدي الباحثين إشكاليةَ غياب التخطيط الدقيق والاستشراف المستقبلي في ميادين الحياة المتنوعة، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة، مع حاجتها لمواكبة التقدم العالمي، مما يؤهلها لريادة العالم والشهادةِ على الأمم.



الاستشرافُ أهمية الاستشراف :الحاجة الية:



hghsjavhtE : Hildm hghsjavht :hgph[m hgdm: Ngdhj hgjt;dv ,hgjo'd' glphj Hildm hghsjavht hghsjavhtE hgjt;dv hgdm:












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط





استشراف المستقبل عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
استشراف المستقبل ليس حادثـاً، بل هو قديـم قِدَم الإنسان؛ لأنه جزء من عملية التفكير، لكنه يقوى عند بعض الناس، ويقلُّ أو يتلاشى عند بعضهم الآخر، ويكون مقدَّمـاً في أولويات أشخاص ومؤخَّراً عند آخرين، وغائـباً تمامـاً عند ثلَّة من الناس.
لكن في هذا العصر - وتحديداً في منتصف القرن الميلادي المنصرم - برزت العناية بأسس الاستشراف، وأساليبه، ومناهجه؛ فحاول العلماء جاهدين على أن يصلوا بفنِّ الاستشراف إلى مصاف العلوم الأخرى.
وقد كنتُ كثيراً أسمع وأقرأ عبارة شيخ الإسلام الشهيرة، التي يُعبِّر فيها عن توقعه المؤكد بانتصار المسلمين على التتار، يقول تلميذه ابن القيم: "أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام: أن الدائرة والهزيمة عليهم، وأن الظفر والنصر للمسلمين، وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يميناً، فيقال له: قل: إن شاء الله، فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليـقاً" [1] ا. هـ.
وكنت كلما قرأت هذا ظننت أنه من الكرامات التي حباها الله - عز وجل - لهذا الإمام، ولا شيء غير ذلك، لكن عندما يتعرف المرء على أساليب استشراف المستقبل، ويدرس الحادثة التي قال فيها ابن تيمية هذا الكلام، ويتعرف على طريقة تفكير ابن تيمية وتحليله للقضية؛ يجد أن ابن تيمية اعتمد في توقعه على بعض أساليب الاستشراف التي أصَّلها المستقبليون[2] في العصر الحاضر؛ فهو بهذا سابق أوانه، ومتقدِّم على بني زمانه.
وفي هذا المقال يستعرض الكاتب حادثة مواجهة التتار، التي برز فيها الفكر المستقبلي عند شيخ الإسلام.
وتجلَّى نضوج استشرافه المستقبلي في مواطن متعددة من سيرته العلمية والعملية.
يقول ابن القيم: "ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أموراً عجيبة، وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم، ووقائع فراسته تستدعي سِفْراً ضخماً"[3] ا. هـ.
ثم ذكر أمثلة من استشرافاته المستقبلية، التي وقعت كما أخبر عنها، وقال: «وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل، ولم يعين أوقاتها، وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيَّتها»[4] ا. هـ.
وهناك حادثة مشهورة تجلَّى فيها نظره المستقبلي الحصيف، واستشرافه الفذ المستند إلى أساليب متعددة، وهي مواجهة التتار في الشام، بعد انهزام المسلمين أمامهم في وقعة (قازان) عام (699هـ).
وكانت السنون - من عام (699هـ) إلى (702هـ) - من أصعب الأوقات على أهل الشام، وارتبطت بذكريات كثيرة سيئة عن التتار، وأحوال مشاهدة لهم؛ من قتل، وإفساد، وتخريب، وسبي، ونهب، وانهزام قريب للمسلمين أمامهم، وفي وقت يفرُّ فيه من البلد أعيانه، من قضاة وعلماء وغيرهم، فلم يبق في دمشق من أكابرها إلا القليل، وازداد الأمر سوءاً بتأخُّر استجابة الجيش المصري لنجدة إخوانهم في الشام.
يقول ابن كثير: «وقلق الناس قلـقاً عظيماً، وخافوا خوفاً شديداً، واختبط البلد لتأخُّر قدوم السلطان ببقية الجيش، وقال الناس: لا طاقة لجيش الشام مع هؤلاء المصريين بلقاء التتار لكثرتهم، وإنما سبيلهم أن يتأخروا عنهم مرحلة مرحلة، وتحدَّث الناس بالأراجيف»[5].
ويقول ابن تيمية عن حال الناس عند قدوم التتار: «فزاغت الأبصار زيغاً عظيماً، وبلغت القلوب الحناجر؛ لعظم البلاء... وظن الناس بالله الظنون؛ هذا يظن أنه لا يقف قُدَّامهم أحد من جند الشام حتى يصطلموا أهل الشام... وهذا يظن أنهم يأخذونها، ثم يذهبون إلى مصر فيستولون عليها، فلا يقف قُدَّامهم أحد، فيحدِّث نفسه بالفرار إلى اليمن ونحوها.
البقية هنا
http://d9.file4u.info/download.php?id=1099
..












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط






استشراف المستقبل
إن من مهمات القيادة الرئيسية التركيز على الرؤية والتوجهات الاستراتيجية والاهتمام بالمستقبل. وقد اهتم الغرب كثيراً بعملية التخطيط واستشراف المستقبل وكان هذا أحد أسباب نجاحه في السيادة والتقدم على باقي الشعوب والأمم.
تشير الدراسات إلى أن الرؤية الجيدة للمستقبل يجب أن يتوفر فيها بعض الصفات نذكر فيما يلي أهمها:


1) توضيح صورة المستقبل المنشود:
إن من أهم ما يقوم به القائد هو أن يضع الأهداف الذي يسعى لتحقيقها ويرسم لأتباعه صورة المستقبل الذي يريد الوصول بهم إليه. فهو يبلور الرؤية والأهداف السامية ويشحنهم بالرغبة في تحقيق هذه الأهداف والوصول إلى هذه الغايات. ولا فرق هنا بين أن تكون هذه الرؤية لفتح أسواق جديدة أمام الشركة والانتشار عبر الحدود أو لبناء مجتمع جديد تسود فيه العدالة والمساواة والحرية.
2) استشراف المستقبل:
الرؤية المستقبلية الواضحة هي التي تحفز الإنسان على الاستمرار في السير نحو الهدف رغم الصعوبات. فهذا نوح عليه السلام أمضى ألف سنة إلا خمسين يدعو قومه، وحين رأى بحكمته ونفاذ بصيرته أن لا فائدة ترجى منهم دعا على قومه قائلاً (إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفارا). نوح (27). كانت الرؤية المستقبلية واضحة عند نوح عليه السلام لذا كان القرار بالدعاء عليهم سهلاً وحكيماً، واستجاب الله عز وجل لدعائه. والمثل المشابه والمعاكس هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم لملك الجبال الذي أراد أن يطبق الأخشبين على أهل الطائف: "بل أرجو أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً". أخرجه مسلم. إن استشراف المستقبل يحتاج لنفاذ بصيرة وبعد نظر وتقدير كل الاحتمالات والاستعداد لأسوأها.
3) وضوح الهدف وتحفيزه للناس:
إن من أبرز الأزمات التي يعاني منها الإنسان المعاصر عجزه عن تحديد الغاية النهائية لأنشطة البشر. فالغرب لا يدرك هذه الغاية لبعده عن الدين. والمسلمون ضاعوا في زحمة المشاغل اليومية والبعد عن الدين، فأصبحنا نعيش في غفلة عن دورنا في هذه الحياة. إن غاية وجودنا في هذا الكون هي (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). الذاريات (56). لكن تطاول الأمد على الكثير منا، وتشعب الدنيا في القلوب أدى إلى نسيان الكثير منا لهذه الغاية. فلو راعى القائد الله في نفسه ورعيته ورسم من الأهداف ما يتوافق مع أوامر الله عز وجل لكان النجاح حليفه. وبالمثل لو وضع المدير والمسؤول هذه الغاية أمام عينه لراعى الله في أحكام البيع والشراء وحقوق العاملين، مما يوجد ولاءً وإخلاصاً لديهم ولدى المتعاملين معهم يقود المنظمة بالتالي إلى تحقيق أهدافها والنجاح والربح والازدهار.
4) التحلي بروح التفاؤل والصبر:
على القائد أن يتفاءل بإمكانية تحقيق الأهداف التي يضعها ويبث روح التفاؤل هذه بين أتباعه. والتخطيط للمستقبل يتطلب الصبر وعدم التعجل في تحقيق الهدف، فالأهداف بعيدة المدى لن تتحقق بين ليلة وضحاها. ويحكى أن كسرى أنو شروان مر بفلاح عجوز يزرع شجرة فقال له: كيف تتعب نفسك في غرس شجرة لن تنال من ثمارها أي شيء. فأجاب الفلاح: لقد غرس لنا من قبلنا فأكلنا، ونغرس لمن بعدنا ليأكلوا. إن ما نعمله اليوم لرفعة الأمة والدين قد لا يؤتي ثماره في حياتنا، ولكن الأكيد هو أنه لن يضيع هباءً بل ستحصد ثماره الأجيال القادمة. إن المسلم الحق لا يكون إلا مستقبلياً.












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط



آليات البحث التربوي بيـن الخطية والمنظومية

مقدمة:
نظراً لأننا نعيش في عصر من أبرز سماته التغير السريع والتعقد المتزايد في جميع مناحي الحياة فإن أجهزة ومؤسسات البحث التربوي مطالبة بأن تواجه المستقبل بتحدياته المختلفة مواجهة واعية وبأسلوب علمي رغم العديد من الصعوبات والمعوقات التي قد تعترض سبيلها خاصة وأن العصر الحالي يتطلب ذلك المنهج البحثي الذي يرسم الحاضر من خلال المستقبل.
ومما يظهر الحاجة إلى هذا المطلب هو الشعار الذي ترفعه الثورة العلمية والتكنولوجية في عصرنا وهو شعار السيطرة علي المستقبل والإمساك بزمامه والسيطرة عليه خاصة بعد تطور العديد من الأساليب الفنية الخاصة بالتنبؤ بذلك المستقبل وبعد تقدم الثورة الإلكترونية.
ففي السنوات القلائل الماضية تطورت البحوث العلمية وأصبحت وسيلة لإستجلاء الحاضر والتخطيط للمستقبل وقد فرض ذلك عليها الخروج من عزلتها ودائرتها الضيقة إلى الحياة الواسعة ومن التخصص الضيق إلى التنوع الشامل.
ولا شك أن التقدم السريع المطرد في كافة العلوم وتطبيقاتها التكنولوجية يحث علي التفكير في البحث التربوي من خلال منظور حديث يعمل بمثابة إطار ملهم وتحليل الظواهر التربوية وتعد التقنيات الحديثة المتصلة بالمدخل المنظومي وشبكات المعلومات من أهم المنظورات الحديثة التي أنتجتها الثورة العلمية التكنولوجية في عصرنا الحديث.
وقد زحفت هذه التقنيات وغيرها إلى ميدان التربية وأصبحت وسيلة من وسائلها في سبيل مسايرة الثورة العلمية والتكنولوجية من ناحية واللحاق بالعصر وتطوراته من الناحية الأخري.
الطبيعة المنظومية المعقدة للواقع التربوي:
يتخذ الواقع التربوي في صورته الكلية وبكل ما يحويه من إعداد هائلة لا حصر لها من الأشياء والوقائع والعمليات عدداً لا حصر له من الصور والخواص والعلاقات حتي يمكننا أن نقول عن تعقد الواقع التربوي ما نقوله عن تعقد العالم الذي نعيش فيه فكل منهما بالغ التعقيد بحيث لا يمكن أن يعرف أو يفهم بكل تعقيداته التي لا حدود لها عن طريق الإدراك والحس المباشر فقط.
ولذلك تتطلب دراسة الواقع التربوي الراهن نوعاً من التنظيم العقلي المنطقي حتي يستطيع الباحث في المجالات التربوية المختلفة أن ينظم هذا الواقع ويقلل ما فيه من شبهه عدم النظام ليبدو له من الناحية النظرية علي الأقل مؤلفاً من أنساق تتألف من أجزاء بسيطة يرتبط بعضها ببعضها الأخر إرتباطاً منطقياً.
المجال التربوي- إذن – متعدد الأبعاد والعناصر والعلاقات بصورة تدعو إلى أن تكون العلوم التربوية في حاجة ماسة إلى وضع إطار منطقي منظومي يجعل تنظيم هذا المجال يسيراً.
ولقد وجد الباحثون التربويون ضالتهم في مفهوم النموذج أو النظام حيث يتضمن هذا المفهوم إيجاد النظام والوحدة بين مجموعة مختلفة متنوعة من الأجزاء ولكنها رغم إختلافها وتنوعها مترابطة فيما بينها وتتحرك هذه الأجزاء وفق شكل أو آخر من المبادئ الموجهة ويتم صياغة هذه المبادئ في لغة تصويرية وفي ضوء منطق القوانين الكلية والتعميمات.
وبذلك يمكن إعتبار التربية والبحث فيها نظاماً شاملاً ينطوي علي العديد من الأنظمة الفرعية والتي بدورها يمكن تحليليها إلى أنظمة فرعية أبسط. وقد شاع في السنوات الأخيرة استخدام المداخل والنماذج المنظومية في تخطيط الأنشطة التدريسية والبحثية بالمؤسسات التربوية المختلفة وذلك كبدائل علمية مقننة للمداخل والنماذج التقليدية الخطية.
أهمية المدخل المنظومي للبحث التربوي:
يعتبر المدخل المنظومي من المداخل الحديثة التي يحاول الباحثون في التربية استخدامها من أجل فهم الظواهر التربوية بأبعادها المتعددة المتداخلة. ويعتمد المدخل المنظومي علي ما يسمي بمفهوم النظام أو النسقSystem والذي يعني في جوهرة مجموعة من الأشياء تجمعت مع بعضها في ميدان أو مجال معين وتوجد فيما بينها علاقات متفاعلة تستهدف تحقيق أهداف معينة.
ولذلك يشعر الباحثون في المجالات التربوية المختلفة بالحاجة لأهمية تبني المدخل المنظومي حتي يمكنهم مسايرة الطبيعة المعقدة للمشكلات التربوية التي تتأثر بمجموعة متفاعلة من المتغيرات المختلفة. وجدير بالذكر أن المدخل المنظومي يختلف عن مداخل البحث الخطية في أن الأخيرة تفترض إمكانية فهم وتفسير الظواهر التربوية المعقدة إذا أمكن تجزئتها إلى مكوناتها الأصلية والكشف عن العلاقات المتعددة بين هذه المكونات.
وفي مقابل ذلك نجد أن المدخل المنظومي يكشف أساساً عن العلاقات الكلية وأنماط العلاقات والتفاعلات الشاملة بين مكونات الظواهر التربوية وذلك في ضوء الإفتراضية بأن الكل الواحد يساوي مجموع الأجزاء ولذلك فإن المدخل المنظومي له قدرتين تحليلية وتركيبية في آن واحد حيث يتيح للباحث إدراك العلاقات القائمة في الموقف والتعامل مع المشكلات المعقدة والمركبة فيه.
وإنطلاقاً من ذلك فإن المدخل المنظومي ينظر إلى نشاط البحث العلمي التربوي بمنظور غير خطي مما يسهل علي الباحث عملية التخطيط والتنفيذ والمتابعة لهذا النشاط ويسهل عليه أيضاً عملية التقويم لنتائج عمله.
وتتميز البحوث الكلية الشاملة التي تعتمد علي المدخل المنظومي بكونها تقدم نظرة شاملة للمشكلات التي تتناولها مما قد يسمح بصورة كبيرة إلى التوصل إلى الحلول المثلي لهذه المشكلات وعلي النقيض تكون البحوث الجزئية المحدودة أو تلك التي تبني علي المداخل الخطية التقليدية في الغالب غير كافية لفهم المشكلات التربوية أو لتقديم حلولاً عملية لها.
وبالإضافة إلى مزايا المدخل المنظومي السابقة فإنه أيضاً يجعل من الممكن الإفادة من إنجازات العلوم الأخري













توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط


تطوير الإدارة المدرسية{واقع واستشراف}
اولاً/استشراف مستقبل التعليم
إن استشرافمستقبل التعليم من أهم أساليب تطوير المناهج في ظل عالمنا الذي تغشاه المتغيراتفكان لابد للإنسان من محاولات لاستشراف المستقبل ولا ينتظر حتى تفاجئه الأحداثوالوقائع، فأصبح هذا الاستشراف علماً له أساليبه ونظرياته العلمية التي يعتمد عليهاوالتي تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، فإذا كان الحاضر وليد الماضي فإنالمستقبل هو وليد الحاضر.
ولقد كان التعليم في الماضي وقبل عقدين من الزمن يسيروفق أمور بدائية في تدريسه ووسائله فقد كان القائم على التدريس ممن يتقن القراءةوالكتابة ثم الحاصل على شهادة الابتدائية ثم المتوسطة ثم معهد المعلمين وهكذا،وكانت الوسائل قديمة وتقليدية الهدف منها مساعدة المعلم على ايصال المعلومة مثلالألواح وكان يفتقر الى ما نراه الآن في عصرنا الحاضر من وسائل تعليمية حديثة يسرتعملية التعليم وجعلت المتعلم مشاركاً حقيقياً في العملية التعليمية بعد ما كانيقتصر دوره على التلقي.
وقد كان ادخل الحاسب الآلي باستخداماته المتعددة مثل: الانترنت، البريد الإلكتروني، في مؤسساتنا التعليمية ووجود الكتاب الإلكتروني،والوسائل التعليمية المتعددة الحديثة، والمباني الحديثة ومرافقها الجيدة.. كل هذاوغيره كثير مما لم يكن موجودا من ذي قبل وكان حلماً وأصبح حقيقة في التعليم.
وبما أن المستقبل هو وليد الحاضر فهناك العديد من الأمور التي إذا أخذ بهاودخلت حيز الاهتمام والتنفيذ كان لها أكبر الأثر وبالغ الفضل في تطوير التعليممستقبلا والتي منها:
تطوير المعلم والاهتمام به حيث هو الركيزة الأساسيةللعملية التعليمية وحجر الزاوية بها ويتحقق ذلك بأمور أهمها:
٭ إعداد مراكزلتهيئة المعلمين فنيا، وتهيئة مراكز لإجراء الأبحاث، وإقامة دورات مستمرة للمعلمينمن المجال التعليمي والتربوي والحاسب الآلي بحيث يستطيع كل معلم أن يستخدم الحاسبالآلي بيسر وسهولة ويعرض دروسه من خلاله ليواكب تطورات العصر حيث أصبح ضرورة ملحة.
٭ وكذلك اختيار طرائق التدريس الفعالة التي تؤكد على ايجابية المتعلم في عمليةالتعليم ليكتسب المعرفة بنفسه وهي طريقة تقوم على الملاحظة والاستقصاء والتسجيلوالتجريب والمقارنة وتجعل المتعلمين قادرين على اتخاذ القرارات بأنفسهم وتدريبهمعلى أنماط التفكير العلمي بمستوياته.
٭ وتهيئة البيئة المدرسية والتي منهاالمبنى والذي هو ركيزة مهمة في العملية التعليمية ويدرس معالجة الاستغناء عنالمباني المستأجرة، ويجب أن يختار الموقع المناسب ويشرف على تنظيم هذا المبنىوترتيبه نخبة من المهندسين إلى جانب مجموعة من التربويين مع مراعاة سعة الغرف وجودةتهويتها وتجهيز المعامل بحيث تساعد على استخدام الحاسب الآلي بها وكذلك تجهيز مصادرالتعليم وإنشاء معامل للغات وتجهيزها بأحدث الوسائل التعليمية وتطوير هذه الوسائلبحيث توائم التقدم الرهيب الذي ينتظر مستقبلنا.
ولابد قبل هذا كله من الإحساسبضرورة تطوير المناهج وتهيئة الرأي العام لدعمه واقناعهم بجدواه مع وضع خطة شاملةواضحة الخطوات والأهداف وسبل التنفيذ لهذا التطوير وإنشاء شبكة منهجية متكاملةللتخطيط والتطوير والتقويم، ويجب أن ترتكز هذه المناهج المطورة على ما يسمى بنظريةالنظم الثقافية، وكذلك على التنبؤ والعمليات التي تساعد الطلاب على استعمال القدرالأكبر من المعلومات وعلى الاستخدام الأمثل لجوانب المعرفة وهذه المناهج لن تكونبداية النهاية ولكنها نهاية البداية.
إذن من خلال ما سبق يمكن للتطوير بالمملكةأن ينهض نهوضاً لا مثيل له ويستطيع من خلاله مواكبة العالم في ذلك الميدان الهام.. ولا يجب أن نقف عند ذلك الحد من التطلع بل يجب أن يكون لنا افق أوسع ونظر أبعدللتعليم خلال العشرين سنة القادمة بالمملكة فيجب أن يتطور التعليم ويتحرر من الماضيوالحاضر حتى يجد الإبداع، ويخرج من بين جدران الفصول الأربعة الى آفاق أرحب وميادينأوسع فيمكن التعليم عن طريق شبكة الإنترنت والتي يمكن للمتعلم خلالها أن يحصل علىمختلف العلوم والمعارف وكذلك يمكن إنشاء شبكة تلفزيونية يستطيع المتعلم من خلالهاالحصول على العلوم المختلفة.
ويجب أن نسعى لإيجاد الجامعة المفتوحة وإقامتها فيمجتمعنا والتي تهدف الى تهيئة الفرصة للجميع ولا نجعلها محصورة في فئة معينة أومقصورة على أحد بعينه.
ولا يستبعد مستقبلا أن يكون للجوال أهمية في هذا المجاليستفاد منه في استقبال المعلومات والنتائج عن طريق ربطه بالأقمار الصناعية وتوجيهاستخدامه ايجابيا ومعرفة سلبياته لتقديم علاج وقائي.. ولا ننسى أن نأخذ في الاعتبارخبرات الدول المتقدمة في هذا المجال فننقل خبراتهم إلينا وننهل من علومهم وخبرتهموتجاربهم.. ولا أعني الانفتاح كلية وقبول كل جديد على إطلاقه إذ يمكن أن يكون لهذاالانفتاح الأثر السلبي على مجتمعاتنا فنسيء لهم من حيث أردنا النفع ولكن يمكن أننعالج هذه السلبية وتكون مصدر تطوير ونفع لنا بعد صياغتها وضبطها على ما يتماشىوقيمنا النبيلة وأهدافنا المرجوة من هذا التطوير ولا تتعارض مع مبادئنا ولا تخالفديننا
وأخيراً لابد أن نؤمن أن المستقبل سوف يكون مغايراً لصورة الواقع الذيتعيشه التربية اليوم حيث أن التقنية المتغيرة سوف توجد بيئات تعليمية متجددة ممايتطلب مايلي:
٭ اعداد الموارد، والبشر القادرين على التواؤم معها وتوجيههاإيجابياً.
٭ إيجاد نظام تعليمي متطور قادر على مواجهة تحديات العصر، فعلى سبيلالمثال اثر العولمة في عناصر المنهج.
٭ امتلاك القوة من المعرفة العلميةالحديثة حتى لا نقف مكتوفي الأيدي ونعجب بإبداعات الآخرين ونندم على ما فات.
٭دراسة وتشخيص لرصد واقع التعليم وتقدير المستقبل.
٭ استخدام مناهج البحث العلميالحديث في الدراسات الاستشرافية.
٭ العمل على الوحدة والتكامل والتنسيق دونالتجزئة والفردية.
٭ تهيئة المناهج لتحقيق مساعدة المتعلمين في اكتساب مهاراتالتفكير والإبداع ومواجهة المواقف والتعلم الذاتي والتعاون.
* تعد الإدارةالمدرسية أحد الأجهزة المهمة التي تسعى لتحقيق سياسة التعليم من خلال متابعة سيرالعملية التربوية والتعليمية والتأكد ميدانيا من تحقيق غاية التعليم و أهدافه , والإدارة : عمل جماعي تعاوني يهدف إلى البناء والرقي بمستوى العمل التربوي وهذايتطلب وجود كفاءة فاعلة تستطيع تحقيق هذا الهدف من خلال التخطيط والدراسةوالاستقصاء والتحليل والتقويم ألتشاركي على أن تتسم عملياته بالتجريب والاستفادة منالأسلوب العلمي ومن التطورات المتلاحقة في المجالات الأخرى .
ويعتبر قسم الإدارةالمدرسية من أهم أقسام الإشراف التربوي لأنه المسئول عن تشخيص واقع الإدارةالمدرسية , ودراسة هذا الواقع وتحليله ووضع الحلول المناسبة والتصورات المستقبليةوتعميم التجارب والممارسات الناجحة واختيار القيادات التربوية الإدارية المؤهلة فيإدارات المدارس وغير ذلك من المهام والمسؤوليات ذات الأثر الكبير في تحسين العمليةالتربوية والتعليمية والإسهام في السير إلى الأفضل .
اهداف الإدارة المدرسية :
- رصد الواقع التربوي وتحليله ومعرفة الظروف المحيطة به والإفادة من ذلك فيالتعامل مع المواقف التربوية في الكشف عن القصور وإيجاد الحلول .
- تحديدالاحتياجات التدريبية للعاملات في الإدارة المدرسية من مديرات و مساعدات .
- التعرف على مستوى الأداء التربوي الإداري والتعليمي .
- الإسهام في تحقيقالتنمية الإدارية للعاملات في مجال الإدارة المدرسية .
- التعرف على معوقاتالعمل التربوي والتعليمي والرفع بها إلى الجهات المسئولة لإيجاد الحلول المناسبة
- تعميم التجارب والممارسات التربوية الناجحة .
- نقل الخبراتالمميزة بين العاملات في القيادة التربوية .
- تبصير العاملات باللوائح والنظموالعمل على تطبيقها بأساليب وممارسات صحيحة .
- اختيار القيادات التربويةللمدارس على اختلاف مراحل التعليم .
- تقويم العمل المدرسي بجميع جوانبه .
- العمل على بناء جسور اتصال متينة بين العاملات في حقل الإدارة المدرسية .
- تطوير الكفايات العلمية والعملية لدى العاملات في مجال الإدارة المدرسيةوتنميتها .
- التعرف على أبعاد ومستويات الإدارة المدرسية من النواحي الإداريةوالتربوية والتعليمية .
- حصر المشكلات والمعوقات وتحليلها واختيار أفضلالأساليب لعلاجها .
- نقل معاناة المدارس واحتياجاتها إلى الإدارة التعليميةوالمساهمة في علاجها .
- تفسير اللوائح والنظم المسيرة للعمل في المدارس .















توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط




المحاور التي يحتويها برنامج تطوير الادارة المدرسية (واقع واستشراف)
1-استعراض واقعالادارة المدرسية ومجالاتها بالميدان التربوي.
*مفهوم الإدارة المدرسية :
تعتبر الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التربوية التي تشتق أسسها ومبادئها من ميدان الإدارة العامة وتحتفظ بخصوصيتها في مجال التربية والتعليم .
وتعرف الإدارة المدرسية بأنها
: " مجموعة عمليات وظيفية تمارس بغرض تنفيذ مهام مدرسية بواسطة آخرين عن طريق تخطيط وتنظيم وتنسيق ورقابة ومجهوداتهم وتقويمها، وتؤدي هذه الوظيفة من خلال التأثير في سلوك الأفراد لتحقيق أهداف المدرسة " .
- وتعرف بأنها مجموعة عمليات ( تخطيط , تنسيق, توجيه) وظيفة تتفاعل بإيجابية داخل المدرسة وخارجها وفقاً لسياسة عامة تصنعها الدولة بما يتفق وأهداف المجتمع والدولة.
*واقع الإدارة المدرسية اليوم:
إن واقع الإدارة المدرسية للأسف يعتمد على العمليات الكتابية والعمل الإداري برمته يعتمد على القلم أكثر من البحث والاستقصاء والمتابعة والمعالجة,,,, نجد ان عمل مديرة المدرسة يبدأ بالقلم ابتداءً من تدوين اسمها وزمن حضورها , وتسجيل كل مايستجد وما يتطلب منها من صادر ووارد ورد على المعاملات ,,,,,الخ وافتقر العمل الإداري إلى معاصرة الأحداث والعمل على المتابعة ومعالجة الأوضاع القائمة..... فأهداف الإدارة المدرسية في الواقع تقتصر على حفظ النظام والتأكد من سير الدراسة وفق الجدول الموضوع، ولم يتعدى إلى تحقيق الأغراض التربوية والاجتماعية ، فأصبح محور العمل يدور في هذه الإدارة حول العمل الكتابي والروتيني الجامد وليس حول التلميذ وتنميته في جميع الجوانب ، وبذل الجهود في تحسين العملية التربوية .
وبالتالي فالواقع التعليمي اليوم لا يهدف إلى الاهتمام بالتلاميذ والمعلمين والمناهج والأنشطة التعليمية ، وتوثيق العلاقة بين المدرسة والمجتمع، ونقل التراث الثقافي ، بالإضافة إلى المساهمة في حل مشكلات المجتمع وتحقيق أهدافه بل يهدف إلى تجميع أكثر عدد من الأوراق والمعاملات الصادرة والواردة وحل كل ماهو مطلوب كتابياً والمساهمة في التطوير كتابياً وليس عملياً.
مجالات الإدارة المدرسية وأهدافها:
1- *المجال التربوي
2- * المجال التعليمي
تنبثق أهداف الإدارة المدرسية من أهداف الإدارة التربويةوالتي تتركز في تحقيق النمو الشامل للتلميذ في جميع الجوانب المختلفة .وقد استخدمت كلمة( تربية ) على كلمة تعليم بإعتبار أن التربية أشمل وأعم من التعليم وأن وظيفة المؤسسات التعليمية هي التربية وأن التعليم أكثر تحديداً و وضوحاً من حيث المعالجة , فهي تعالج ما يحتاج للمعالجة في سلوك الفرد.
ويتضح بأن أهداف الإدارة المدرسية لم يعد قاصراً على تطبيق الأنظمةوالاهتمام بالجوانب الإدارية فقط بل إنها تشمل الاهتمام بالجوانب الفنية والتركيزعليها مع العمل على التقويم الصحيح والتطوير المستمر لجميع عناصر العملية التعليميةبما يحقق نمو الفرد نمواً صحيحاً ومتكاملاً، وتنميته في إطار المجتمع الذي يعيش فيه
2-تحديدالاولويات ضمن الاحتياجات القائمة .
من أهم الأولويات بالمدرسة
المبنى المدرسي و الادارة المتميزة والمعلم والمنهج والتلميذة ونواتج التعلم والمدرسة والمشاركة المجتمعية.
- مبنى مدرسي
- الإدارة المدرسية
- معلمات على مستوى عالي من الكفاءة.
- مناهج دراسية.
- طالبات
- المشاركة المجتمعية
*فيما يتعلق بالمدرسة:
تعتبر الإدارة المدرسية من الأولويات ضمن الاحتياجات القائمة في سياسة التربية والتعليم والمبنى المدرسي هو المركز الأساسي لعملية التربية والتعليم ولكننا نجد بعض من السلبيات التي تسعى الجهات العليا إلى تلافيها مثل:
الإفتقار الى الرؤية والرسالة والتقويم الذاتى وخطة التطوير فى كل مدرسة .
عدم كفاءة وفاعلية القيادة المدرسية لتفي بمتطلبات الإصلاح .
العبء الزائد الذي يعانيه الهيكل التنظيمى للمدرسة.
التشريعات المالية والإدارية التى تنظم العمل بالمدرسة تتسم بالمركزية وعدم المرونة .
محدودية الموارد المالية وإقتصارها على التمويل الحكومى .
*وعلى مستوى المدرسة :
غياب نظام المتابعة وتوكيد الجودة بالمدارس.
عدم فاعلية وحدات التدريب داخل المدرسة .
عدم فاعلية نظام الادارة المدرسية .
عدم ملائمة بعض المبانى المدرسية منها القديم ولا يفى بمتطلبات الجودة نقص المرافق بالمدرسة مثل المعامل والمكتبات وحجرات النشاط ونقص التجهيزات المتطورة .
*ما يتعلق بالتدريس والمناهج هى :
تعد إقامة المنهج المدرسي وتدريس المقررات الدراسية من أهم الأولويات في الإدارة المدرسية, فإقامة المناهج أولى من الأنشطة بالرغم من أن هناك بعض السلبيات التي ما تزال قائمة في مدارسنا حتى الآن وهي:
سيطرة أساليب التدريس التقليدية المتمركزة على المادة الدراسية .
استخدام أساليب التقويم التقليدية التي ترسخ الحفظ والتلقين
الاستخدام الضعيف للتكنولوجية فى العملية التعليمية .
عدم قدرة المناهج القومية على الوفاء بمتطلبات وإحتياجات البيئات الجغرافية المختلفة.
وعلى مستوى المشاركة المجتمعية:
نقص الوعى المجتمعى لاهمية وضرورة المشاركة فى الإصلاح المدرسى .
إحجام بعض اولياء الامور عن المشاركة بفاعلية فى الامور الخاصة بمدارس ابنائهم.
ضعف المشاركة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدنى.
من خلال الأولويات يمكن تحديد الاحتياجات داخل المدرسة
التقويم الذاتي للمدرسة
خطط تحسين الاداء المدرسى
تحدد المدرسة الاحتياجات الخاصة بها
تدير المدرسة عملياتالتغيير الخاصة بها
ويقول جونسون ان اصلاح التعليم لا يمكن ان تفرض من جانب واحد على المدرسين والمدارس فالمعلمون يجب ان يؤدى ادوار ومسؤوليات جديدة ، وتوفير الوقت والموارد اللازمة لتنفيذ الاصلاحات مدارس تعتمد على التعاون والتكافل فيما بين الموظفين ، حتى خطط لتغيير شامل يجب ان تكون متسقه مع المعايير القائمة كما يجب ان تكون هناك ظروف داعمة مثل القيادة وبين المعلمين والاداريين ، والعمل - ادارة التعاون ، ورغبة من جانب المسؤولين الاداريين للتنازل عن بعض سلطاته للمعلمين.












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط


التعرف على
الصعوبات التي تواجه الادارة المدرسيةبالميدان
.

الصعوبات التي تواجه الإدارة المدرسية فهي كثيرة منها على سبيل المثال لاالحصر:
1- مواقع بعض المدارس والمجمعات على شوارع ضيقة مما يعيق الحركة ويؤدى إلىحدوث الفوضى
2-عدم وجود مراسل في المدارس مما يعيق وصول الخطابات في الوقتالمناسب
3-عدم كفاية المدارس من المستخدمات مما يؤثر على أعمال النظافةالمطلوبة .
4-عدم وجود شبكة داخلية ود س ل الذي أصبح في وقتنا الحاضر ضرورة ملحة5- تأخر أعمال الصيانة رغم الخطابات المتعددة فهم ينتظرون المدرسة حتى تنهد علىمن فيها .
6-كثرة غياب المعلمات والإداريات مما يعرقل الخطة الدراسية للجدولبالاضافة إلى التأثير السلبي على نفسيات الطالبات وكذلك تأخر إنجاز بعض الاعمالالإدارية على الوجه الاكمل .
7-كثافة الطالبات في الفصول مما يؤثر على العمليةالتعليمية وبالتاليى أنخفاض مستوى الطالبات .
8-كثافة أعداد الطالبات غيرالسعوديات في المدارس .
كثافة الاعمال الكتابية على الاشرافية مما يؤدي إلى عدمتفعيل الدورالإشرافي.
9-معظم المباني المدرسية الحكومية نفذت للأسف الشديد بعدمدراية بحاجات الإدارة والمعلمات والطالبات بالإضافة إلى ضعف المباني وخطورتها خاصةذات الثلاث طوابق .
10-عدم توفير الأجهزة والوسائل بالشكل المناسب وعندما ترغبالمدرسة في شراء ما ينقصها خذي من الخطابات ما يعيق تنفيذ المشروع إلى أجل بعيد .
11-إزدواجية القرارات من قبل الإدارة .
12-المديرة تقوم بتنفيذ القرار ولاتستطيع أن تكون قائدة في بعض المواقف المفاجأة مما قد يؤثر على حل بعض المشاكلبأساليب خاطئة .
13-تعارض الأراء والأفكار بينالمديرة والهيئة الإشرافية مما قد يثير زوبعة في المدرسة ومن ثم يؤثر على العمليةالتعليمية.
14-عدم إختيار الكفاءات التعليمية المناسبة والقادرة على إدارة دفتالتعليم بالعد ل والقسطاس وليس بالظلم والجبروت و استغلال الموظفين الغير ملمين ببعضواجباتهم وحقوقهم أسوا استغلال .
15-وضع مديرات مدارس هدفهن إذلال الرقاب لاتذليل الصعاب مما يؤدي إلى كثرة الغياب والتقاعد والانقطاع عن العمل وتأثير ذلك على العملية التعليمية
4-تحقيقالتوازن بين المتطلبات والامكانيات الماحة .
نحن نريد مديرة ملمة بالتغيرات الحادثة، مدركة لعملها،تقرأ الواقع وتستقريء منه المستقبل،وتعمل على التطوير الهادف والمخطط له، منطلقة من الثوابت عقيدتنا وقيمناالإسلامية.
مديرة المدرسة والخطة المدرسية :
من الأمور المسلم بها أن نجاح العمل مرهون بمعرفة أهدافه والتخطيط له سواء كان هذا العمل منحصراً في شخص واحد أو يشترك في التنفيذ عدد من الأشخاص .
ومهام ومسئوليات مديرة المدرسة متعددة الجوانب ، متنوعة في تنفيذ الأساليب ، ومدير المدرسة الناجح هو الذي يجعل من منسوبات المدرسة فريق عمل متكامل ومن أجل تحقيق رسالة المدرسة بشكل عام وضمان تنفيذ أعمال الإدارة المدرسية بشكل خاص ، لا بد أن يكون لدى مديرة المدرسة خطة زمنية لتنفيذ أعمالها بعد معرفة الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها ثم وضع الخطة الزمنية للتنفيذ ثم المتابعة والإشراف ثم التقويم المستمر ، وهذه العناصر تكاد تكون أهم عناصر الإدارة الناجحة .
فماذا يقصد بالخطة الزمنية لعمل مديرة المدرسة وكيف يمكن برمجة أعمال مديرة المدرسة خلال عام دراسي ؟
مفهوم الخطة :
تعني برمجة عمل مديرة المدرسة والإدارة المدرسية على مدار فترة زمنية ( يومية أو أسبوعية أو شهرية أو فصلية أو لعام دراسي بكاملة ) تكون خير دليل على أداء العمل وفق تنظيم زمني بما يتلاءم مع مسئوليات الإدارة المدرسية الإشرافية والإدارية المتاحة لها وما يطرأ من أعمال مستجدة ، وكذلك مع ظروف البيئة المحيطة والجو المدرسي العام والمبنى المدرسي .
أهمية الخطة :
1- برمجة العمل المدرسي وفق أسس عملية ثابتة .
2- مفكرة لمديرة المدرسة لأعمالها على مدار الفصل الدراسي أو العام الدراسي ككل .
3- إشعار العاملات في المدرسة بدورهن القيادي في أعمال إدارة المدرسة .
4- تعد مؤشراً لتنفيذ الأعمال المطلوبة من مدير المدرسة بشكل خاص ودور المدرسة بشكل عام .
5- تسهم في إعطاء تصور واضح عن قدرة مديرة المدرسة ودورها القيادي في مدرستها .
· شروط الخطة الجيدة :
1- شموليتها لجميع برامج المدرسة ودور الإدارة المدرسية في ذلك .
2- المرونة والتنسيق بحيث لا تضغط الأعمال في وقت واحد من الشهر وكذلك إمكانية تدارك ما لم ينفذ .
3- إمكانية تطبيقها بما يتلاءم مع قدرة مديرة المدرسة والإمكانات المتاحة في المدرسة .
4- إمكانية إضافة ما يستجد من أعمال لم تؤخذ بعين الاعتبار عند وضع الخطة .
5- عدم اقتصار تنفيذها على مديرة المدرسة لوحدها بل تشعر كل فرد في المدرسة بدوره القيادي في المدرسة وتحملهم المسئولية بما يخصهم من أعمال ولمساعدة مديرة المدرسة على تنفيذ البرامج المدرسية .
6- قبولها للتقويم المستمر بتعزيز الجوانب الإيجابية فيها وتلافي جوانب القصور الذي ينشأ أثناء التطبيق .
البقية هنا
http://d9.file4u.info/download.php?id=1102

. .












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط



مرر الماوس
خطة التحسين المدرسي في المجالات التى لم تحقق مستوى الأداء المطلوب

الإشراف التربوي المباشر
المدرسة العصريةبين أصالة الماضي و استشراف المستقبل
الواقع ومحاولة استشراف المستقبل
استشراف مستقبل التعليم العالىللفتاة فى المملكة العربية السعودية حتى عام 1455 هـ
التعليم العربي بين استشراف المستقبل وطلب الجودة والاعتماد

أهمية استشراف المستقبل
التعليم العربي بين استشراف المستقبل وطلب الجودة والاعتماد
وسائل استشراف
وثيقة استشرافمستقبل العمل التربوي
الحاجة إلى استشراف المستقبل
استشراف المستقبل












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط



استشراف المستقبل ومستقبل الاستشراف
اعتبر أهل العلم الحديث النبوي الشريف: "إن الله زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها"، الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، من دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال الإمام النووي شارحا: "وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة، وقد وقعت كلها بحمد الله كما أخبر به صلى الله عليه وسلم".
وقوله: "إن الله زوى لي الأرض" أي قبضها وجمعها لأجله صلى الله عليه وسلم حتى يراها جميعا. وزوى الشيء زويا وزيا أي جمعه وقبضه واحتازه، ويتضمن إشارة مرادها تقريب البعيد واستشرافه قصد الإطلاع عليه.
وتفسير الحديث كما ذكر ذلك شرّاحه هو إخبار للرسول عليه الصلاة والسلام بما ستؤول إليه أحوال الأمة الإسلامية مستقبلا. والقرينة الحالية واللفظية للنص تدلان على هذه الإفادة. بمعنى أن النص الحديثي تضمن رؤية استشرافية ومستقبلية لما سيحدث من أمور وأحداث. وقد وقعت بالفعل كما أخبر النبي بذلك، وصدقت نبوءات الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم السلام.
وإذا أضفنا القرينة العقلية إلى القرينتين السابقتين الحالية واللفظية، اتضح من هذا كله أن اكتساب نظر بعيد في شتى العلوم والقضايا أمر يحمده الشرع ويقره العقل وتقصده الحكمة. واستشراف عوالم المستقبل والتفكير فيه والتخطيط له استكمال لثلاثية الزمن: الماضي والحاضر والمستقبل.
وإذا كان من الصعب الحديث عن الدراسات المستقبلية في الفكر الإسلامي الأول؛ فإن الفكر الإسلامي المعاصر يعتبر متجاوزا بشكل كبير من طرف الفكر الغربي الذي أسس لنفسه مشروعا علميا يقوم على الدراسات المستقبلية. وليس من العقل في شيء أن يظل الفكر الإسلامي المعاصر حبيس مواجهة التحديات المعاصرة فقط، ولكن عليه أن يبحث لنفسه عن منهج يتجاوز به هذه "المواجهة"، ويخرج من دائرة الدفاع عن النفس إلى دائرة التأثير وإعطاء المثال والنموذج الحي لما يجب أن تكون عليه الحضارة الإنسانية برمتها.
ويلاحظ أن الاهتمام بالدراسات المستقبلية قليل جدا في الفكر الإسلامي المعاصر، بل إن الأصوات التي ترتفع من حين لآخر للدعوة إلى هذا النوع من العلوم قليلة جدا، وتعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة، وكأنها تدعو إلى ممارسة الكشف عن الغيب!! وإذا كانت هناك بعض الدراسات التي تناولت هذا الموضوع؛ فإن غاية ما في الأمر أنها محاولات خجولة، لا تتحدث عن "الدراسات المستقبلية" كعلم قائم بذاته، بقدر ما تتحدث عن محاولة التفكير في "استشراف" المستقبل!
ولهذا فإن الحاجة ماسة إلى "تجاوز" هذه "المحاولة"، والدخول في "استشراف" المستقبل و"دراسته". فلسنا أمام تخيلات أو أوهام، وإنما نحن أمام اجتهاد علمي قائم بذاته قطع الباحثون المعاصرون فيه أشواطا ومراحل، واعتبره البعض منا ضربا من التيه والتخريف والجهل والرجم بالغيب!..
وإذا كان العالم الإسلامي يتوفر على بعض المراكز العلمية المتخصصة في الأبحاث المستقبلية التي أثارت نقاشا واسعا فيما بيننا؛ فإن وجه الغرابة يكمن في أن العالم الغربي تتواجد فيه مئات المؤسسات العلمية التي تعنى بالدراسات المستقبلية، التي يشرف عليها آلاف الباحثين في مجال علم المستقبل..! والشاهد عندنا هنا، إن ما هو غريب وغير واضح المعالم عندنا، هو ذلكم العلم القائم بمناهجه وباحثيه ومدارسه ومصنفاته ومشاريعه عند غيرنا! بل الأدهى والأمر أنه يعمل بصمت رهيب في تشكيل واقعنا ومستقبلنا بشتى تجلياته..!! وهذا ما يجعل العالم الإسلامي يعيش اليوم أزمة كبيرة. فحين تترك مجتمعاته تسير بدون استشراف علمي، وتخطو خطواتها المستقبلية على منهج الصدفة والعفوية، فعليها أن تنتظر كل المفاجآت والتطورات التي ستعترضها في منعطفات طريقها المستقبلي..!!
وبناء على ما سبق، أضحى من الواجب التأكيد على أنه أصبح من الضروري على الباحثين المسلمين الاهتمام بالدراسات المستقبلية وعدم إرجاء النظر فيها. أو بصيغة الحديث النبوي الذي اعتمدناه في هذا المقال: إنه من الواجب على الباحث المسلم المعاصر أن يزوي القضايا المستقبلية زيا ويستشرفها استشرافا حتى لا يكون عمله مكررا مرتين: فإذا كان من الضروري الآن مواجهة التحديات المعاصرة؛ فإنه ليس من الضروري أن تضيع جهود أخرى في مواجهة ثانية لتحديات أخرى كان من الممكن تجاوزها بناء على اعتماد نظر استشرافي للمستقبل.
وإن شئنا قلنا بطريقة أخرى: يتعين على الباحثين والدارسين والمهتمين بقضايا الأمة الإسلامية تأسيس منهجيتين علميتين للعمل: الأولى تهتم بالتحديات المعاصرة: رصدا وتحليلا ومعالجة، وتواجهها بشتى السبل المعرفية. والثانية تعمل على نسق استشرافي لتجاوز هذه التحديات والسير بالأمة الإسلامية قدما نحو آفاق مستقبلية مشرقة.












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط

المنظومية فى إعداد المعلم مطلب رئيسى

لمواجهة التحديات المتجددة
شهدت سنوات العقدين الماضيين تحديات تختلف في طبيعتها عن تلك التي ظهرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية،وهذه وتلك تختلف اختلافا جوهريا عن تحديات عصفت بالمجتمعات الإنسانية خلال العقود الأولى من القرن العشرين مما ينبئ بتسارع الخطى وصعوبة أعاصير التغير في السنوات القادمة.
فبعد أن كان التغير في الماضي يتم بطريقة مضبوطة تبدأ بالتفكير في الجديد، ثم فرض الفروض،يأتي بعد ذلك رصد ما يمكن استخدامه في تجريب هذه الفروض، ثم الوصول إلى النتائج وتعميمها؛عمت الفوضى نتيجة لتعدد مسببات التغير؛وأصبح العلماء يفكرون عالميا في حل المشكلات ثم يوصون بالتطبيق المحلي للنتائج التي توصلوا إليها.
والراصد للتغيرات الحادثة في المجتمعات الإنسانية يستطيع تقسيمها إلى نوعين: الأول منها تغيرات لم يألفها الإنسان من قبل،والثاني يضم التغيرات التي ترتدي أثوابا متجددة باستمرار،وهذان النوعان من التغيرات يتركا ظلالا ثقيلة على المجتمعات بمؤسساتها المختلفة بما في ذلك المؤسسات التعليمية التي تطالب وباستمرار بإعداد النشء للتوافق مع ظروف العصر أكثر من مجرد التكيف السلبي مع التغيرات.
ويكمن الخطر في أن تختار المؤسسات التعليمية طرقا وأساليبا تدريسية تعتمد على التلقين من جانب المعلم والحفظ من جانب المتعلم،ولا يتمثل هذا الخطر في التركيز على أدنى مستويات الجانب المعرفي مع ترك باقي المستويات وكذلك المستويات المهارية والوجدانية فحسب؛بل يكمن في الاستعاضة عن التعليم وجها لوجه بالتعليم عن بعد والذي قد يزيد من حجم الفوضوية إذا لم يجد المنافس الفعال.
ويتمثل المنافس الفعال في تعليم يقوده معلم دوره التيسير في مقابل التلقين،ومنح مفاتيح المعرفة بصورة منظومية في مقابل الطريقة الخطية،ومعلما للمتعلم كيفية التعلم معتمدا على ذاته بدلا من تكديس المعرفة في ذهنه،ومتفاعلا مع المتعلمين تفاعلا ذكيا منتجا بدلا من الإرغام والاضطهاد..ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تعليم وتعلم منظومي يقوده معلم له من الخصائص المنظومية والقدرات العقلية والكفايات المهارية والسلوكيات الإنسانية ما يؤهله للتعامل بذكاء مع المستجدات؛ ثم تجسيدها في صورة مشكلات يتحدى بها عقول المتعلمين فيستخدمون العصف الذهني والتعلم الذاتي وكذلك التعليم التعاوني كسبل لحل هذه المشكلات،وكذلك الأسلوبية كسبيل للحصول على المعارف المباشرة،"وبما يحقق الانتقال بالمتعلم من مستوى المهارة إلى مستوى الكفاءة،ومن مستوى التيقن إلى مستوى التمكن". (فاروق فهمي ومنى عبد الصبور،2001،15)
وتثير هذه المقدمة عدة تساؤلات حوارية هي:
1- ما المقصود بالمنظومية؟ وما علاقة هذا المفهوم بالمنظومة باعتبارها نسيج أو مجموعة من الأجزاء المتناسقة أو من العمليات الحيوية التي تنشأ من نشاط أعضاء المكون ككل،أو بوصفها نظاما متكاملا متناسق الأجزاء من كل لا يتجزأ؟ ثم ما مدى اختلاف هذا المفهوم عن كل من الصيغة والمنحى المتعدد الأساليب؟
2- ما السبل الكفيلة بتصور أحداث المستقبل وما تحويه من تحديات تستوجب صنع البدائل والاختيار من بينها،وأيضا القدرة على استشراف مجريات ما يترتب على هذه الاختيارات وإمكانية التحكم أو السيطرة عليها؟
3- ما التحديات التي من المتوقع أن يقع تحت تأثيرها المجتمع المصري-مثلا-خلال عقود القرن الحادي والعشرين؛وبخاصة التحديات التي لها مسارات فاعلة وذات صلة بإعداد المعلم؟ وهل تختلف هذه التحديات عن تلك التي عشناها خلال القرن العشرين أم أن معظمها أو بعضها له مسارات فاعلة،وتعتمد في أساسها على الماضي سواء القريب الذي نعايش امتداده في الحاضر أم ذلك الماضي الذي تمتد جذوره إلى عام 1789 ذلك العام الذي بدأ فيه التيار الثوري ينطلق من فرنسا مكتسحا الدول الأوروبية الأخرى.. وبدلا من أن يدعو هذا التيار إلى التسامح والسلام وتماثل عامة الشعب في أمور الحياة،تمخض عن بروز قيادات انتهازية ألقت بأبناء شعبها في حروب صاخبة وعنف امتد لهيبه خارج أوروبا؟
4- ما متطلبات إعداد المعلم في ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين وبخاصة ما يتصل منها بتعليم الآخرين كيفية التعلم والحصول على مكونات هذا التعلم بأنفسهم وغيرها من الأعمال التعليمية الأكثر إبداعا وابتكارا بدلا من الإعداد لأعمال أصبح من السهل قيام التقنيات التعليمية كالإنترنت والفيديو كونفرنس بها؟
5- كيف يمكن الاستفادة من فوائد المنظومية في إعداد المعلم والارتقاء بدوره من مرتبة التنفيذ والتلقين إلى مرتبة التيسير والإرشاد والقيادة والتوجيه في منظومة العملية التعليمية؟ وكيف يمكن تغيير اتجاهات ومواقف القيادات التربوية الموجودة بالمدارس من المدخل الخطى إلى المدخل المنظومي وبالصورة التي تؤهلهم لإفساح المجال للمعلم المؤهل منظوميا من أداء دوره المنوط به؟
واستنادا إلى النتائج التي أسفرت عنها الدراسات والبحوث المؤكدة على أن التعلم الفعال وذي المعنى هو ذلك التعلم الذي يبذل المتعلم فيه جهدا معتمدا على ذاته،ومشاركا فيه غيره وحبذا لو كان هذا في بداية حياته التعليمية (الروضة-أو المدرسة الابتدائية)؛فقد خصص تساؤلا للدراسة الميدانية تناول مبررات اختيار بعض المقررات الدراسية (علم نفس الطفل-الأصول الاجتماعية للتربية-إدارة الروضة) وإخضاعها للمدخل المنظومي في كيفية تقديمها وتقويم آثارها وإمكانية التعميم في المستقبل.
مفهوم المنظومية وعلاقته ببعض المفاهيم الأخرى المرتبطة:
البقية هنا
















توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:00.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك