جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن

العودة   منتديات بوابة عنيزة التعليمية > بوابة عنــيزة للتربية والتعليم > الادارة المدرسية

الملاحظات

الادارة المدرسية كل مايخص الادارة المدرسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط



قراءة المستقبل الخطوة الاولى نحو إدراة المستقبل
إدارة المستقبل
حبّ المعرفة والسعي لاستقراء المستقبل من الصفات التي جُبل عليها البشر، وعلوم الإدارة الحديثة تعتمد استشراف أو استقراء المستقبل في المؤسسات والشركات والهيئات كأحد مناهج العمل الناجح والأداء الفعّال. وبالطبع نحن لا نعني باستشراف المستقبل علم الغيب..
فهذا علمه عند الله وحده، إنما بالموقف الإيجابي الذي تتخذه الإدارة من قراءة للسوق والمستهلك واتجاهات الاستهلاك واحتمالات الربح والخسارة، ويدخل في ذلك ما يُعرف بدراسات الجدوى التي تعتمد بشكل أساس على تفعيل المعلومات، ووضع المقدمات للخروج بنتائج تتعلق باحتمالات المستقبل.
ومن هنا فإدارة المستقبل تعني التعامل مع المجهول واستقراء المستقبل لا باعتباره الشيء المقرّر سلفاً والمفروض علينا، والذي يتكشف لنا شيئاً فشيئاً، ولكن باعتباره شيئاً يجب بناؤه وتنفيذه، وهو ما يلخصه القول المأثور: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً".
واستشراف المستقبل هو ضد العشوائية والاستسلام لمقتضيات الواقع أو ما سيقع، وهو في جوهره –أي الاستشراف- مجموعة البحوث المتعلقة بالتطور المستقبلي للبشرية؛ مما يسمح باستخلاص عناصر تنبُّـئِيّة، ومحاولة سبر أغوار القادم بهدف التعامل مع المستقبل، ليس برفضه وإنما محاولة تحسينه وتطويره وتثقيفه لمسايرة الجديد المتجدّد، ومعايشة المستجدات، ومراجعة الأصول والأطر التي تحكم الواقع لاستنباط آليات التعامل مع الوقائع.
لماذا نستشرف المستقبل؟
الناس أعداء ما جهلوا.. ولكن النجاح الحقيقي هو التصالح مع المستقبل، وما دام المستقبل مجهولاً يظل أحد المتغيرات التي يمكن توجيهها لصالح المؤسسة أو على أقل تقدير تجنب احتمالات المخاطر والخسارة عبر توجيه المستقبل لصالح الشركة أو المؤسسة.
وما دامت الإدارة تتعامل مع متغيرات (الوقت..السعر..الإنتاج..الاستهلاك..اتجاه السوق.......الخ) فعليها السعي لكشف الحركات المستمرة الخطية أو الدورية، والتي قد لا تتكرر، أو تحكم بالضرورة مستقبل الجماعات الإنسانية، مثل تناوب سنوات الانتعاش والركود الاقتصادي، أما ثوابت الطبيعة فهي قائمة لا جدال؛ فهناك تناوب الليل والنهار والفصول والمناخات.
شروط الاستشراف
الاستشراف هو نوع من الفعل الإيجابي الذي قد تتأخر نتائجه، ولكنه يساهم في التطوير والإضافة للمؤسسة؛ فشتان بين الفعل ورد الفعل، بين من ينتظر ما يأتي به المستقبل، ومن يسارع نحو المستقبل مستخدماً أدوات المستقبل وآلياته.
والمعضلة في الاستشراف أنه ليس بالأمر السهل أو المعتاد تبعاً لحقيقة جوهره السابقة؛ لأنه دائم التحضير والانتباه والتحوّط والتغيير وعدم الركون إلى السائد واختراق المناخات القائمة وإيجاد أجواء تساعد على التغيير وتدعو إلى التغيير، والحفز باتجاهاته، ومن ثم فإن المستشرف وهو الشخص أو الأفراد والجماعات والمؤسسات والسلوكيات والثقافات التي تقوم بهذا الدور وتمارس هذه المهمة في المجتمعات يقوم بعمل شاق، وغالباً ما يكون هؤلاء المستشرفون عرضة للأذى والنبذ والكراهية والتبرّم من قبل عامة المجتمع والدوائر النافذة فيه، ما لم يكن الاستشراف متغلغلاً في مفاصل تلك الدوائر، وهذا لا يتمّ إلا في مجتمعات قد قطعت أشواطاً طويلة في الوعي.
ومن أجل الحيادية في قراءة المستقبل علينا تجنّب الأفكار المسبقة أو الاندفاع لرؤية بعض الأمور التي تناسب أفكارنا وتجاهل أو نبذ الأخرى التي تزعجنا، فعلى سبيل المثال فإن الشركة التي ترى أن المستهلك سيظل متمسكًا بشراء سلعتها لأنها الأقل سعراً، أو لأنها الأقرب للمستهلك في توزيعها- هي مخطئة لأن أنماط الاستهلاك تتغير وما يراه المستهلك بعيداً ربما يراه غداً قريباً جداً.
ومن الأخطاء التي قد يقع فيها المستشرفون تفسير الأمور حسب الموروث الثقافي والمفاهيم والبُنى الفكرية الثابتة، وبالطبع فإن الاستشراف يقتضي الحيادية والإيمان بأن التغيرهو أحد سنن الحياة، ومن هنا فعلى المراكز البحثية في المؤسسات والشركات أن تعتمد المنهج النقدي في وسائل المراقبة ومصادر المعلومات، والبعد عن النظريات السائدة التي تحتاج إلى زمن طويل للخروج من سيطرتها، لأن المتمسك بالنظريات الجامدة كالدجاجة التي ترقد على بيض مسلوق.
خصائص الاستشراف ومراحله
قسّم علماء الإدارة عملية الاستشراف والتعامل مع المستقبل إلى ثلاث حالات أو مواقف:
الأولى وهي الموقف السلبي أي الخضوع للمتغيرات وهي التي تركن إليه الإدارات التقليدية التي تنتظر الحدث، وتداهمها المتغيرات، وقد تعجز عن التعامل معها.أما الموقف الثاني فهو الموقف المنفعل، ويعني انتظار التغيير لحصول رد الفعل.
ورغم أن هذا الموقف قد يمكّننا من التعامل مع المواقف الطارئة إلا أنه لا يقود المؤسسة خطوات للأمام بل يرتبط ويتعامل مع كل موقف على حده.
والموقف الثالث وهو ما نعني به إدارة المستقبل فهو وجود المستشرف المعني بالنشاط البدئي والنشاط الفاعل أي التهيؤ استعداداً لتغير متوقع وهو النشاط البدئي، بينما النشاط الفاعل هو العمل في سبيل تحقيق تغيير مرغوب فيه.
والاستشراف لا يعني التنبّؤ بل يختلف في كونه متعدد الاختصاصات لا يرتبط بعمل محدد أو إدارة بعينها أو منهج بذاته، كما أن الاستشراف يتعامل مع الزمن الطويل ويأخذ بعين الاعتبار الانقطاعات في المسار مثل: إشباع السوق، أو تدخل اختراعات، وإنجازات، أو أشخاص جدد.
إن الفرق بين الأرصاد الجوية ورسم مستقبل الأمة هو عينه الفرق بين التنبؤ والاستشراف، وللأسف فنحن ما زلنا أسرى التنبؤ وردود الأفعال القاصرة والمتأخرة دوماً، وما زلنا نفتقر للخطط البديلة التي يمكن أن نلجأ إليها فوراً عندما تفشل الخطة الأساسية نتيجة إحدى المتغيرات.
والاستشراف كما ذكرنا ضد العشوائية، ولذلك فهو يتم وفقاً لخطوات مرحلية ممنهجة تبدأ بتعريف المشكلة، ثم اختيار وبناء نموذج وتحديد المتغيرات الأساسية، ومن ثم تأتي مرحلة تجميع المعلومات والمعطيات وتشكيل النظريات، لنستطيع في النهاية بناء الخيارات المستقبلية الممكنة، وفي النهاية تتمكن الإدارة عبر جهاز ومسؤولي الاستشراف تحديد الخيارات الإستراتيجية.وعلى ذلك فإن الاستشراف ليس نشاطاً فردياً بل هو عمل وجهد جماعي، يضم الأشخاص المؤهلين في اختصاصات مختلفة، مع توفير كل الإمكانيات اللازمة له ليتمكن من استشراف المستقبل، ووضع رؤية واقعية وصحيحة يمكن السير على هدْيها.
الاستشراف وبناء المجتمع
الاستشراف لا يمثل ضرورة فقط للشركات والمؤسسات، ولا يرتبط فقط بالنواحي الاقتصادية، ولكن استشراف المستقبل هو ضرورة لبناء الفرد والمجتمع وتطورهما في شتى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية، فالمجتمع غير القادر على رسم خطوات المستقبل سيغوص في هموم الحاضر، وسينحصر في ثقافة الماضي، ومن ثم يكون التأخر رهينة، وهذا ما تبدو عليه الكثير من حالات مجتمعاتنا العربية.
إن معظم النجاحات والإنجازات والاختراعات صنعها المستشرفون الذين رفضوا سلبيات الواقع وسعوا إلى إصلاحه، كذلك فالمجتمعات الناجحة هي التي تنتهج الاستشراف كأسلوب حياة. على خطواته سيكون سيري
فهو المعلم والمربي والدليل
رسم الحياة فليس إلا نهجه
وضياؤه للسائرين على السبيل
هل تعرفون معلمي يا إخوة
تاهوا على الدرب الطويل
محمد رسول الله
صلى الله عليك و على آلك وصحبك أجمعين














توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط





استشراف مستقبل الدراسات القرآنية

أصبحت دراسات استشراف المستقبل اليوم تعتمد على أسس
علمية تقترب من الحقيقة بنسبة عالية بعد تقدير الله، وقد قطع الباحثون في هذاالميدان شوطاً كبيراً، وقد تأملت في إمكانية الإفادة من هذه المناهج في استشرافمستقبل الدراسات القرآنية خلال الخمسين سنة القادمة بحيث يقوم مشروع بحثي متكامل وفق أسس علمية يستعان فيها بخبراء في استشراف المستقبل وفي القرآن وعلومه، بحيثتنجز لنا هذه الدراسة خارطة طريق للمتخصصين في خدمة القرآن وعلومه والمشتغلين ببحوثه ، والمهتمين بنشر هداياته للعالمين ، ولا سيما أنه كتاب عالمي جاء به رسول عالمي ، وقد ذكر الله في كتابه أنه أرسل رسوله
صلى الله عليه وسلم

بمفرده إلى الناس كافة،ولو أراد لأرسل لكل قرية رسولاً خاصاً (ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً) أي : ولو شئنا يا محمد لأرسلنا في كل بلد أو قرية نذيراً ينذرهم بأسنا، ويخوفهم من عاقبة الكفر والعصيان، فتخف بذلك أعباء القيام بالرسالة للكافة وحدك، ولكنا حملناك ثقل نذارة الجميع، لتستوجب جميع ما أعد للمرسلين من الكرامة. وفي هذه الآية أمور جديرة بأن نجدد بها إيماننا بعظمة القرآن وعظمة الرسول صلى الله عليه وسلم

وعظمة رسالته (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) ولذلك فالقرآن ودراساته وبحوثه جديرة بأن نبذل من أجل خدمتها الكثير من الجهد والمال والتخطيط ، حيث إنه أعظم وسيلة بينأيدينا اليوم لهداية الناس وجهاد المبطلين ، ولذلك قال الله : (فلا تطع الكافرينوجاهدهم به جهاداً كبيراً) أي بالقرآن العظيم ، فالجهاد ببيان حججه وهداياته منأعظم الجهاد.
ومن المؤشرات التي يمكن الاسترشاد بها في استشراف مستقبل الدراساتالقرآنية والبحث العلمي فيها :
أولاً : قيام عدد من مراكز البحوث والكراسي البحثية المتخصصة في القرآن وعلومه، وهذه فرصة سانحة لتحقيق هذا المشروع ، حيث مرتعلينا سنوات لا يوجد مركز بحثي واحد يخدم القرآن وعلومه ويحرص على التطوير خصوصاً .
ثانياً : زيادة عدد الباحثين بنسبة مطردة، حيث إن عدد طلاب الدراسات العليا في العالم الإسلامي في حقل الدراسات القرآنية يزيد سنوياً، ويمكن إجراء رصد دقيق لعددهم باعتبارمحدودية الأقسام العلمية التي تقدم برامج الدراسات العليا في القرآنوعلومه، وهؤلاء الباحثون ملزمون ببحوث مرتبطة بالقرآن الكريم، مما يدعو للاستغلال الأمثل لهذه الطاقات الشابة .
ثالثاً: زيادة عدد الكتب التي تطبع سنوياً في العالم من كتب القرآن وعلومه، يمكن إجراء رصد دقيق لها حسب البلدان، وحسب التخصصات الدقيقة في حقل القرآن وعلومه للخروج برؤية أوضح لواقع هذه المطبوعات القرآنية،واستشراف مستقبلها بشكل دقيق .
رابعاً: تزايد البرامج الإعلامية المعنية بالقرآن تصحيحاً لتلاوته ونطقه وهذه تلقى إقبالاً كبيراً على القنوات أو الإذاعات، أو من خلال المقارئ الإلكترونية على الانترنت، أو بياناً لمعاني القرآن وتفسيره وهذه مازالت محدودة، وهناك برامج تناقش مسائل علوم القرآن وتحاول تصحيح معلومات ومفاهيمالمسلمين عن القرآن الكريم ونزوله وجمعه وكتابته ونحو ذلك، وهي نادرة .
خامساً: إقبال الأمة على تدبر القرآن، وبدء انتشار ثقافة تدبر القرآن بعدة وسائل يمكن رصدهاوإجراء دراسات مسحية حولها لتثمر تصحيح طرق نشر هذه الثقافة وترشيدها والمحافظة عليها.
سادساً: تزايد المواقع الإلكترونية على الانترنت التي تخدم القرآن الكريم بكافة صور الخدمة لبث التلاوات ونشر التفاسير، وتعليم التجويد والقراءات والحوارالعلمي عن مسائل القرآن وغيرها، وهذه الجهود الإلكترونية في حاجة إلى دراسة علميةدقيقة تستشرف مستقبلها، بشكل مفرد نظراً لتسارع التطور في هذه التقنيات، ويستفادمنها في استشراف مستقبل الدراسات القرآنية عموماً.
ويمكن إجراء دراسات خاصة بهذهالمسارات داخل الدراسات القرآنية ثم جمعها في مشروع واحد بعنوان ( استشراف مستقبل الدراسات القرآنية 1433-1500هـ) يكون بين يدي المؤسسات والباحثين وأصحابالقرارلتوجيه الجهود في خدمة القرآن الكريم الخدمة التي تليق به وبإمكانيات الأمةالإسلامية وطموحاتها ، وأرجو ألا أكون بهذا الطموح خيالياً أو مجازفاً .












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس

قديم 10-04-2012   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تربوية قديــــــرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

البيانات
التسجيل: 17-07-2010
العضوية: 27679
المشاركات: 406 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
هتون الغيم is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هتون الغيم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هتون الغيم المنتدى : الادارة المدرسية
افتراضي رد: الاستشرافُ : أهمية الاستشراف :الحاجة الية: آليات التفكير والتخطيط

الإحباط واستشراف المستقبل
كلمة (الإحباط) تعني فيما يتداوله الناس بينهم: الشعور النفسي الذي يصيب أصحاب الآمال الكبيرة حين تنتكس آمالهم، فيشعرون بألم وحسرة وغصة في حلوقهم لا يذهبها الماء
وهذا الإحباط آفة من آفات النفس، يعوق فيها الإرادة الدافقة، ويوقف الهمة العالية، ويبعث الوهن والضعف في القلوب فتقل مقاومتها وتفتر، ويجعلها أقرب إلى اليأس منها إلى الرجاء، وإلى الحنق والغضب منها إلى الرضا
ان الهزيمة النفسية لأي فرد أو لأي مجتمع وأمة لا تقل أثرا عن الهزيمة المادية بل قد تزيد
البقية بالمرفق












توقيع : هتون الغيم

دليل عمل الصلاحيات الممنوحة لمديرة المدرسة

اللهم إني استنصرك على من ظلمني فأنصرني

عرض البوم صور هتون الغيم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 06:25.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك