جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 23-01-2012   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي (( فوائد تربوية من كرة القدم ))

((, )), من, القدم, تربوية, فوائد, كرة

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول أما بعد :
لست من هواة كرة القدم ، ولا من عشاقها بل إنى لا ألعبها لعدم وجود الرغبة لذلك.
جلست أمام التلفاز يوماً ، وتأملت في هذه اللعبة فاستللت من مشاهدتها معاني تربوية تهم المسلم :

(1) الهدف :

رأيت هؤلاء الرياضيين كلهم يسعى إلى تحقيق غاية معينة في هذه اللعبة ، ألا وهى إدخال الكرة في مرمى الفريق الآخر. فلولا وجود المرمى (الهدف) في هذه اللعبة لما استقامت اللعبة .
فلابد لأي إنسان ــ مهما كان ــ من هدف يتجه نحوه ، ويبذل المستحيل لتحقيقه وهناك بعض الأهداف
تكون نبيلة من دعوة إلى الخير ونشر للعلم النافع وإصلاح بين الناس وغيرها . وأيضا هناك أهداف وضيعة.
فهل ياترى اتضح هدفنا ، وحددناه وسعينا في سبيل تحقيقه , كحال هؤلاء المتسابقين فى الملعب أم لا ؟
نعم إن هناك هدفاً كبيراً للإنسان في هذه الحياة , وهو تحقيق الغاية التي من أجلها خلق الإنسان
((وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون)) وطلب مرضاة الله سبحانه .
لكن هناك أهدافاً فرعية لكل مسلم ، ينبغي أن يتفكر فيها مع نفسه ، هل حدد هدفه ؟ وإذا حدده , هل
سعى في تحقيقه ؟
إن من أسباب تعاسة بعض الناس في هذا الزمان ,أنهم يعيشون سبهللا ,لا هدف منشود ، وإذا وجد فلا طموح في تحقيقه .

(2) التعاون :

تأملت مرة أخرى في حال هؤلاء الرياضيين , فرأيت أن مبدأ التعاون يعد من أركان هذه اللعبة .
إن التعاون من أكبر أسباب النجاح , فلابد لأي مشروع من مشاريع الخير _مهما صغر_ من فئة تعين بعضها بعضا. وأي مشروع خلا من روح التعاون فهو خداج إلاما قل ، قال تعالى ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )) .
إنها دعوة للأفراد والمؤسسات إلى إشاعة مبدأ التعاون وتطبيقه على أرض الواقع . ففيه نجاح للأعمال ونشر للمحبة والثقة والإحساس بالمسؤولية بين المتعاونين.

(3) المشاركة في تحقيق الأهداف :

رأيت أن الذي يصنع الهدف في هذه اللعبة ليس واحدا فقط ، بل سلسلة من اللاعبين .
فقد يتصور البعض أن الذى حقق الهدف واحد , وهو الذى أدخل الكرة في المرمى , والحقيقة أن الذين حققوا الهدف مجموعة كبيرة من الفريق .
إن بعض أعمال الخير مثل المشاريع الدعوية الناجحة وغيرها إنما تحققت بجهد كبير من ثلة مؤمنة سعت في تحقيق هذا الهدف .
فمثلاً إقامة المحاضرات الدينية اشترك في إقامتها المنسق للمحاضرة ، والمقدم للمحاضر, والمعلنين عنها والمعدين لمكان إقامتها ، والمحاضر نفسه ، فكل واحد منهم له سهم في إقامتها.
فالمهم إقامة الخير وتحقيق الهدف بغض النظر عمن ظهر للناس أنه المباشر فلا مدخل لحظوظ النفس هنا.

فكل عمل خيري أو مشروع دعوي له صناع من الجنود المجهولين ، الذي ينبغي أن يُعرف فضلهم وأن
يشاد بهم .

(4) أهمية التشجيع :

أظن أنه لولم يكن في الملعب مشجعين ، لما كان أداء اللاعبين جيدا ، بل قد يكون كثرة المشجعين من أسباب فوز الفريق.
فكم ياترى رأينا من إخوتنا إبداعات وتفوق ونجاح ، فلماذا لا نشجعهم ونحثهم على المزيد ونشد من أزرهم ولو بكلمة ثناء أو شكر .
نعم إن المسلم مطالب بألا ينظر إلى كلام الناس ومديحهم هذا من جهة العامل ، أما من جهة الناس الآخرين فهم مطالبون بتشجيع أهل الخير والعاملين وغيرهم ممن لهم أعمال خيرة _ولو صغرت_
ومؤازرتهم بل ونصحهم وهذا من التشجيع والتعاون على البر والتقوى .

(5) التعصب المقيت :

إن مما يعاب على بعض الناس في هذه اللعبة ، هو التعصب المقيت للفريق الذي يشجعه الشخص.
فتجده يوالي ويعادي من أجله ، بل قد يعتدي على غيره إما بالضرب أو بالسب أو الاستهزاء وغيره وهذا كله من التعصب المقيت البغيض .
ومثله يقال للمسلم بألا يتعصب لشخص معين أو لرأي معين أو لبلد معين أو لمؤسسة معينة أو حزب معين وغير ذلك ، بل يعمل بالحق الذى يراه حقاً دون تعصب فيقبل وجهات النظر الأخرى التي تخالفه وذلك بأن يسمعها ويحاورها بعيداً عن التعصب والتشنج والإقصاء والتجريح .
إن مما يؤسف له حقا أن بعض الآراء والأطروحات والأفكار وغيرها ، قد تكون حقاً ، لكن الناس ينفرون منها بسبب التعصب المقيت الذى يحوم حولها.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد.



http://www.alwa3z.com/web/play-1731.html



(( t,hz] jvf,dm lk ;vm hgr]l )) )) lk hgr]l jvf,dm t,hz]












توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 23-01-2012   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسمو بأخلاقي

البيانات
التسجيل: 15-05-2011
العضوية: 34194
المشاركات: 3,406 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 50
أسمو بأخلاقي will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
أسمو بأخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: (( فوائد تربوية من كرة القدم ))

طرح قيم ومفيد ..
بارك الله فيك ، وجوزيت الجنان ..
ونفع الله بك ..












توقيع : أسمو بأخلاقي



( اللهم أغفر لأبي وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة )

. أعلمُ أنّ الحياةَ لا تقفُ عندَ الحزنْ !
. .. . . وأثقْ أنَّ ربي خبأ لي منْ الفرح الكثير ْ ()

عرض البوم صور أسمو بأخلاقي   رد مع اقتباس

قديم 23-01-2012   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: (( فوائد تربوية من كرة القدم ))

جاء في كتاب حقيقة كرة القدم للشيخ ذياب بن سعد الغامدي:



فَتَاوَى أهْلِ العِلْمِ في تَحْرِيْمِ (كُرَةِ القَدَمِ)

إنَّ تَحْرِيْمَ كُلِّ لُعْبَةٍ فيها : ضَرَرٌ، أو إيْذَاءٌ، أو عَدَاءٌ، أو بَغْضَاءُ، أو صَدٌّ عَنْ ذِكْرِ الله ... إلخ،

مِمَّا اتَّفَقَ عَلَيْه عُلَمَاءُ الأمَّةِ الإسْلامِيَّةِ كَافَّةً، ولا نَعْلَمُ بَيْنَهُم خِلافًا، ولله الحَمْدُ رَبِّ العَالَمِيْنَ .



كَمَا أنَّ هُنَاكَ كَثِيْرًا مِنْ أهْلِ العِلْمِ المُعَاصِرِيْنَ مِمَّنْ نَصَّ على تَحْرِيْمِ (كُرَةِ القَدَمِ)،

لِمَا فيها مِنَ المُحَرَّمَاتِ، والآذَايَا، والأضْرَارِ مَا يَجْعَلُها مُحَرَّمَةً عِنْدَهُم بِلا شَكٍّ .



* * *



هَذَا إذَا عَلِمْنَا آنِفًا أنَّ ابنَ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله لَمْ يَفْتَأ يُصَرِّحْ بِتَحْرِيمِ ألْعَابٍ هِيَ أقَلُّ ضَرَرًا مِنْ دَهْيَاءِ العَصْرِ، المُسَمَّاةِ :

(كُرَةُ القَدَمِ) .


أمَّا مَنْ قَالَ بِتَحْرِيْمِ كُلِّ لِعْبَةٍ اشْتَمَلَتْ على مُحَرَّمٍ فَكَثِيْرٌ جِدًّا، نَكْتَفي بِمَا ذَكَرَه ابنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله

وذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ عَنْ ألْعَابٍ مَعْرُوفَةٍ في زَمَانِهِ :

هي مُبَاحَةٌ في أصْلِها، سَالِمَةٌ مِنَ المَحَاذِيرِ الشَّرْعِيَّةِ؛ بَلْ رُبَّمَا كَانَتْ مُعِينَةً على الجِهَادِ،

وذَلِكَ عِنْدَما سُئِلَ عَنْ لِعْبِ الكُرَةِ في بَابِ السَّبَقِ (أيْ:الكَرَةِ الَّتِي تُلْعَبُ
بالصَّوْلَجَانِ، والكُجَّةِ!)،

فقَالَ كَما جَاءَ في «مُخْتَصَرِ الفَتَاوَى المِصْرِيَّةِ» (251) :

« … ولِعْبُ الكُرَةِ إذَا كَانَ قَصْدُ صَاحِبِهِ المَنْفَعَةَ للْخَيْلِ، والرِّجَالِ؛ بِحَيْثُ يُسْتَعَانُ بِها على الكَرِّ والفَرِّ،

والدُّخُوْلِ، والخُرُوْجِ، ونَحْوِهِ في الجِهَادِ، وغَرَضُه الاسْتِعَانَةُ على الجِهَادِ الَّذِي أمَرَ الله بِه رَسُوْلَه
فَهُوَ حَسَنٌ،

وإنْ كَانَ في ذَلِكَ مَضَرَّةٌ بالخَيْلِ، والرِّجَالِ، فإنَّه يُنْهَى عَنْهُ» انْتَهَى .


والحَالةُ هَذِهِ؛ إذَا كَانَ اللَّعِبُ بالكُرَةِ أنَذَاكَ فِيْهُ مَنْفَعَةٌ للفَارِسِ والخَيْلِ مَعًا؛ لاسِيَّما في الكَرِّ والفَرِّ، الَّذِي هُوَ مِنْ شَأنِ الجِهَادِ، فأيْنَ (كُرَةُ القَدَمِ) مِنْ هَذَا؟!

وقَالَ ابنُ مُفْلِحٍ رَحِمَهُ الله في «الفُرُوْعِ» (4/458) :

«وقَالَ (أي : ابنُ تَيْمِيَّةَ) كُلُّ فِعْلٍ أفْضَى إلى مُحَرَّمٍ ( كَثِيْرًا ) حَرَّمَهُ الشَّارِعُ إذَا لَمْ يَكُنْ فيه مَصْلَحَةٌ رَاجِحَةٌ؛

لأنَّه يَكُوْنُ سَبَبًا للشَّرِّ، والفَسَادِ، وقَالَ : ومَا ألْهَى، وشَغَلَ عَمَّا أمَرَ الله بِهِ فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْه، وإنْ لَمْ يَحْرُمْ جِنْسُه، كَبَيْعٍ، وتِجَارَةٍ، وغَيْرِهِمَا» .


وقَالَ ابنُ تَيْمِيَّةَ أيْضًا كَمَا في «الاخْتِيَارَاتِ الفِقْهِيَّةِ» للبَعْلِيِّ رَحِمَهُ الله (233) :

«ومَا ألَهْىَ، وشَغَلَ عَنْ مَا أمَرَ الله بِهِ فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْه، وإنْ لَمْ يَحْرُمْ جِنْسُه، كالبَيْعِ، والتَّجَارَةِ،

و أمَّا سَائِرُ ما يَتَلَهَّى بِه البَطَّالُوْنَ مِنْ أنْوَاعِ اللَّهْوِ، وسَائِرِ ضُرُوْبِ اللَّعِبِ، مِمَّا لا يُسْتَعَانُ بِه على حَقٍّ شَرْعِيٍّ؛ فَكُلُّهُ حَرَامٌ» .


وهَلْ يَشُكُّ عَاقِلٌ فيمَا تُفْضِي إلَيْه (كُرَةُ القَدَمِ) هَذِه الأيَّامِ؛ مِنْ : شَرٍّ، وفَسَادٍ؟!

أو يَشُكُّ في كَوْنِها مُشْغِلَةً، ومُلْهِيَةً عَمَّا أمَرَ الله بِهِ؟!


وقَالَ ابنُ تَيْمِيَّةَ أيْضًا كَمَا جَاءَ في «الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ» (15/216) :

«إنَّ العُلُوْمَ المَفْضُوْلَةَ إذَا زَاحَمَتِ العُلُوْمَ الفَاضِلَةَ، وأضْعَفَتْها؛ فإنَّهَا تَحْرُمُ» .


قُلْتُ : فإذَا كَانَ الأمْرُ هَكَذَا في العُلُوْمِ المَفْضُوْلَةِ مَعَ العُلُوْمِ الفَاضِلَةِ، فَكَيْفَ والحَالَةُ هَذِه بِـ (كُرَةِ القَدَمِ)

يَوْمَ زَاحَمَتْ العُلُوْمَ الفَاضِلَةَ، وأضْعَفَتْها؛ بَلْهَ العُلُوْمَ الشَّرْعِيَّةَ؛ كَمَا هُوَ وَاقِعُ شَبَابِنَا هَذِه الأيَّامَ،

في حِيْنَ أنَّ لِعْبَ (كُرَةِ القَدَمِ) لَيْسَ عِلْمًا؛ إنَّما هُوَ لَهْوٌ وسَفَهٌ مَعًا!

وما ذَكَرَهُ رَحِمَهُ الله هُنَا لَمْ يَكُنْ مَحَلَّ خِلافٍ بِيْنَ أهْلِ العِلْمِ؛ بَلْ هُوَ أَمْرٌ مُجْمَعٌ عَلْيه بَيْنَ عَامَّةِ أهْلِ العِلْمِ،

فَكُلُّ مَا كَانَ فيهِ ضَرَرٌّ، أو شُغْلٌ عَنْ ذِكْرِ الله : فَهُوَ حَرَامٌ قَطْعًا، وهَذَا مَا عَلَيْهِ (كُرَةُ القَدَمِ) اليَّوْمَ دُوْنَ شَكٍّ!



* * *


وهُنَاكَ أعْلامٌ أجِلاءُ مِنْ أهْلِ العِلْمِ والإيْمانِ قَدْ نَصُّوا على تَحْرِيْمِ (كُرَةِ القَدَمِ) بعَيْنِهَا :

فَمِنْهُم : الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ القَاسِمُ رَحِمَهُ الله، كَما جَاءَ في «الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ» (15/200)،

حَيْثُ قَالَ : «فَصْلٌ : ومِنَ المَلاهِي، مَا يُسَمُّوْنَه : (لِعْبُ الكُرَةِ) لَمْ يَكُنْ في عَهْدِ الخُلَفَاءِ، ولا مُلُوْكِ المُسْلِمِيْنَ،

ولا في هَذِه الدَّعْوَةِ المُبَارَكَةِ (النَّجْدِيَّةِ)، إلى وَفَاةِ الشَّيْخِ عَبْدِ الله .


وإنَّمَا سَرَتْ إلى هَذِه المَمْلَكَةِ، مِنْ تَلامِيْذِ الغَرْبِ، حَيْثُ تَلَقَّتْها بِعْضُ الدُّوَلِ المُنْحَلَّةِ، عَنِ التُّرْكِ وغَيْرِهِم،

فَقَدْ رَغِبَ فيها مَنْ قَلَّ نَصِيْبُه مِنَ العِلْمِ والدِّيْنِ، لِيَصُدُّوْا بِها عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ،

وحَتَّى يَتْرُكَ بَعْضُهم صَلاةَ العَصْرِ والمَغْرِبِ، وحَتَّى قَالَ مَنْ لا نَصِيْبَ لَه مِنَ الإسْلامِ : إنَّ الصَّلاةَ رِيَاضَةٌ، وهَذِه بَدَلُها!


وقَدْ أنْكَرَ ذَلِكَ مَنْ لَهُ غَيْرَةٌ على دِيْنِ الإسْلامِ، مِنْ مُعَلِّمِيْنَ وغَيْرِهِم، فَعَسَى الله أنْ يُوَفِّقَ وُلاةَ أمُوْرِنا لِمَنْعِهِم،

ويُقِيْمُوا مَكَانَها :

التَّعْلِيْمَ على آلاتِ الحَرْبِ، لِيَدْفَعُوا عَدُوَّهِم عَنْ بِلادِهِم، وعَسَى الله أنْ يُؤَيِّدَهُم بِرُوْحٍ مِنُه، فَيُقِيْمُوا عَلَمَ الجِهَادِ، مُقْتَفينَ بِذَلِكَ آثَارَ آبَائِهم،

الَّذِيْنَ جَاهَدُوا في الله حَقَّ جِهَادِه، والله المُوَفِّقُ» انْتَهَى .



* * *

ومِنْهُم : الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيْمَ رَحِمَهُ الله، كَما جَاءَ في كَما جَاءَ في «الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ» (15/204)،

وكَذَا في «مَجْمُوْعِ فَتَاوِيْه» (8) : «وبِمُنَاسَبَةِ الحَدِيْثِ عَنِ الألْعَابِ الرِّياضِيَّةِ، وتَعْرِيْجِنَا على اللَّعِبِ بالكُرَةِ،

وإيْرَادِنا مَا ذَكَرَه الشَّيْخُ (ابنُ تَيْمِيَّةَ)، مِنَ النَّهْي عَنِ اللَّعِبِ بِها، إذَا كَانَ فيه مَضَرَّةٌ، بالخَيْلِ، أو الرِّجَالِ .


يَحْسُنُ أنْ نَغْتَنِمَ هَذِه الفُرْصَةَ، لِنَقُوْلَ :

بأنَّ اللَّعِبَ بالكُرَةِ الآن (أيْ : كُرَةَ القَدَمِ) يُصَاحِبُه مِنَ الأمُوْرِ المُنْكَرَةِ، مَا يَقْضِى بالنَّهْي عَنْ لِعْبِها، هَذِه الأمُوْرُ،

نُلَخِّصُها فيما يَأتِي :


أوَّلاً : ثَبَتَ لَدَيْنا مُزَاوَلَةُ لِعْبِها في أوْقَاتِ الصَّلاةِ، مِمَّا تَرَتَّبَ عَلَيْه تَرْكُ اللاعِبِيْنَ، ومُشَاهِدِيْهِم للصَّلاةِ، أو الصَّلاةِ جَمَاعَةً،

أو تَأخِيْرِهِم أدَائِها عَنْ وَقْتِها، ولا شَكَّ في تَحْرِيْمِ أيِّ عَمَلٍ يَحُوْلُ دُوْنَ أدَاءِ الصَّلاةِ في وَقْتِها، أو يُفَوِّتُ فِعْلَها جَمَاعَةً،

مَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّ عُذْرٌ شَرْعِيٌّ .


ثَانِيًا : مَا عَنْ طَبِيْعَةِ هَذِه اللُّعْبَةِ مِنَ التَّحَزُّبَاتِ، أو إثَارَةِ الفِتَنِ، وتَنْمِيَةِ الأحْقَادِ وهَذِه النَّتَائِجُ عَكْسُ مَا يَدْعُو إلَيْه الإسْلامُ :

مِنْ وُجُوْبِ التَّسَامُحِ، والتَّآلُفِ، والتَّآخِي، وتَطْهِيْرِ النُّفُوْسِ، والضَّمَائِرِ مِنَ الأحْقَادِ، والضَّغَائِنِ، والتَّنَافُرِ .


ثَالِثًا : مَا يُصَاحِبُ اللَّعِبَ بِها مِنَ الأخْطَارِ على أبْدَانِ اللاعِبِيْنَ بِها، نَتِيْجَةَ التَّصَادُمِ، والتَّلاكُمِ، مَعَ مَا سَبَقَ ذِكُرُه،

فَلا يَنْتَهِي اللاعِبُوْنَ بِها مِنْ لِعْبَتِهم في الغَالِبِ، دُوْنَ أنْ يَسْقُطَ بَعْضُهُم في مَيْدَانِ اللَّعِبِ مُغْمَى عَلَيْه، أو مَكْسُوْرَةً رِجْلُه أو يَدُهُ ،

ولَيْسَ أدَلَّ على صِدْقِ هَذَا، مِنْ ضَرُوْرَةِ وُجُوْدِ سَيَّارَةِ إسْعَافٍ طِبِّيَّةٍ تَقِفُ

بِجَانِبِهِم وَقْتَ اللَّعِبِ بِها!


رَابِعًا : عَرَفْنا مِمَّا تَقَدَّمَ، أنَّ الغَرَضَ مِنْ إبَاحَةِ الألْعَابِ الرِّياضِيَّةِ، تَنْشِيْطُ الأبْدَانِ، والتَّدَرُّبُ على القِتَالِ،

وقَلْعُ الأمْرَاضِ المُزْمِنَةِ؛ ولَكِنَّ اللَّعِبَ بالكُرَةِ الآنَ : لا يَهْدِفُ إلى شَيْءٍ مِنْ مُبَرِّرَاتِ إبَاحَةِ الألْعَابِ الرِّياضِيَّةِ .

وإنْ هَدَفَ إلى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، فَقَدْ اقْتَرَنَ بِه ـ مَعَ مَا سَبَقَ ذِكُرُهُ ـ

ابْتِزَازُ المَالِ بالبَاطِلِ، فَضْلاً عَنْ أنَّه يُعَرِّضُ الأبْدَانَ للإصَابَاتِ، ويُنَمِّي في نُفُوْسِ اللاعِبِيْنَ، والمُشَاهِدِيْنَ، الأحْقَادَ، وإثَارَةَ الفِتَنِ .

بَلْ قَدْ يَتَجَاوَزُ أمْرُ تَحَيُّزِ بَعْضِ المُشَاهِدِيْنَ لِبَعْضِ اللاعِبِيْنَ، إلى الاعْتَدَاءِ، والقَتْلِ،

كَمَا حَدَثَ في إحْدَى مُبَارَيَاتٍ جَرَتْ في إحْدَى المُدُنِ مُنْذُ شَهْرٍ، ويَكْفي هَذَا بِمُفْرَدِه لِمَنْعِها، وبالله التَّوْفيقُ» انْتَهَى .



* * *

ومِنْهُم : الشَّيْخُ حُمُوْدُ بنُ عَبْدِ الله التُّوَيْجِرِيُّ رَحِمَهُ الله، كَما جَاءَ في كَما جَاءَ في «الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ» (15/206-216) :

«ومِنَ التَّشَبُّهِ بأعْدَاءِ الله تَعَالَى : اللَّعِبُ بالكُرَةِ، على الوَجْهِ المَعْمُوْلِ بِه عِنْدَ السُّفَهَاءِ في هَذِه الأزْمَانِ؛ وذَلِكَ :

لأنَّ اللَّعِبَ بِها على هَذَا الوَجْهِ، مَأخُوْذٌ عَنِ الإفْرَنْجِ، وأشْبَاهِهِم مِنْ أعْدَاءِ الله تَعَالَى؛

وقَدْ رَأيْتُ عَمَلَ الأمْرِيْكَانِ في أخْشَابِ الكُرَةِ ،

ومَوَاضِعِ اللَّعِبِ بِها ، ورَأيْتُ عَمَلَ
سُفَهَاءِ المُسْلِمِيْنَ في ذَلِكَ، فَرَأيْتُه مُطَابِقًا لِعَمِلِ الأمْرِيْكَانِ أتَمَّ المُطَابَقَةِ .


وقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيْثُ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُما، أنَّ رَسُوْلَ الله قَالَ : «مَنْ تَشَبَّه بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم»،

وتَقَدَّمَ أيْضًا حَدِيْثُ عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو رَضِي الله عَنْهُما، أنَّ رَسُوْلَ الله
قَالَ : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنا» .


إذَا عُلِمَ هَذَا : فاللَّعِبُ بالكُرَةِ على الوَجْهِ الَّذِي أشْرَنا إلَيْه، مِنْ جُمْلَةِ المُنْكَرِ الَّذِي يَنْبَغِي تَغْيِيْرُه؛ وبَيَانُ ذَلِكَ مِنْ وُجُوْهٍ :

أحَدُها : مَا فيه مِنَ التَّشَبُّهِ بالإفْرَنْجِ، وأضْرَابِهم مِنْ أعْدَاءِ الله تَعَالَى، وأقَلُّ الأحْوَالِ في حَدِيْثِ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ،

وحَدِيْثِ عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو، رَضِيَ الله عَنْهُم، أنَّهُما يَقْتَضِيَانِ :

تَحْرِيْمَ التَّشَبُّهِ بأعْدَاءِ الله تَعَالَى، في كُلِّ شَيْءٍ مِنْ زِيِّهم، وأفْعَالِهم؛ فَفيهِما دَلِيْلٌ على المَنْعِ مِنَ اللَّعِبِ بالْكُرَةِ .


الوَجْهُ الثَّانِي : مَا في اللِّعْبِ بِهَا مِنَ الصَّدِّ عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ،


وهَذَا أمْرٌ مَعْرُوْفٌ عِنْدَ النَّاسِ عَامَّتِهم وخَاصَّتِهم، ورُبَّمَا أوْقَعَتْ الحِقْدَ بَيْنَ اللاعِبِيْنَ؛ حَتَّى يَؤُوْلَ بِهِم ذَلِكَ إلى العَدَاوَةِ، والبَغْضَاءِ .

وتَعَاطِي مَا يَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ، ومَا يُوْقِعُ العَدَاوَةَ والبَغْضَاءَ بَيْنَ المُسْلِمِيْنَ حَرَامٌ،

وقَدْ قَالَ الله تَعَالَى
: " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون *إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون *وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا إنما على رسولنا البلاغ المبين"[المائدة9092].


واللَّعِبُ بالكُرَةِ نَوْعٌ مِنَ المَيْسِرِ؛ لأنَّه يُلْهِي عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ؛

وقَدْ رَوَى ابنُ جَرِيْرٍ في تَفْسِيْرِه، مِنْ طَرِيْقِ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ :

أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ عُبَيْدِ الله يَقُوْلُ للقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ : النِّرْدُ مَيْسِرٌ، أرَأيْتَ الشِّطْرَنْجَ : مَيْسِرُ هُوَ؟

فَقَالَ القَاسِمُ : «كُلُّ مَا ألْهَى عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ، فَهُوَ مَيْسِرٌ؛ وإذَا كَانَ اللَّعِبُ بالكُرَةِ على عِوَضٍ ،

فَهُوَ مِنَ المَيْسِرِ بِلا شَكٍّ» .


الوَجْهُ الثَّالِثُ : أنَّ في اللَّعِبِ بالكُرَةِ ضَرَرًا على اللاعِبِيْنَ، فَرُبَّمَا سَقَطَ أحَدُهُم، فَتَخَلَّعَتْ أعْضَاؤُه،

ورُبَّمَا انْكَسَرَتْ رِجْلُ أحَدِهِم، أو يَدُهُ، أو بَعْضُ أضْلاعِه، ورُبَّمَا حَصَلَ فيه شُجَاجٌ في وجْهِهِ، أو رَأسِهِ،

ورُبَّمَا سَقَطَ أحَدُهُم فَغُشِيَ عَلَيْه سَاعَةً، أو أكْثَرَ، أو أقَلَّ؛ بَلْ رُبَّمَا آلَ الأمْرُ ببَعْضِهِم إلى الهَلاكِ،

كَمَا قَدْ ذُكِرَ لَنَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ اللاعِبِيْنَ بِها، ومَا كَانَ هَذَا شَأنُه، فاللَّعِبُ بِه لا يَجُوْزُ .


الوَجْهُ الرَّابِعُ : أنَّ اللَّعِبَ بالكُرَةِ مِنَ الأشَرِ والمَرَحِ، ومُقَابَلَةِ نِعَمِ الله تَعَالَى بِضِدِّ الشُّكْرِ،

وقَدْ قَالَ الله تَعَالَى :
"ولا تمش في الأرض مرحًا"[الإسراء37]. واللَّعِبُ بالكُرَةِ نَوْعٌ مِنَ المَرَحِ .

ورَوَى البُخَارِيُّ في «الأدَبِ المُفْرَدِ» عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رَضِي الله عَنْهُما، قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ الله :

«الأشَرَةُ : شَرٌّ»، قَالَ أبُو مُعَاوِيَةَ أحَدُ رُوَاتِه، الأشَرَةُ : العَبَثُ .

واللَّعِبُ بالكُرَةِ نَوْعٌ مِنَ العَبَثِ؛ فَلا يَجُوْزُ .


الوَجْهُ الخَامِسُ : مَا في اللِّعْبِ بِها مِنِ اعْتِيَادِ وَقَاحَةِ الوُجُوْهِ، وبَذَاءةِ الألْسُنِ، وهَذَا مَعْرُوْفٌ عَنِ اللاعِبِيْنَ بِهَا .



* * *


وقَدْ ألْجَأنِي الطَّرِيْقُ مَرَّةً إلى المُرُوْرِ مِنْ عِنْدَ اللاعِبِيْنَ بِها، فَسَمِعْتُ مِنْهُم مَا تَسْتَكُّ مِنُه الأسْمَاعُ مِنْ كَثْرَةِ الصَّخَبِ،

والتَّخَاطُبِ بالفُحْشِ، ورَدِيءِ الكَلامِ، وسَمِعْتُ بِعْضَهُم يَقْذِفُ بَعْضًا، ويَلْعَنُ بَعْضُهم بَعْضًا، ومَا أدَّى إلى هَذَا، أو بَعْضِه،

فَهُو حَرَامٌ بلا رَيْبٍ .


الوَجْهُ السَّادِسُ : مَا في اللِّعْبِ بِها أيْضًا : مِنْ كَشْفِ الأفْخَاذِ، ونَظَرِ بَعْضِهم إلى فَخِذِ بَعْضٍ،

ونَظَرِ الحَاضِرِيْنَ إلى أفْخَاذِ اللاعِبِيْنَ، وهَذَا لا يَجُوْزُ؛ لأنَّ الفَخِذَ مِنَ العَوْرَةِ، وسِتْرُ العَوْرَةِ وَاجِبٌ، إلاَّ مِنَ الزَّوْجَاتِ، والسَّرَارِي .


الوَجْهُ السَّابِعُ : أنَّ اللَّعِبَ بالكُرَةِ مِنَ اللَّهْوِ البَاطِلِ قَطْعًا، لقَوْلِ النَّبِيِّ :

«كُلُّ مَا يَلْهُو بِه الرَّجُلُ المُسْلِمُ بَاطِلٌ، إلاَّ رَمْيَه بقَوْسِه، وتَأدِيْبَه فَرَسَه، ومُلاعَبَتِه أهْلَه، فإنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ»،

وفي رِوَايَةٍ : «وتَعْلِيْمَ السِّبَاحَةَ» رَوَاهُ الإمَامُ أحْمَدُ، وأهْلُ السُّنَنِ .

وقَالَ أيْضًا : «وقَالَ شَيْخُ الإسْلامِ أبُو العَبَّاسِ ابنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَه الله تَعَالَى :

سَائِرُ مَا يَتَلَّهَى بِه البَطَّالُوْنَ، مِنْ أنْوَاعِ اللَّهْوِ، وسَائِرِ ضُرُوْبِ اللِّعْبِ، مَا لا يُسْتَعَانُ بِهِ في حَقٍّ شَرْعِيٍّ، كُلُّهُ حَرَامٌ .


قُلْتُ (حُمُوْدٌ التُّوَيْجِرِيُّ) : ومِنْ هَذَا البَابِ : اللَّعِبُ بالكُرَةِ؛ لأنَّهُ مُجَرَّدُ لَهْوٍ ولَعِبٍ، ومَرَحٍ وعَبَثٍ؛ وأعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ :

أنَّه يَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ، ويُوْقِعُ العَدَاوَةَ والبَغْضَاءَ بَيْنَ اللاعِبِيْنَ، ولَيْسَ هُوَ مِمَّا يُسْتَعَانُ بِه في حَقٍّ شَرْعِيٍّ،

ولا يُسْتَجَمُّ بِه لَدَرْكِ وَاجِبٍ، فَهُوَ مِنَ اللَّعِبِ المَحْظُوْرِ بِلا شَكٍّ، والله أعْلَمُ .












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس

قديم 23-01-2012   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: (( فوائد تربوية من كرة القدم ))

جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل على ما قدمت وطرحت مما أتاح لي أن أقدم هذه الفتاوى الهامة في مرض العصر الرياضي كرة القدم

وفقك الله وسدد خطاك












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس

قديم 23-01-2012   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: (( فوائد تربوية من كرة القدم ))

( بدر ابدوور )

جزاكم الله الجنة على إضافتكم المثمرة
ومشاركتكم الفاعلة

لا حرمكم الله الأجر












توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 20:53.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك