جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-01-2012   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

" معادلة صعبة "

حب + دأب = بيت مثالي

وكلما كان النظر بعيداً

كانت الجهود أهون

والمحاولة أنجح

والحب أقوى

والتودد أصدق

وتدفقت الكلمة الحلوة أنهاراً...

من عسل السعادة والوفااااق........












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس

قديم 01-01-2012   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

الرجل الذي لم يدغدغ أنامل الحب عواطفه هو تربة لم يشقه المحراث

وإن لم ينبت فيها الزرع والثمر رعت فيها الحشرات والهوام

فأبذر بذور الحب والمودة والرحمة لكي تنعموا بحياة زوجية سعيدة












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس

قديم 01-01-2012   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

الهـديـة ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم:

قال : " تهادوا فإن الهدية تُذهب وَحَر الصدر " هذا جزء من حديث رواه الترمذي.

ولقوله عليه الصلاة والسلام :

" تهادوا تحابوا "

فلا تنسى زوجتك بهدية ولو كانت صغيرة ومتواضعة فلها وقع كبير في القلب.

فالهدايا تكسر طوق الحساسية,وتدخل المحبة والألفة إلى القلوب.<--( العلاقات الاجتماعية بعد الزواج )
محمد عبدالهادي












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

يعتقد الكثير من الناس أن وجود بعض الخلافات الزوجية بين طرفي العلاقة، يعني أن هذه العلاقة الزوجية ربما تكون علاقة سيئة أو علاقة مهددة بالاستمرار ، لكن الدراسات الحديثة تجمع على أن الخلافات الزوجية لا تشكل الخطر الأكبر على استمرار العلاقة الزوجية، ولكن الخطر الأكبر يأتي من الأسلوب الذي يلجأ إليه أحد أو كلا طرفي الخلاف.

"منقول"


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة.

من الأمور العظام التي تثمر في زيادة أواصر المحبة, وتزيد من الترابط الأسري بين الزوج وزوجه - التصريح بلفظ الحب, فتلك الكلمة رغم قلة عدد حروفها, وسهولة خروجها من مخارجها الطبيعية, إلا أنها صعبة كنقل جبل من مكانه على الرجال - إلا من رحم الله - خاصة إذا كانت من رجل إلى زوجته, فالرجال يعتقدون أن إظهار كلمات الحب والعطف والشوق إلى زوجاتهم يظهرهم بمظهر الضعف, الأمر الذي قد يقلل من قوامتهم على زوجاتهم وطاعتهن لهم.


أ. محمد إبراهيم الغباشي .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا بدَّ أن يدرك كلا الطَّرفين أنَّ المشاكل واردة جدًّا، وأنَّها عرض طبيعي بل صحّي تمامًا، وأهمّ علاج هو العطاء، فعلى كلا الطَّرفين أن يعطي، لا أن يُطالِب الطَّرف الآخَر بالعطاء، يُعْطِي حنانًا، محبَّة، بسمة، هديَّة يسيرة، اجتهادًا في المسؤوليَّة ..

سارة الحسن


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليس معنى أنَّ الإسلام أباح الطَّلاق أنَّه جعله حلاًّ سريعًا لكلّ المشاكل؛ لأنَّ النُّصوص اجتمعت على الوعيد الشَّديد لمن ضيَّع الرعيَّة، ومنها هذا الحديث في البُخاري: حدَّثَنا أبُو نُعَيْمٍ حدَّثَنا أبو الأشْهَب، عَن الحَسَنِ: أنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيادٍ عادَ مَعْقِلَ بْنَ يَسارٍ في مَرَضِه الَّذِي ماتَ فِيه، فقالَ لَهُ مَعْقِلٌ: إنِّي مُحَدِّثُكَ حَديثًا سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللَّه - صلَّى اللَّهُ علَيْه وسلَّم - سَمِعْتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيْه وسلَّم - يَقولُ: ((ما مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً فلَمْ يَحُطْها بِنَصِيحَةٍ إلاَّ لَمْ يَجِدْ رائِحةَ الجَنَّة))

"موقع الألوكة "


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

العُشُّ الزوجي هو المكان الذي يدخل فيه رجلٌ وامرأةٌ بمزاجين مختلفين، ومن بيئتين متفاوتتين، ويحمل كل منهما - في ذاته - فكراً وفهماً يختلف عن الآخر، ولا يكون عُشُّهما ذهبياً حتى يملأَه كلٌّ منهما بالإحساسِّ الذهبي بوجود الآخر، والاحترام الذهبي للآخر، ويفقد العش الزوجي صفته الذهبية عندما يفكرُ كل من الزوجين بنفسه، وبسعادته دون الآخر، ويتوقعُ أن يأخذ من الآخر أكبر قدر من التنازلات. عندئذ؛ لا يتبادل الشريكان رسائلَ الحبِّ والتقدير، بل رسائل الأنانية، والانكباب على الذات، واستغلال الآخر، وبالطبع فلن تُستقبَل هذه الرسائل بودٍّ واحترام؛ لأنها لا تحمل أية معان جميلة للآخر.

" موقع الألوكة "


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليس من حُسنِ العِشرة أن يُكلِّف الزوجُ امرأتَه شططاً، وينهكَها - في أخذِ حقوقَه - تعباً؛ بل عليه أن يسلك هَدْياً قاصداً، ويتغاضى عن بعض حقوقه، فيقتصرَ على المهم منها، إحساناً للعشرة، وتخفيفاً على الزوجة. وكذا حال المرأة مع زوجها؛ لتستديمَ محبتَه، وتكسبَ ثقتَه ومودتَه.

" الألوكة"


ـــــــــــــــــــــــــــ

يقول د.سيد صبحي أستاذ الصحة النفسية: إن الاعتذار مطلوب ومن يخطئ لابد أن يعتذر فليس هناك مكابرة وإلا فإن الشخص الذي يرفض الاعتذار يصبح بغيضاً في نظر الآخرين.. والاعتذار سلوك حضاري بين الناس عامة والزوجين خاصة. فالزوج الذي يخطئ عليه أن يسعى بدافع من شعوره الراقي أمام زوجته بالاعتذار، والذي يرفض الاعتذار لزوجته لأن كرامته ورجولته لا تسمحان بذلك، فإن يعتبر مريضاً نفسياً.. فالكرامة الفعلية السامية هي أن نعتذر إذا أخطأنا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها البعض: أن يعامِلَ الرجلُ المرأةَ على أنها رجلٌ مثله! فالمرأة لا تأخذ الأمورَ كما يأخذها الرجل، فهو يهتم بأساسيات المشكلة، لكن المرأة تهتم بالتفاصيل، وتعطيها أهمية أكبر من لب الموضوع..

"موقع الألوكة"


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان من أخلاق النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - مع أهلِه: أنَّه جميل العِشْرة، دائمُ البِشْر، يداعب أهله، ويتلطَّف بِهم، ويوسعهم نفقةً، ويضاحك نساءَه، حتَّى إنَّه كان يسابق عائشةَ أمَّ المؤمنين - رضي الله عنْها - يتودَّد إليْها بذلك، ومن حسن المعاشرة: الدعاء للزَّوجة، والثناء عليها إذا رأيتَ منها ما هو حسن، ففي حُسْن المعاشرة هناء العيش، وهدوء النَّفس.

ش/ أحمد الزومان


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإذا قصَّر الزَّوج في النفقة والكِسوة الواجبة، أباح الشَّارع للزَّوجة الأخْذ من مالِه بقدر الحاجة بغير علمه ورضاه، فهو حقٌّ أثْبته الشَّارع لها ولأولادِها؛ فرِضا الشَّارع وإذنُه مقدَّم على رضا الزَّوج؛ فعن عائشة قالت: دخلتْ هند بنت عتبة، امرأة أبي سفيان على رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم – فقالت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان رجلٌ شحيح، لا يُعْطِيني من النَّفقة ما يَكفيني ويكفي بنيَّ؛ إلا ما أخذت من مالِه بغير عِلْمِه، فهل عليَّ في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم -: ((خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بَنِيك))؛ رواه البخاري ومسلم.

فأفتاها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بِجواز أخْذِ كفايتِها، بالقدْر الذي عُرِف بالعادة أنَّه الكفاية، وهذا الحكم يَجري في كل امرأة أشبهتْها.


ش/ أحمد الزومان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على كلٍّ من الزوجين أن يراعيَ محبةَ صاحبِه لوالديه وأقاربه، وألا يذكرَ أحداً منهم بسوء، فإن ذلك يُوغِر الصدورَ، ويَجلبُ النُّفْرَةَ بين الزوجين، وكم من زوجٍ تحدَّثَ أمامَ حليلتِه بمثالبِ أبيها وسقطاته - وهو مَن هو في جلالةِ قدْرِه عندَها - فأحدثَ ذلك في قلبها ألماً أطفأ شمعةَ السعادةِ المضيئةَ في حياتها مع زوجها، وأشدُّ من ذلك الحديثُ عن أمِّها! وإذا قيل هذا للزوجِ، وله القِوامة؛ فما بالك بحديث الزوجة عن والدي زوجها بسوء؟!!
ولسنا نُلزِم أحداً منهما بمحبةِ أقاربِ الآخرِ، فالقلوب بيد الرحمن- سبحانه - يُصَرِّفُها كيف يشاء؛ ولكنَّا نطالبُه بأن يحفظَ لصاحبه مشاعرَه، وكرامتَه وعرضَه. وأقاربُ كلٍّ من الزوجين يجب احترامُهم وتقديرهم وعدم الإساءة إليهم.


" موقع الألوكة "


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن الخطأ الذي يقع فيه البعض - وإن كانوا قلَّة - حينما يظن أولئك أنَّ معنى القوامة التسلُّط على أفراد الأسرة، وعدم الاكتراث بشعور الآخرين، والاستبداد بالرأي، وعدم إشراك الأسرة فيما يتعلَّق بشؤونها، فتجده يصدر الأوامر ويطالب الآخرين بالتنفيذ وعدم المناقشة، فَيَشِيع في البيت جوٌّ من عدم الألفة والراحة، وعدم الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة، فلا بدَّ من تصحيح هذا الفهْم الخاطئ.

الشيخ أحمد الزومان


ــــــــــــــــــــــــــ












توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

من أخطاء الزوج مع زوجته:

-1قلة الحرص منه على التوفيق بين الزوجة والوالدين.

-2شكه في زوجته وإساءة الظن بها، بل ربما اتهمها في عرضها، أو اتهمها أنها تسرق من ماله.


-3الاستهانة بزوجته، فلا يعتد بكلامها، ولا يستشيرها في أي أمر من الأمور، بل ويحتقرها بين أبنائها، وقد يقوم بذم أهلها والإساءة إليهم لأدنى خلاف معها.

-4أكل مال زوجته بالباطل، فربما تكون زوجته معلمة، أو تكون قد ورثت مالاً فيهددها بالطلاق إن لم تعطه.

-5عدم الحرص على تعليم زوجته أمر دينها، بل ربما يأتي لها من الملهيات بما يشغلها عن طاعة ربها ويحسب أنه يحسن صنعًا.

-6 التقتير على زوجته والتقصير في الإنفاق عليها مع شدة حاجتها وقدرة الزوج ويساره.

-7 كثرة اللوم والانتقاد لها، فلا تكاد تخلو جلسة بينهما من ذلك.

-8 كثرة الخصومة مع زوجته، فعلى أتفه الأسباب تجده يخاصمها ويقاطعها أيامًا.

-9 إذا هجر زوجته لسبب شرعي، طالت المقاطعة عن الحد المشروع، فيزداد الشقاق بينهما.

-10 كثرة الجلوس مع أصدقائه، وبعض الرجال يطول وقته في عمله، فيرجع لبيته تعبًا مهدود القوى، فيتسبب ذلك في إهمال زوجته وأولاده.

-11 إساءة العشرة مع زوجته، فلا يراعي مشاعرها، ولا يبالي في إيذائها.

-12 ضرب الزوجة وكأنه يضرب حيوانًا، فيسومها سوء العذاب عند أتفه الأسباب.

-13 الحيف في معاملته لزوجاته إذا كان متزوجًا بأكثر من امرأة، فلا يلزم العدل، ولا يقوم بما أمره الله به.

-14 الاستعجال في شأن الطلاق، فيلقي كلمات الطلاق جزافًا كأنها كلمات سهلة ميسورة.

هذا بعض ما يقع من الزوج لزوجته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأما أخطاء الزوجة مع زوجها، فمنها:


-1 عدم مراعاتها لوالديّ زوجها، فمن إكرام الزوج إكرام والديه.

2- تبذلها، وقلة تجملها لزوجها، فلا تراعي حقه في التمتع بمظهرها ولباسها.

-3كثيرة التسخط، قليلة الحمد والشكر، فاقدة لخلق القناعة، غير راضية بما آتاها الله من خير.

-4تمنّ على زوجها في خدمته والقيام على رعايته، وأيضًا المنَّ عليه بمالها إن أعطته منه شيئًا كثيرًا كان أو قليلاً.

-5عدم مراعاة مكانة الزوج ووضعه الاجتماعي، مثل كون الزوج مهتمًا بشؤون الناس، قاضيًا لحوائجهم، أو كان ممن يطلب العلم، ويحب القراءة والكتابة فتتضجر لذلك.

-6المسارعة بإخبار الآخرين بمشكلات البيت حتى ولو كانت صغيرة.

-7إرهاق زوجها بكثرة الطلبات دون مراعاة لأوضاعه المادية.

-8تتمرد على الزوج إذا علمت أنه يحبها، فلا تلبي له طلبًا إلا إذا نفذ مطالبها.

-9تمتنع عن فراش زوجها إذا دعاها للفراش بحجة أنها مرهقة، أو مشغولة بشيء آخر.

-10تقصر في حقوق زوجها، فلا تقوم بخدمته، ولا قضاء حاجاته، ولا رعاية بيته.

-11تخرج من البيت دون إذن زوجها، بل ربما أرادت ذلك؛ لتشعره بقوة شخصيتها.

-12تغارُ على زوجها غيرة شديدة، فتكثر به الظنون والشكوك فتحيل حياتهما إلى نكد وشقاء.

13- تسيء التصرف إذا علمت أن زوجها تزوج عليها، فتتصرف بحمق وسفه، فتوقع نفسها في المشكلات مع زوجها دون وجه حق.

"الألوكة"












توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

في حين أنَّ الرجل يحبُّ في المرأةِ وداعتَها ولِينَها، فإن المرأة تَكْره في الرجل تدخُّلَه في شؤون المنزل، ومحاولته التعرُّف على الدقائق، بأن يدخل إلى المطبخ مثلاً، ثم يأخذ يُمسك اللحم بيده ويزنها، ويتعرَّف مقدار ما في الأوعية، ويسأل عن كلِّ شيءٍ، وأين ذهب؟ ولماذا؟ وهذا الصنف من المعاملة يكون ناشئًا - في الغالب - عن سوء ظنٍّ بالزوجة.



إن الزوجة تكره تدخُّلَ الرجلِ في شؤونها العمليَّة المنزليَّة، ثم تكره منه التخلِّي عنها في الأزمات المنزليَّة التي تحتاج إليه فيها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أيها الزوج:
وقفةٌ معَ مَن هذه حالُه مع أهله، سواءٌ بطول اليد أو بذاءة اللسان، أقول له: ما رأيُك لو بلغك أنَّ زوْج ابنتِك، أو زوْج أُخْتِك يذلُّهما بالضَّرب، أو سلاطة اللسان ويُهِينُهما؟

ستقول: لو بلغني ذلك، لتكدَّر صفْو حياتي، واستشطت غضبًا.

إذاً؛ كيف ترضى ذلك لأُخْتِك المسلمة، ولا ترضاه لبِنْتِك وأُختك من النَّسب؟! ألم يقل النبيُّ - صلى الله عليه وسلَّم -: ((لا يؤمِنُ أحدُكُم حتَّى يُحبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه))، فبادِر في تصحيح الخطأ، واستدراك ما فات.

"أحمد الزومان "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

على مَن يتعامل مع النِّساء أن ينتبه لأمرين:
الأوَّل: ترْويض النَّفس على أنَّ الكمال في النِّساء عزيز، فمهما بلغت المرأة من علم ودين وخلُق، فإنَّها تبقى محكومةً بعوامل لها أثر على تصرُّفاتها وأحكامها، فلا تنتظِر من المرأة التَّناهي في جَميع الفضائل، وخصال البرِّ والتَّقوى، ورجاحة العقْل، ومخالفة هوى النفس لمصلحتِها ومصلحة أوْلادها؛ فعن أبي موسى الأشْعري - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((كَمَل من الرجال كثير، ولم يكمُل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون))؛ رواه البخاري ومسلم.

فعلى الزَّوج ألا يُبالِغ في العمل على تقْويم بعض العيوب التي في زوجته، وليغضَّ الطرف عنها؛ فهذا من المروءة، وبكثْرة النَّقد والتعنيف يَحصل النِّزاع والشقاق، الذي ربَّما حدا بالزَّوج إلى الطلاق؛ فعَن أبي هُرَيْرَةَ - رَضي الله عنْه – قال: قالَ رَسولُ اللهِ - صلَّى الله علَيْهِ وسلَّم -: ((اسْتَوْصوا بالنِّسَاءِ؛ فإنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وإنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لمْ يَزَلْ أعْوَجَ؛ فاسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ))؛ رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: ((إنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فإن اسْتَمْتَعْتَ بهَا، اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وبِهَا عِوَجٌ، وإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا، كَسَرْتَهَا، وكَسْرُهَا طَلاقُها)).

فمع بيان النبيِّ - صلى الله عليه وسلَّم - لحال المرأة، فهو يوصي بِها، فالوصيَّة بِها آكدُ لضعْفِها وحاجتِها إلى مَن يقوم بأمْرِها.

الأمر الثاني: النظر إلى الجوانب الحسنة في المرأة، فهي لا تخلو من جوانب حسنة في دينها أو عملها، في بيتها أو لسانها، أو جسدها أو غير ذلك؛ فعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْها آخَرَ))؛ رواه مسلم.

والفَرْك: البُغْض والكراهة، فنَهى النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - الرجُل عن بغض امرأتِه بسبب أمرٍ فيها لا يحبه ولا يرتضيه، فإن وجد فيها خلُقًا يكرهه، وجد فيها أمورًا حسنة، فعلى الرَّجُل أن يُقارن بين حسنات المرأة وسيِّئاتِها حين الحكم عليْها، واتِّخاذ موقفٍ منها.

"الألوكة"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عالج الإسلام ذريعة إفساد الزوجية هذه فوجه الأزواج إلى توسيع مداركهم والتمسُّك بعناصر الخير في زوجاتهم، فكثيرًا ما تسيطر الكراهة على زوج لخُلِّة في زوجته لا تعجبه، من حيث شكلها الجسمي أو عملها البيتي مثلاً، وينسى الخير الكثير فيها ويُحرم الفضل الذي تنطوي عليه، وصدق الله العظيم إذ يقول: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

و صدق الحبيب المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا، رضي منها آخر))؛ رواه مسلم.

"الألوكة"

ــــــــــــــــــــــــــــــ

مِن أهمِّ ثمار العفو بيْن الزوجين: زيادةُ الحب، وتقوية العلاقة، وزراعة الاحترام، وتقبُّل الخطأ، وللعفو في الحياة الزوجيَّة طمع وذوق خاص، فعندما تأتي الزوجة وقد أخطأتْ خطأً ما، أو قصرتْ في حاجة مِن حاجات زوْجها، وتقدم اعتذارها فيعفو الزوجُ عنها وكلُّه انشراح وسرور باعتذار زوجته، والتي أشعرتْه أنها لم تكن تتعمَّد الخطأ والتقصير، وتعود الزوجةُ وهي تطير فرحًا بعفو زوْجها، فقد تفهَّم موقفها، ولم يجعلْ من خطئها وتقصيرها بابًا وعذرًا لإيذائها، ولم يستغلَّه استغلالاً بشعًا فيذيقها الأمرَّيْن: مرارةَ الخطأ، ومرارةَ عدم قَبول الاعتذار.



وكذلك الزوجة التي تجِد مِن زوجها تقصيرًا في حقٍّ مِن حقوقها وهي تعلم عدمَ تعمُّده لذلك، لكنَّه أخطأ فلم ترفعِ الدنيا ولم تُقعدها في وجهه، بل عفَتْ قبل أن يعتذِر، فكيف إذا اعْتذر؟

"الألوكة"

ــــــــــــــــــــــــــــــ

لفته...
لو بحثنا عن أسباب الطلاق في مجتمعنا الصغير، لوجدناها في الأعم الأغلب أسبابًا تافهة لا تستحق أن تهدم كيان الأسرة وتمزق شملها، ولكن غيبة العقل وبعد المصلحين وتدخُّل الحَمْقَى والجهلاء - يؤزِّم الأمور، ويوسِّع دائرة الخلاف؛ مما يجعل لَمَّ الشمل صعبًا.













توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

حديث زوجة لزوجها: أهلي وأهلك!

فارق عيناها النَّومُ رغْم لذَّتِه! فعليْها الاستيقاظ مبكِّرًا، فاليوم غيْرُ عادي وله مهامُّ خاصَّة؛ فهو يوم الزِّيارة لبيْت عائلةِ زوْجها، حيث الحشْدُ الكبير من الإخوة والأخوات والأحْفاد في بيْتِ العائلة، وحيث دِفْء أحضان الجدِّ والجدَّة.


المزيد على الرابط أدناه


http://www.alwa3z.com/web/play-1669.html


ــــــــــــــــــــــــــــ

ليس فقط الطفل هو الذي يحب أن تدلِّلَه أمُّه، وإنما الزوج أيضًا؛ فهو يتوقع دائمًا من زوجته أن تدلِّله وتتقرب منه، وتُسمِعه الكلماتِ الجميلةَ الرقيقة، التي تُشعِره بأنها أمُّه وحبيبته، وأقرب الناس إليه، فضغوط عمل الزوج تجعل كلماتِك الرقيقةَ المرحة بلسمًا شافيًا يغسل همومَه.













توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

1_ يتعرف كل طرف عما يغضب أو يفرح الطرف الآخر، ويتلمس طباعه على أرض الواقع .

2_ يعرف أخطاء نفسه، فيحاول إصلاحها وتعديل مسارها وتصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة التى قد تكونت لديه ضد الطرف الآخر.

3_ من ناحية أخرى يستطيع كلا الزوجين أن يتعرف على أفكاروطموحات وتطلعات زوجه
فيشارك فى تلك التطلعات والآمال وبذلك تمتد جسور التواصل بين الطرفين.

4_ الاعتراف بالخطأ فضيلة وخيرعلاج للمشكلات الزوجيه هو التعرف على أسبابها لتجنبها
.


5_ بعض المشاكل تزداد حدتها من كثرة اللوم والعتاب وهنا ينبغى على الزوجين أن يتعلما
-أن ينصت كل منهما للآخر ،

-وأن يحترم رأيه وينتظر حتى يهدأ ليعاود التحدث معه وتبرير موقفه

-كما ينبغى على كلا الزوجين أن يتحلى بصفة الشجاعة الأدبية ،

فالاعتراف بالخطأ يساعد فى تهدئة الأمور وإنهاء الخلاف.












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس

قديم 02-01-2012   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر البدووور

البيانات
التسجيل: 02-10-2011
العضوية: 35971
المشاركات: 1,785 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
بدر البدووور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر البدووور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وجعل بينكم مودة ورحمة

6- مع استمرار الحياة الزوجية يدب اعتقاد لدى كل طرف من الأطراف

أنه قادر على أن يستقل بذاته عن الطرف الآخر، وأنه غير محتاج إليه،

وأن الخدمات التي يقدمها يمكنه الحصول عليها من أشخاص آخرين ،

ويظهر هذا الاعتقاد عند الأزواج أكثر منه عند الزوجات ،

ولكن الخلاف الزوجي يعرف كل طرف على مكانته لدى الآخر،

وهذه فائده عظيمة من فوائد الخلافات الزوجية مما يؤثر على تماسك الزوجين بعضهما مع بعض.



7- الصندوق الأسود:

كلنا نعرف أهمية الصندوق الأسود في الطائرة فهو الشيء الوحيد الذي يفتح بعد سقوط الطائرة

أو تحطمها ليخبرنا عن سر السقوط وسببه وإن لكل زوجين صندوقاً أسود اًخاصاً بهما لا يفتح إلا أثناء الأزمات والخلافات

لذلك فإن الخلافات الزوجية فرصة لأن يفتح الزوج صندوقه الأسود

ويبدأ بالتكلم عن أسراره وحاجاته وطموحاته وكذلك تفعل الزوجة

ولذلك فإنه قد يفاجأ الزوجان في كثير من الأحيان بما يسمع أحدهما من الطرف الآخر عند حدوث الخلاف

أو الحوار بينهما في جلسة خاصة أثناء الخلاف أو بعد زواله

وهكذا فإن فتح الحوار في مواضيع لم يفكر أحد منهما في طرحها يعتبر من إيجابيات الخلافات الزوجية ومنافعها .



8ـ العطايا والهدايا:

وهذه أيضاً منفعة من منافع المشاكل الزوجية وهي

(( العطايا والهدايا )) سواء أكانت العطية من الزوج أم من الزوجة

فبعد زوال المشكلة أو أثناء قيامها وشعور أحد الطرفين بأنه هو سبب نشوء هذه المشكلة

فإنه يحب أن يتقرب إلى الطرف الآخر فيشتري له هدية قيمة يدلل فيها على استمرارية حبه ويكفر بها عن تقصيره

ولكن لكسر حاجز الصمت الذي أحدثه الخلاف بينهما وعموماً فإن الهدية تعتبر من الملطفات المهمة في الحياة الزوجين.



للحب طعم آخر:

هل تعلمون أن للحب طعماً آخر ومذاقاً أجمل عند زوال الخلاف الزوجي ؟!

وهذا مما يزيد من صلة الحب بين الزوجين ويزيد في الالتصاق بينهما

وكلما كان الطرفان يعيشان في مراحل الحياة المرة والحلوة بعضهما مع بعض

كلما ازدادت علاقتهما قوة وارتفعت درجة المودة والرحمة فيما بينهما
.




10ـ عدم الاستغناء :

من فوائد المشاكل الزوجية بعد زوالها شعور كل طرف بأنه بحاجة للطرف الآخر

وأنه لا يستغني عنه يشعر كل طرف أنه بحاجة إلى أن يسمع الكلمة الطيبة من الآخر

وأن ينال منه اللمسة الحانية أو الضمة الدافئة التي كانت تجدد نشاطهما بين حين وآخر

ليتابعا مسيرة الحياة بمعاناتها ومشاكلها . فمهما حصل كل طرف على من يشبع حاجاته المادية

فإن الحاجة العاطفية والقرب النفسي بين الطرفين لا يستطيع أي منهما يعوضه بشخص مستأجر












توقيع : بدر البدووور



عرض البوم صور بدر البدووور   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 17:13.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك