جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 13-12-2011   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف الأقسام التعليمية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شــ هــد الـجـنـوب

البيانات
التسجيل: 06-08-2010
العضوية: 27819
المشاركات: 12,076 [+]
بمعدل : 4.49 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 109
شــ هــد الـجـنـوب will become famous soon enoughشــ هــد الـجـنـوب will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
شــ هــد الـجـنـوب غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب












توقيع : شــ هــد الـجـنـوب




عرض البوم صور شــ هــد الـجـنـوب   رد مع اقتباس

قديم 13-12-2011   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف الأقسام التعليمية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شــ هــد الـجـنـوب

البيانات
التسجيل: 06-08-2010
العضوية: 27819
المشاركات: 12,076 [+]
بمعدل : 4.49 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 109
شــ هــد الـجـنـوب will become famous soon enoughشــ هــد الـجـنـوب will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
شــ هــد الـجـنـوب غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب












توقيع : شــ هــد الـجـنـوب




عرض البوم صور شــ هــد الـجـنـوب   رد مع اقتباس

قديم 14-12-2011   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب
















توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 14-12-2011   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب


وبعد أن تبيَّن فيما مضى خطورة العشق، وعظيم جنايته_نصل إلى بيت القصيد في هذه المسألة، ألا وهي التوبة من العشق، وكيفية ذلك.
فعلى من وقع في العشق أن يتوب إلى الله_عز وجل_سواء كان عاشقاً، أو معشوقاً، أو معيناً على ذلك.
فتوبة العاشق تكون بترك العشق، والعزم والمجاهدة على ذلك، وبألا يُظْهر أمرَه، ولا من ابتلي بعشقه; فلا يذكره، ولا يشبِّبُ به، ولا يسير إليه، ولا يمد طرفه إليه، وأن يقطع الصلاتِ المُذَكِّرةَ به، وأن يأخذ بالأسباب المعينة على ذلك، وأن يصبر على ما يلاقيه خصوصاً في بداية أمره.
وعلى المعشوق أن يتوب إلى الله إن كان مشاركاً، أو متسبباً في غواية العاشق; فيتوب إلى الله من استمالة العاشق، والتزين له، والتحبب إليه، واللقاء به، ومحادثته، ومراسلته.





ــــــــــــــــــــــــــــ

فمع عظم شأن العشق، وصعوبة الخلاص منه إلا أن ذلك ليس متعذراً ولا مستحيلاً; فلكل داء دواء، ولكن الدواء لا ينفع إلا إذا صادف مَحَلاً قابلاً; فإذا رام المبتلى بهذا الداءِ الشفاءَ، وسعى إليه سعيه_وفق لما يريد، وأعين على بلوغ المقصود، وإلا استمر على بلائه، بل ربما زاد شقاؤه.
يقول ابن الجوزي×: =إنما يوصف الدواء لمن يقبل; فأما المخلِّط فإن الدواء يضيع عنده.















توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 14-12-2011   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب

دواء العشق
ـــــــــــــــــــــــ:

1_الإخلاص الله_عز وجل _: فالإخلاص أنفع الأدوية، فإذا أخلص المبتلى بداء العشق، وصدق في توجهه إلى ربه_أعانه الله، وأمده بألطاف لا تخطر له ببال، وصرف عنه كلَّ ما يصده عن توبته.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية×: =فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله، والإخلاص له لم يكن عنده شيء قطُّ أحلى من ذلك، ولا ألذ، ولا أمتع، ولا أطيب.
والإنسان لا يترك محبوباً إلا بمحبوب آخر يكون أحبَّ إليه، أو خوفاً من مكروه; فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحب الصالح، أو بالخوف من الضرر.
قال الله_تعالى_في حق يوسف: [وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ] ( يوسف: 24).
فالله يصرف عن عبده ما يسوؤه من الميل إلى الصور، والتعلق بها، ويصرف عنه الفحشاء بإخلاصه الله.
ولهذا يكون قبل أن يذوق حلاوة العبودية الله، والإخلاص له بحيث تغلبه نفسه على اتباع هواها; فإذا ذاق طعم الإخلاص، وقوي في قلبه انقهر بلا علاج+.
وقال: =وإذا كان العبد مخلصًا لله اجتباه ربه، فأحيا قلبه، واجتذبه إليه، فينصرف عنه ما يضاد ذلك من السوء والفحشاء، ويخاف من ضد ذلك.
بخلاف القلب الذي لم يخلص الله; فإن فيه طلباً، وإرادة، وحبَّاً مطلقاً، فيهوى كل ما يسنح له، ويتشبث بما يهواه كالغصن أي نسيم مرَّ به عطفه وأماله+.
وقال ابن القيم×: =ففي القلب شعثٌ لا يَلُمُّهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزنٌ لا يذهبه إلا السرور بمعرفته، وصدق معاملته، وفيه قلقٌ لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه، وفيه نيرانُ حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه، وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تُسَدَّ تلك الفاقة منه أبداً+.


هذا السبب الأول .. تأمل فيه ودقق فيه وطبقه أيها المبارك ..





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




2_الدعاء: والتضرع إلى الله_عز وجل_وصدق اللجأ إليه، والإخلاص له، وسؤاله السلوَّ; فإن المبتلى بهذا الداء مضطر، والله يجيب المضطر إذا دعاه، والدعاء عدو البلاء، يدافعه، ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل.
3_غض البصر: فغض البصر يورث الراحة، فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، قال_تعالى_:[قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ] )النور: 30(.
قال ابن تيمية×: =فجعل_سبحانه_غض البصر وحفظ الفرج هو أقوى تزكية للنفوس، وزكاة النفوس تتضمن زوال جميع الشرور من الفواحش، والظلم، والشرك، والكذب وغير ذلك
وقال ابن الجوزي×: =والواجب على من وقع بصره على مُسْتَحْسَن، فوجد لذة تلك النظرة في قلبه أن يصرف بصره; فمتى ما تَثَبَّت في تلك النظرة، أو عاود وقع في اللوم شرعاً وعقلاً.
فإن قيل: فإن وقع العشق بأول نظرة فأي لوم على الناظر?
فالجواب: أنه إذا كانت النظرة لمحة لم تكد توجب عشقاً، إنما يوجبه جمود العين على المنظور بقدر ما تثبت فيه، وذلك ممنوع منه، ولو قدَّرنا وجوده باللمحة; فأثَّر محبةً سَهُلَ قمعُ ما حصل.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


4_التفكر والتذكر: وذلك باب واسع جداً، والمقام لا يتسع إلا لأقل القليل; فليتفكر العاشق في خطواته إلى لقاء محبوبه، وأنها_مع ما فيها من ضم جراح إلى جراح_مكتوبة عليه، وهو مطالب بها.
وليتفكر في مكالمته محبوبَه; فإنه مسؤول عنها، مع فيها من إلهاب نار الحب.
وليتذكرْ هاذم اللذات، وشدة النزع، وليتفكر في حال الموتى الذي حبسوا على أعمال تجاوزوا فيها; فليس منهم من يقدر على محو خطيئة، ولا على زيادة حسنة; فلا تَعْث يا مطلق!.
وليتصور عَرْضَه على ربه، وتخجيله له بمضيض العتاب.
وليتخيل شهادة المكان الذي وقعت فيه المعصية.
وليمثل في نفسه عند بعض زلله كيف يؤمر به إلى النار التي لا طاقة لمخلوق بها.
وليتصور نفاد اللذة، وبقاء العار والعذاب.
وليتذكر أنه لا يرضى لأحد من محارمه أن يكون معشوقاً، إذا كان ذا غيرة; فكيف يرضى ذلك المصير لغيره?!





ــــــــــــــــــــــــــ




5_البعد عن المحبوب المعشوق: فكل بعيد عن البدن يؤثِّر بعدُه في القلب; فليصبر على البعد في بداية الأمر صبر المصاب في بداية مصيبته، وليبتعد عن المحبوب، فلا يراه، ولا يسمع كلامه، ولا يرى ما يذكِّره به.

6._الاشتغال بما ينفع: فقد مرَّ قبل قليل أن من أسباب العشق الفراغَ; لذلك فكل ما يشغل القلب من المعاش، والصناعات، والقيام على خدمة الأهل، ونحو ذلك_فإنه يسلي العاشق; لأن العشق شغل الفارغ_كما مر _.
فهو يمثل صورة المعشوق في خلوته; لشوقه إليها; فيكون تمثيله لها إلقاءًا في باطنه; فإذا تشاغل بما يوجب اشتغال القلب بغير المحبوب_درس الحبُّ، ودثر العشق، وحصل التناسي.




ـــــــــــــــــــــــــ



7_الزواج: ولو بغير من عشقها; فإن في الزواج كفايةً وبركة وسلوة.
وإن كان متزوجاً فليكثر من الجماع; فإنه دواء.
=ووجه كونه دواءًا أنه يقلل الحرارة التي منها ينتشر العشق، وإذا ضعفت الحرارة الغريزية حصل الفتور، وبرد القلب; فخمد لهب العشق.
فإن كان المعشوق امرأة يمكن الزواج بها فليفعل; فذلك من أنفع الدواء; لأن النكاح يزيل العشق، وإن تعسر فليلجأ إلى الله في تسهيله، وليعامله بالصبر على ما نهى عنه، فربما عجل مراده.
وإن عجز عن ذلك، أو كان المعشوق لا سبيل إلى تحصيله كذات الزوج_فليلازم الصبر; وليسأل الله السلوَّ.


8_عيادة المرضى، وتشييع الجنائز، وزيارة القبور، والنظر إلى الموتى، والتفكر في الموت وما بعده; فإن ذلك يطفئ نيران الهوى كما أن سماع الغناء واللهو يقويه; فما هو كالضد يضعفه.




ـــــــــــــــــــــــــــــــ



9_مواصلة مجالس الذكر: ومجالس الزهاد، وسماع أخبار الصالحين.

10_قطع الطمع باليأس، وقوة العزم على قهر الهوى.

11_المحافظة على الصلاة: وإعطاؤها حقها من الخشوع، والتكميل لها ظاهراً وباطناً.
قال_تعالى _:[إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ] (العنكبوت: 45).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية×: =فإن الصلاة فيها دفع مكروه، وهو الفحشاء والمنكر، وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله.

12_زجر الهمة الأبية: عن مواقف الذل، واكتساب الرذائل، وحرمان الفضائل; فمن لم تكن له همة أبية لم يكد يتخلص من هذه البلية; فإن ذا الهمة يأنف أن يملك رقَّه شيء، وما زال الهوى يذل أهل العز.

13_شرف النفس، وزكاؤها، وحمِيَّتُها: فذلك يوجب أن تنأى عن الأسباب التي تحطّ قدرها، وتخفض منزلتها.




ــــــــــــــــــــــــــــ



14_التفكر في عيوب المحبوب: فمحبوبك ليس كما في نفسك; فأعمل فكرك في عيوبه تسْلُ.
قال ابن الجوزي: =فإن الآدمي محشو بالأنجاس والأقذار، وإنما يرى العاشق معشوقه في حال الكمال، ولا يصور له الهوى عيباً; لأن الحقائق لا تنكشف إلا مع الاعتدال، وسلطان الهوى حاكم جائر، يغطي المعايب، فيرى العاشقُ القبيحَ من معشوقه حسناً.
وقال: =وقال الحكماء: عين الهوى عوراء.
وبهذا السبب يعرض الإنسان عن زوجته، ويؤثر عليها الأجنبية، وقد تكون الزوجة أحسن.
والسبب في ذلك أن عيوب الأجنبية لم تَبِنْ له، وقد تكشفها المخالطة.
ولهذا إذا خالط هذه المحبوبة الجديدة، وكشفت له المخالطة ما كان مستوراً_ملَّ، وطلب أخرى إلى ما لا نهاية له.
وقال: =فاستعمال الفكر في بدن الآدمي وما يحوي من القذارة، وما تستر الثياب من المستقبح_يُهَوِّنُ العشق; ولهذا قال ابن مسعود: إذا أعجبت أحدكم امرأة فليذكر مناتنها.
وقال بعض الحكماء: من وجد ريحاً كريهة من محبوبه سلاه، وكفى بالفكر في هذا الأمر دفعاً للعشق.


ولهذا تجد العاشق يغالي في معشوقه، ويُصوِّر له في قلبه ما يصور; لأن عقله شبه غائب، مع أن أقرب الناس للمعشوق، وأعرفهم به_لا يرون له ذلك الشأن; بل ربما رأوه أقل من ذلك بكثير، بل ربما لم يروا له فضلاً البتة.




ــــــــــــــــــــــ



15_تصوُّر فقدِ المحبوب: إما بموته، أو بفراق يحدث عن غير اختيار، أو بنوع ملل، فيزول ما أوجب من المحن الزائدة على الحدِّ التي خسر بها المحب جاه الدنيا والدين.
16_النظر في العاقبة: فالعاقل_إذاً_هو من وزن ما يحتوي عليه العشق من لذة ونُغْصَة; فنُغصُهُ كثيرة، وأذاه شديد، وغالب لذَّاته محرم، ثم هي مشوبة بالغموم، والهموم، وخوف الفراق، وفضيحة الدنيا، وحسرات الآخرة; فيعلم الموازنُ بين الأمرين، الناظرُ في العاقبة_أن اللذة مغمورة في جنب الأذى.

وأعقل الناس من لم يركب سبباً
حتى يفكر ما تجني عواقبه

17_أن يعلم المبتلى أن الابتلاء سبب لظهور جواهر الرجال: فربما ابتلي الإنسان بذلك، فإن صبر ظهر فضله، وكمل سؤدده، ونقل إلى مرتبة أعلى، وربما نال محبة خالقه، تلك المحبة التي تملأ قلبه، وتغنيه عن كل محبة.





ـــــــــــــــــــ



18_النظر فيما يُفَوِّته التشاغل بالعشق من الفضائل: فإن أرباب اليقظة عشقُهم للفضائل من العلوم، والعفة، والصيانة، والكرم، وغير ذلك من الخلال المحمودة_أوفى من ميلهم إلى شهوات الحس; لأن شهوات الحس حظ النفس، وتلك الخلال حظ العقلِ، والنفسُ الناطقة الفاضلة إلى ما يُوثر العقلُ أميلُ، وإن جرَّها الطبع إلى الشهوات الحسية.

19_النظر في حال العشاق: وما هم عليه من العذاب، وكيف كانوا يعيشون على هامش الحياة، وكيف انفرطت عليهم مصالح دينهم ودنياهم; فإن ذلك يوقف العاقل على حقيقة العشق; فما الذي خبَّل مجنونَ ليلى? وما الذي غدا بلبِّ جميل بثينة? وما الذي تيَّم كثير عَزَّة?
إنه العشق الذي ألبسهم ثوبه، وكساهم حُلَّته، وربط اسم كل واحد منهم باسم معشوقته; فأصبحوا لا يذكرون إلا ويذكر معهم العشق، وضعة النفوس، ودنو الهمم

















توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 14-12-2011   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب

قبل الختام :
ـــــــــــــ

رسالة إلى أدباء الأمة، وشعرائها، وكتابها; فيقال لهؤلاء: إن أمتنا اليوم ليست بحاجة إلى مزيد من العشاق، وليست بحاجة إلى من يذكي أوار نيران العشق; فلدى الأمة من الأمراض ما يكفيها; فكيف نزيدها وهناً على وهن?!
إن أمتنا بأمسِّ الحاجة إلى الأقلام الجادة، والهمم العلية، والعزائم القوية، والعقول المستنيرة; فنحن في عصرٍ: شعارُه:
( إن لم تكن آكلاً كنت مأكولاً، وكُنْ قَوِيَّاً تحترمْ )
وبذلك يرجع للأمة سالف مجدها، وتتبوأ مكانها اللائق بها، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

" محمد الحمد "














توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس

قديم 14-12-2011   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
داعيه إلى الله
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الواعظ الناصح

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27071
المشاركات: 591 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الواعظ الناصح is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الواعظ الناصح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الواعظ الناصح المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: وهم الحب

وفي الختام:
ــــــــــــــــــــــ

رسالة أوجهها إلى الوالدين .. احتووا أولادكم .. وبالذات بناتكم .. فإنهن إلى العاطفة واللين أحوج ( فرفقاً بالقوارير ) فخصصوا جزاء لأولادكم .. امنحوهم عطف الأب .. وحنان الأم ..حتى يصلوا إلى شاطئ الأمان سالمون .. وعن مهالك الردى مبتعدون. فإنكم مسؤولون .. وكلكم راع ومسؤول عن رعيته


رسالة إلى كل زوج .. اتق الله في زوجتك .. فهي سكنك ولباسك .. عاملها بالرفق واللين .. وبين لها حبك لها .. فإن الحب بينكما هو الحب الحقيقي .. فلا تبحث عن الحب في غير بستانك .. واملأ عينك بما أحل الله لك .. ولا تتعد حدود الله .. فتكون من الخاسرين.

رسالة إلى كل زوجة .. اتق الله في زوجك .. فهو جنتك ونارك .. عاملية بالعشق ... وأعلى مراتب الحب ... فإنه حب في مرضاة الله .. فلا تعتدي على ما حرم الله فتكوني من الهالكين.


رسالة إلى كل شاب .. اتق الله .. واحفظ بصرك وفرجك عما حرم الله واترك المحرم لله يبدلك الله خيرا منه .. ولا تتلاعب بأعراض المسلمين واعلم أن الله يراك .

رسالة إلى كل فتاة .. اتق الله .. واحفظي سمعك وبصرك وفرجك عما حرم الله .. والتزمي بحيائك فإنه رمز عفتك .. ولا تكوني عونا للشيطان في إضلال المسلمين واعلمي أن الله يراك .

رسالة إلى كل مرب ومربية .. انتشلوا الجيل ... من براثن ومسنقعات الردى .. إلى نقاء الحياة .. وإلى نور السعادة في ظل طاعة الله .. واتقوا الله واعلموا أنهم أمانة وأنتم مسؤولون .. فاعملوا لله وتأهبوا ليوم يقال { وقفوهم إنهم مسؤولون }


رسالة لنفسي وإلى كل محب للخير .. أوصيكم بوصية الله { ولقد وصينا الذين آوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله }

مع تحيات أخوكم المحب
الواعظ الناصح

www.alwa3z.com















توقيع : الواعظ الناصح

عرض البوم صور الواعظ الناصح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 22:55.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك