جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

القرآن الكريم والسنة النبوية مايخص علوم القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 03-11-2011   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسمو بأخلاقي

البيانات
التسجيل: 15-05-2011
العضوية: 34194
المشاركات: 3,406 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 50
أسمو بأخلاقي will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
أسمو بأخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : القرآن الكريم والسنة النبوية
افتراضي وقفات ودرر من سورة الأعراف ..

.., من, الأعراف, صورة, ودرر, وقفات

سورة الأعراف




* من فضائلها :
أن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت:
ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل، وقد رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ
في المغرب بِطُولى الطولَيَيْن؟!
قال: قلت: ما طُولى الطوليين؟ قال: (الأ عراف) والأ خرى (الأ نعام) .
قال: وسأًلت أنا ابن أبي مليكة؟ فقال لي من قبل نفسه: (المائدة)
و (الأعراف) !
(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في "صحيحه "
مختصراً) .
صحيح أبي داوود-الألباني



* مقارنة بين قصة آدم في سورتي البقرة والأعراف :
* وردت أولويات قصة آدم عند أول ذكر لها في سورة البقرة ، كما أنها أول قصة افتتح فيها القصص القرآني ( من حين أن أبلغ الرب ملائكته بقراره في أن يجعل في الأرض خليفة وذلك قبل خلق آدم ) في حين ذكرت القصة في سورة الأعراف من مرحلة الخلق والتصوير فهي تبدأ بقوله تعالى " وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ"
* جاءت قصة آدم في سورة البقرة مبنية على هذين الركنين : تكريم آدم وتكريم العلم ، في حين أن القصة في الأعراف ليست مبنية على هذا الأمر بل لها غرض آخر ، وقد وقع فيها التكريم ثانوياً ، وترى الفرق واضحاً من حيث التكريم بين قوله " خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا "(البقرة) وقوله "مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ " (الأعراف)ثم انظر كيف ختم الآية بقوله " قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ " فهي في مقام العتاب على بني آدم وقبلها قال " قَلِيْلَاً مَا تَذَكَّرُونَ " .
ومن حيث السياق فإن القصة وقعت في الأعراف في سياق العقوبات وإهلاك الأمم الظالمة ، ولذلك بنيت كل قصة على ما جاء في سياقها وإليك إيضاح ذلك :
1/ ذكر في معصية إبليس في البقرة بقوله " أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ " للدلالة على شناعة معصيته بحق آدم الذي أكرمه الله وعلمه ، وأما في الأعراف فقد قال " إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ " .
2/ أ. في البقرة : " وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا "
ب. وفي الأعراف : " وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فكُلَا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمَا " فقد أسند القول في البقرة إلى نفسه " وَقُلْنَا يَا آدَمُ " وهذا يقوله القرآن في مقام التكريم والتعظيم ، أما في الأعراف جمع بين طرد إبليس وإسكان آدم بقول واحد وهو لفظ ( قال ) بإسناد القول إلى الغائب .
جـ . وناسب التكريم والتعظيم أن يذكر " رغداً " في البقرة دون الأعراف .
د. وقال في البقرة " وكلا " وفي الأعراف " فكلا " فالواو صالحة لجميع الأزمان أما الفاء فتفيد التعقيب.
هـ.أعاد ضمير الجنة في البقرة مع الأكل فقال " منها " ولم يعده في الأعراف .
3/ في البقرة : " فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا " وفي الأعراف " فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ " والإزلال غير التدلية فإن الزلة قد تكون في الموضع نفسه وأما التدلية فلا تكون إلا إلى الأسفل ، فخفف المعصية في البقرة وسماها زلة مراعاة لمقام التكريم بخلاف الأعراف .
4/ لم يذكر في البقرة معاتبة الرب أو توبيخه لآدم وزوجه على معصيتهما مراعاة لمقام التكريم بخلاف الأعراف : " وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ "
5/ طوى في البقرة تصريح آدم عن نفسه بالمعصية ولم يذكرها إكراماً في حين ذكرها في الأعراف فقال : " قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " .
6/ ذكر في البقرة أن آدم تلقى من ربه كلمات فتاب عليه ولم يذكر ذلك في الأعراف ، وإنما ذكر أن طلب من ربه المغفرة والرحمة ولم يذكر أنه تاب عليه ..
التعبير القرآني -باختصار



* " إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ " (13)
قال الشنقيطي رحمه الله : إن الله تعالى عامل إبليس اللعين بنقيض قصده حيث كان قصده التعاظم والتكبر فأخرجه الله صاغراً حقيراً ذليلاً متصفاً بنقيض ما كان يحاوله من العلو والعظمة ، وذلك في قوله " إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ " (13) والصغار أشد الذل والهوان ، وقوله " اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا " سورة الأعراف (18) ، ونحو ذلك من الآيات ، ويفهم من الآية أن المتكبر لا ينال من العظمة والرفعة ، وإنما يحصل له نقيض ذلك وصرح تعالى بهذا المعنى في قولهم " إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ " سورة غافر ( 56)
أضواء البيان



* " ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ.. "
قال قتادة : أتاك الشيطان يابن آدم من كل وجه ، غير أنه لم يأتك من فوقك ، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله ..
بدائع التفسير



* " فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ " (22)
ظهور السوءات وبدوّ العورات إنما هو عقوبة من عقوبات الذنوب والمعاصي ، وليس علامة على المدنية والتحضر وإنما هو ارتكاس وبعد عن الفطرة ، وقد تمنن الله عز وجل على بني آدم باللباس الذي يواري السوءات والرياش التي يتجمل بها ..
تيسير المنان في قصص القرآن




* " لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ... "
فأنت ترى أن الشيطان نزع عن أبوينا اللباس في الجنة ، وهو في هذه الدار حريص على أن يفتننا لنتعرى من اللباس الظاهر والباطن ، ولا يرضى في الآخرة إلا بأن نتسربل من سرابيل جهنم أعاذنا الله منها وأن يكون لنا منها مهاد وغواش نسأل الله العافية .
التعبير القرآني




* " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "
قال الحسن : بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفاً ، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم من صوت ، إن كان إلا همساً بينهم وبين ربهم ، وذلك أن الله تعالى يقول " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ " وأن الله ذكر عبداً صالحاً ورضى بفعله ، وقال " إذ نادى ربه نداءً خفياً "
بدائع التفسير



* " إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "
ومن العدوان : أن يدعوه دعاء غير متضرع بل دعاء مُدِلّ ، كالمستغني بما عنده المدل على ربه به ، وهذا من أعظم الاعتداء المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته ، فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد .
بدائع التفسير



* " تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ.. "
يقول بعض العلماء : أنهار الجنة تجري في غير أخدود .
ويذكرون أن المؤمن في غرفته العالية قد يشير إلى النهر تحته فيصعد إليه حتى يقضي منه حاجته . كما في تفسير قوله " عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً " الإنسان ( 6 ) ولا غرابة في ارتفاع الماء إلى ولي الله في غرفته من الأرض لأنه يشاهد في الدنيا ما هو أعظم من هذا وأغرب .
العذب النمير



* " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ " ( 91 )
قال ابن كثير : أخبر تعالى هنا أنهم أخذتهم الرجفة كما أرجفوا شعيباً وأصحابه وتوعدوهم بالجلاء، وأخبر عنهم في سورة هود فقال " وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ " سورة هود(94) والمناسبة هناك _ والله أعلم_ أنهم لما تهكموا به في قولهم : " أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُك... " سورة هود(87) فجاءت الصيحة فأسكتتهم الصيحة ، وقال تعالى في الشعراء " فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ .. " وما ذاك إلا لأنهم قالوا في سياق القصة : " فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ..." وقد اجتمع عليهم ذلك كله .
محاسن التأويل



* " وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُون " (94)
وفي الأنعام " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ " (42)فقال في آية الأنعام " يتضرعون " وقال في الأعراف " يضرعون " وذلك أنه قال في آية الأنعام " ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك " وقال في الأعراف " وما أرسلنا في قرية " والأمم أكثر من القرية وهذا يعني تطاول الإرسال على مدار التاريخ. فلما طال الحدث واستمر جاء بما هو أطول بناءً فقال:"يتضرعون" ولما كان الإرسال في الأعراف إلى قرية قال: " يضرعون "فجاء بما هو أقصر في البناء .
ومن ناحية أخرى استعمل في آية الأنعام " أرسلنا إلى " وفي الأعراف " أرسلنا في " والإرسال إلى شخص يقتضي التبليغ ولا يقتضي المكث فإنك قد ترسل إلى شخص رسالة فيبلغها ويعود وأما الإرسال في القرية فإنه يقتضي التبليغ والمكث ، ولا شك أن هذا يدعوهم إلى زيادة التضرع والمبالغة فيه .
بلاغة الكلمة في التعبير القرآني



* " أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ " ( 99)
قال الزمخشري : فعلى العاقل أن يكون في خوف من مكر الله ، كالمحارب الذي الذي يخاف من عدوّه الكمين والبيات والغيلة ..
وعن الربيع بن خثيم أن ابنته قالت : مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام ، فقال : يابنتاه ! إن أباك يخاف البيات ، أراد قوله " يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا " انتهى .
محاسن التأويل



قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي...(151) *
عن كعب ، قال : « رب قائم مشكور له ، ورب نائم مغفور له ، وذلك أن الرجلين يتحابان في الله فقام أحدهما يصلي فرد الله صلاته ، ودعاه فلم يرد عليه من دعائه شيئاً ، فذكر أخاه في دعائه من الليل ، فقال : يا رب أخي فلان اغفر له ، فغفر له وهو نائم .
الجامع لابن وهب



* " رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ " ( 126 )
إنه موقف حاسم في تاريخ البشرية بإعلان إفلاس المادية التي كانت منذ لحظة تسأل فرعون الأجر على الفوز ، وتمنى بالقرب من السلطان ، هي ذاتها التي تستعلي على فرعون وتستهين بالتهديد والوعيد، ويذهب التهديد، ويتلاشى الوعيد ويمضي الإيمان في طريقه لا يلتفت ولا يتردد ولا يحيد.
تيسير المنان في قصص القرآن
باختصار من " ظلال القرآن "



* " وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ.." ( 137)
قال الزمخشري : وهذا آخر ما اقتص الله من نبأ فرعون والقبط وتكذيبهم بآيات الله وظلمهم ومعاصيهم ، ثم أتبعه اقتصاص نبأ بني إسرائيل وما أحدثوه بعد إنقاذهم من مُلكة فرعون واستعباده ومعاينتهم الآيات العظام ومجاوزتهم البحر ، من عبادة البقر وطلب رؤية الله جهرة ، وغير ذلك من أنواع الكفر والمعاصي ، ليعلم حال الإنسان وأنه كما وصفه " لظلوم كفار " جهول كنود إلا من عصمه الله " وقليل من عبادي الشكور " وليسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أرى من بني إسرائيل بالمدينة .
محاسن التأويل



* " وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ... " ( 154 )
في هذا النظم الكريم ، يعني قوله تعالى " ولما سكت عن موسى الغضب " من البلاغة والمبالغة بتنزيل الغضب، الحامل له على ما صدر عنه من الفعل والقول منزلة الآمر بذلك، المغري عليه، بالتحكم والتشديد ، والتعبير عن سكونه بالسكوت مالا يخفى.
تفسير أبي السعود.



* " وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ... "
أخبر سبحانه أنه هو الذي يرفع عبده إذا شاء بما آتاه من العلم ، وإن لم يرفعه الله فهو موضوع ، لا يرفع أحد به رأساً ، فإن الرب الخافض الرافع سبحانه خفضه ولم يرفعه .
بدائع التفسير



* " سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ.." (177)
حيث شبهوا بالكلاب إما في استواء الحالتين في النقصان ( استواء إيتاء الآيات والتكليف بها وعدم ذلك ) وأنهم ضالون وعظوا أم لم يوعظوا ، وإما في الخسة فإن الكلاب لا همة لها إلا في تحصيل أكلة أو شهوة ..
محاسن التأويل
* اتصال الآية بما قبلها :
قيل لما نهى عن تقليد الآباء في الدين ، بين في هذه الآية حال علماء السوء نهياً عن تقليدهم واتباعهم ، كما نهى عن تقليد الآباء .
وقيل : لما تقدم ذكر أخذ الميثاق ، بين حال من آتاه الله الآيات فانسلخ منها ولم يتبعها .
محاسن التأويل باختصار




* " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا..." ( 180 )
وهو سبحانه يحب موجب أسمائه وصفاته ، فهو عليم يحب كل عليم ، جواد يحب كل جواد ، وتر يحب الوتر ، جميل يحب الجمال ، عفو يحب العفو وأهله ، حيي يحب الحياء وأهله ، بر يحب الأبرار ، شكور يحب الشاكرين ، صبور يحب الصابرين ، حليم يحب أهل الحلم ، فلمحبته سبحانه للتوبة والمغفرة و العفو والصفح :خلق من يغفر له ويتوب عليه ويعفو عنه .
بدائع التفسير



* " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " ( 199، 200 )
في هذه الآية والآيتان الأخريان بيان ما يتلقى الإنسان به العدو من جنسه والعدو من الشياطين ، ليكتفي شرهما ويكسر أصل هذه العداوة المضرة الشنيعة التي لا يسلم منها أحد ، وذلك أن عدوك من بني جنسك أنك تقابل إساءته بالإحسان ، ومنكره بالمعروف ، وإساءته بالحلم والصفح ، فإن ذلك الإحسان وذلك الحلم والصفح يقضي على إساءته ويذهبها حتى يُضطر إلى أن يصير في آخر الأمر من أصدق الأصدقاء ، وأما إذا كان العدو من الشياطين فإن الملاينة لا تفيد فيه ، وأنت لا تراه ولا لك فيه حيلة إلا الاستغاثة بخالق السماوات والأرض والاستعاذة به منه .
العذب النمير



,rthj ,]vv lk s,vm hgHuvht >> lk hgHuvht w,vm ,]vv












توقيع : أسمو بأخلاقي



( اللهم أغفر لأبي وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة )

. أعلمُ أنّ الحياةَ لا تقفُ عندَ الحزنْ !
. .. . . وأثقْ أنَّ ربي خبأ لي منْ الفرح الكثير ْ ()

عرض البوم صور أسمو بأخلاقي   رد مع اقتباس

قديم 03-11-2011   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مصممة مبدعة - مشاركة بالدورات
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحــور

البيانات
التسجيل: 22-07-2011
العضوية: 34716
المشاركات: 1,643 [+]
بمعدل : 0.70 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
الحــور will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
الحــور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسمو بأخلاقي المنتدى : القرآن الكريم والسنة النبوية
افتراضي رد: وقفات ودرر من سورة الأعراف ..

::
:
جَزَاكِ المَولى خَير الجَزاء ..
وأَثَــابك الجِنَـــانـ ..












توقيع : الحــور

عرض البوم صور الحــور   رد مع اقتباس

قديم 03-11-2011   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: 06-09-2011
العضوية: 34980
المشاركات: 1,946 [+]
بمعدل : 0.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
علووووشة will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
علووووشة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسمو بأخلاقي المنتدى : القرآن الكريم والسنة النبوية
افتراضي رد: وقفات ودرر من سورة الأعراف ..

ماقصرت أختي الفاضلة

ماشاء الله شرح كافي ووافي

أثقل الله فيه ميزانك

فمااعظم ان نستشعر مانقرا حتى يأثر فينا وبسلوكنا












عرض البوم صور علووووشة   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2011   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسمو بأخلاقي

البيانات
التسجيل: 15-05-2011
العضوية: 34194
المشاركات: 3,406 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 50
أسمو بأخلاقي will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
أسمو بأخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسمو بأخلاقي المنتدى : القرآن الكريم والسنة النبوية
افتراضي رد: وقفات ودرر من سورة الأعراف ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحــور مشاهدة المشاركة
::
:
جَزَاكِ المَولى خَير الجَزاء ..
وأَثَــابك الجِنَـــانـ ..

حياااك الرحمن اخيتي الحور ..
وجوزيت خيراً على الدعوه
وجمعني بك في جنته ..












توقيع : أسمو بأخلاقي



( اللهم أغفر لأبي وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة )

. أعلمُ أنّ الحياةَ لا تقفُ عندَ الحزنْ !
. .. . . وأثقْ أنَّ ربي خبأ لي منْ الفرح الكثير ْ ()

عرض البوم صور أسمو بأخلاقي   رد مع اقتباس

قديم 10-11-2011   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسمو بأخلاقي

البيانات
التسجيل: 15-05-2011
العضوية: 34194
المشاركات: 3,406 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 50
أسمو بأخلاقي will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
أسمو بأخلاقي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسمو بأخلاقي المنتدى : القرآن الكريم والسنة النبوية
افتراضي رد: وقفات ودرر من سورة الأعراف ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عسولة الرياض مشاهدة المشاركة
ماقصرت أختي الفاضلة

ماشاء الله شرح كافي ووافي

أثقل الله فيه ميزانك

فمااعظم ان نستشعر مانقرا حتى يأثر فينا وبسلوكنا
هلااا بعسولة الرياض ..
مرور عطر متصفحي وانااره ..












توقيع : أسمو بأخلاقي



( اللهم أغفر لأبي وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة )

. أعلمُ أنّ الحياةَ لا تقفُ عندَ الحزنْ !
. .. . . وأثقْ أنَّ ربي خبأ لي منْ الفرح الكثير ْ ()

عرض البوم صور أسمو بأخلاقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 20:09.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك