جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-05-2006   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-01-2006
العضوية: 967
المشاركات: 1,176 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 140
بدر المدينة will become famous soon enoughبدر المدينة will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر المدينة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي 00مقتطفات 00 قرآنيه 00

00, 00مقتطفات, قرآنيه

00مقتطفات00 من كتاب00 لطائف قرآنية00

--------------------------------------------------------------------------------

لطائف قرآنية...(1) ألف العزة(( عباد)) وَ ياء الذلة (( عبيد))



))*((..ألف العزة: العبـــاد..))*((


وردت كلمة ((عباد)) حوالي مائة مرة في القرآن، وهي في معظم هذه المرات وصِف بها

المسلمون المطيعون لله، حيث وصف بها المسلمون، وأطلقت عليهم في أكثر من تسعين مرة.

ولهذا لا نخطئ إذا قلنا: إنّ غالب كلمة ((عباد)) في القرآن، يراد بها المسلمون العابدون لله.

قال تعالى: (( وَعِبَادُ الرَّحمانِ الَّذِينَ يمشُون علىالأرضِ هوناً )) سورة الفرقان(63)

وعندما ننظر في صياغة هذه الكلمة ((عباد)) وتركيب حروفها، فإننا نجدها بالألف في وسطها.

نستخرج من ذلك لطيفةً من لطائف القرآن.

إن هذه الألف الممدودةَ ((عباد)) توحي بالعزةِ والمنعة والأنفة والرفعة، وكأنها مرفوعة

الرأس ، منصوبة القامة باستمرار.

ولهذا أطلقنا على هذه الألف: ((ألف العزة)).

وهذه العزة والمنعة والأنفة والرفعة نلحظها في حياة العباد المؤمنين المطيعين لله.

فالعباد المؤمنون يعيشون حياتهم في الدنيا بعزة ورفعة واستعلاء يحاربون الظلم،

وينفرون من الذل، قاماتهم عزيزة منتصبة، لا يحنونها إلا لله،

ورؤوسهم مرتفعة عزيزة لا يخفضونها إلا لله.

ويواجه العبد المؤمن كل قوى الجاهلية، بعزة العقيدة، واستعلاء الإيمان.

إنه مهما جرى له، لا يحني هامته إلا لله، ومها هدد وأوذي وضيق عليه وعذب،

لا يطأطئ رأسه إلا لله.

ونظراً لعزة العباد المؤمنين ، جاء التعبير عنهم بكلمة ((عباد)).

وجاءت الألف القائمة المنتصبة (( ألف العزة)) وسطها،

لتشير إلى هذا المعنى!!!


))*((..ياء الذلةِ: العبيد..))*((


إذا كانت ألف ((العباد)) ألف العزة، فإن ياء (( العبيد)) هي ((ياء الذلة))!

إذا كان غالب استعمال ((عباد)) في القرآن للمؤمنين،

فإن كلمة ((عبيد)) في القرآن، وردت وصفاً للكفار والعصاة.


>><< العبيد في القرآن: الكفار >><<

وردت كلمة ((عبيد)) خمس مرات في القرآن الكريم:

1_ قال تعالى عن كفر اليهود: (( لقد سمِع اللهُ قول الذين قالوا إنّ الله فقيرٌ ونحن أغنياءٌ سنكتبُ

ما قالوا وقتلهُمُ الأنبياء بغيرِ حقٍ ونقولُ ذوقوا عذاب الحريق (*) ذلك بما قدمت أيديكُم وأنّ الله ليس

بِظَلامٍ للعبيد))


2_ وعن عذاب الكفار عند الاحتضار يقول الله تعالى: (( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملآئكة يضربون

وجُوهَهُم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق (*) ذلك بما قدمت أيديكُم وأن الله ليس

بِظَلامٍ للعبيد))


3ـ وفي موضع آخر يقول الله عن عذاب الكافر: (( ومن الناس من يُجادل في الله بغير علمٍ ولا

هدىً ولا كتابٍ منير (*) ثَانِيَ عِطفِهِ لِيُضِلَّ عن سبيل الله له في الدنيا خزيٌ ونذيقه يوم القيامةِ

عذاب الحريق (*) ذلك بما قدَّمت يداك وأنّ الله ليس بِظَلامٍ للعبيد))


4_وعن عدلِ الله في منحِ الثواب للمحسن، وإيقاع العذاب بالكافر،

يقول تعالى: ((من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربُّك بِظَلامٍ للعبيد))


5_ وفي موضعٍ آخر يبيِّن عدلَ الله في تعذيب الكافر: (( قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في

ضلال بعيد (*)قال لا تختصموا لدىَّ ةقد قدمتُ إليكم بالوعيد (*) ما يُبدَّلُ القولُ لدىَّ وما أنا بِظَلامٍ

للعبيد))


وعندما ننظر في هذه الآيات، فإننا نخرج منها بهذه الإيحاءات واللطائف:

1_ وردت (( العبيد )) في المواضيع الخمسة في الكلام عن الكفار

2_ تيِّنُ المواضع الخمسة عدل الله في إدخال الكفار النار، وجعلهم يذقون عذاب الحريق.

3_ كلها تنفي الظلم عن الله: (( وما ربُّك بظلامٍ للعبيد ))

4_ وردت في المواضع كلها بهذه العبارة المنفية: ((...... بظلامٍ للعبيد ))


>>> عبيد لتناسب ذل الكفار <<<

إن التعبير عن الكفر بكلمة ((عبيد)) يوحي بالذلة الملازمة للكفار.

الكفار أذلاء جبناء ضعفاء مهانون، لا يريدون العزة والرفعة، ولا يشعرون بالكرامة والأنفة.

تجدهم أحرص الناس على حياة، وتراهم يذلون أمام المتسلطين الظالمين، لإن المهم عندهم هو أن

يتكرم عليهم ذلك المتسلط الظالم بالحياة... أي حياة.

الكفار أذلاء..

أذلاء في حياتهم..

وفي أشخاصهم..

وفي مواقفهم.

ولأن كلمة (( عبيد )) وردت في القرآن وصفاً لهولاء الكفار الأذلاء، جاءت بالياء،

التي تشير إلى الذلة في حياتهم.

إن (( الياء )) هنا، هي (( ياءُ الذلة )) الملازمة لهم، بل أن صياغة الكلمة توحي بالذلة،

لأن الياء جاءت وسط الكلمة منبطحةً ملقاةً بذلة.



مقتطفات من كتاب لطائف قرآنية

للدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي


00lrj'thj 00 rvNkdi












توقيع : بدر المدينة

عرض البوم صور بدر المدينة   رد مع اقتباس

قديم 01-06-2006   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-01-2006
العضوية: 967
المشاركات: 1,176 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 140
بدر المدينة will become famous soon enoughبدر المدينة will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بدر المدينة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدر المدينة المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي

00 أشكر لك مرورك الكريم 00












توقيع : بدر المدينة

عرض البوم صور بدر المدينة   رد مع اقتباس

قديم 01-06-2006   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرفة العامة على الموقع ومشرفة أقسام الأسرة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-01-2006
العضوية: 971
المشاركات: 13,528 [+]
بمعدل : 3.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 2526
عنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
عنقاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بدر المدينة المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونسأل الله الصلاح في الدنيا والآخرة
ودائما متألق بدر المدينه












توقيع : عنقاء

في لحظات الانكسار بداخلنا، نكابر على جراحنا فنبتسم، فيسري الحزن في أجسادنا ليكشف الستار عن أوجاعنا، ويفضح كبت دموعنا..

لقد صرت أخشى النظر في عيون الآخرين، خوفا ان تفضحنى مرآة الحزن بداخلي، فكيف لهم أن يقرؤوا كتاباً لم يعرفوا يوماً حروفه

عرض البوم صور عنقاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 11:07.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك