جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-03-2011   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية - ومشرفة تربوية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بيداري

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27077
المشاركات: 3,464 [+]
بمعدل : 1.26 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 51
بيداري will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بيداري غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي الأمن في بلادنا

اللآن, بلادنا, في

إن نعم الله على الخلق كثيرة لا تعد ولا تحصى، كما قال الله تعالى:
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا)
[إبراهيم:34]
وأعظم النعم بعد الإيمان العافية والأمن
وقد أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْتُ غيري من الأَمْن والأَمان.
والأَمْنُ ضدُّ الخوف.
وقوله عز وجل:
( وإذ جَعَلْنا البيتَ مثابةً للناس وأَمْناً )
؛ قال أَبو إسحق: أَراد ذا أَمْنٍ، فهو آمِنٌ وأَمِنٌ
وفي التنزيل العزيز:
( وهذا البَلد الأَمين )
؛ أَي الآمِن، يعني مكة، وهو من الأَمْنِ؛
وقوله عز وجل:
( إن المتقِينَ في مقامٍ أَمينٍ )
؛ أَي قد أَمِنُوا فيه الغِيَرَ.
وفي حديث أَنس: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:
( المؤمنُ مَن أَمِنَه الناسُ، والمسلِمُ من سَلِمَ المسلمون من لِسانه ويَدِه، والمُهاجِرَ من هَجَر السُّوءَ، والذي نفسي بيده لا يدخلُ رجلٌ الجنة لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائقَه ).

، فالأمن ضد الخوف، الأمن طمأنينة القلب وسكينته وراحته وهدوؤه، فلا يخاف الإنسان مع الأمن على الدين، ولا على النفس، ولا على العرض، ولا على المال، ولا على الحقوق. فالأمن أصل من أصول الحياة البشرية، لا تزدهر الحياة ولا تنمو ولا تحلو بغير الأمن. ما قيمة المال إذا فقد الأمن؟!
ما طيب العيش إذا انعدم الأمن؟!
كيف تنتعش مناشط الحياة بدون الأمن؟!
الأمن تنبسط معه الآمال، وتطمئن معه النفوس على عواقب السعي والعمل، وتتعدد أنشطة البشر النافعة مع الأمن، ويتبادلون المصالح والمنافع، وتكثر الأعمال المتنوعة التي يحتاج إليها الناس في حياتهم مع الأمن، وتدر الخيرات والبركات مع الأمن، وتأمن السبل، وتتسع التجارات، وتُشيد المصانع، ويزيد الحرث والنسل، وتحقن الدماء، وتحفظ الأموال والحقوق، وتتيسر الأرزاق، ويعظم العمران، وتسعد وتبتهج الحياة في جميع مجالاتها مع الأمن.
ولقد أجمع الرسلُ والأنبياءُ جميعهم على حفظُ الضَّرورياتِ الخمسِ المُهمةِ وبيان أهميتِها ووجوبِ رعايتِها والمحافظةِ عليها،
وهي حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل.
فهذه الأمورُ هي أساسُ حياة الناسِ, بِحِفْظِها صلاحُ أحوالِ الناسِ، وبإهمالها تختل الأمور وتنشر الفوضى والانحلال ويذهب الأمن.
إن إبراهيم عليه السلام لما دعا الله عز وجل أول ما دعا قدم الأمن على التوحيد:
( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِنًا )
إن الأمنَ في الأوطانِ والسلامة في الأبدانِ نعمة عظيمة تسعى إلى تحقيقها الأمم والشعوب.
و أن نعمة الأمن تقوم على أساسين هما:
الإيمان بالله تعالى والاستقامةُ على العملِ الصالحِ، والأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر. فإذا اقترن الأمن بالإيمان تمت النعمة وتحققت الحياة الهادئة الآمنة, قال الله تعالى:
(ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـٰنَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ ٱلأمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ ).
إن في المجتمعات الكافرة المعاصرةِ، أو التي فرَّطت في إسلامها، وأضاعت أوامر ربها, وقصّرت في دينها من البلاد الإسلامية ترى ضياع الأمن وانعدام الأمان وكثرة الجرائم، وتلك عاقبة الأمم حين تبتعد عن الله، وتكفرهُ وتشرك به، يَقولُ الله سُبْحَانَهُ:
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)
الخَوفُ والجُوعُ إذَا اجْتَمَعَا فإنَّ ذَلِكَ مِنْ شَرِّ عَذَابِ الدُّنْيا؛ لأنَّ الخَائِفَ إذَا كَانَ عِندَهُ مَا يَعيشُ بهِ أَمِنَ أو اسْتَخْفى، ولأنَّ الجَائعَ إذَا كانَ يَعيشُ آمِنًا اسْتَطاعَ أنْ يَسيرَ في الأرْضِ ويَطْلُبَ الرِّزْقَ، ولهذَا امْتَنَّ اللهُ على قُرَيشٍ بِقَولِهِ:
(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ).
إن الأمن لا يُقَدَّرُ بِثمن، وإن اسْتِتْبَابَ الأمنِ تكريمٌ من اللهِ تعالى لعبادهِ المُؤمنينَ.
وقف وهو يُوَدِّعُ الأُمَّةَ في المَجْمَعِ العظيمِ يومِ عَرَفَةَ قائلًا:
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟)) قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: ((فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟)) قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: ((فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟)) قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا))، فَأَعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟))
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إِلَى أُمَّتِهِ: ((فَلْيُبْلِغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) رواه البخاري ومسلم.
وعن عبيد الله بن محصن الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
((من أصبح منكم آمنًا في سربه معافًى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".
ولقد أراد الإسلام من ذلك كله تحقيق الحياةِ الآمنةِ المستقرةِ لأتباعهِ أفرادًا ومُجْتَمَعاتٍ.
لقدْ منَّ الله تعالى على بلادنا المباركةِ مهبِط الوحيِ وقبلة المسلمينَ جميعًا بالأمن والأمانِ، نعمةً من نعمِ الله العظيمة، ثم بفضل جهود المخلصينَ من وُلاةِ أمرِ هذا البلدِ وأبنائِهِ والعاملين فيهِ مصداقًا لقول الحق سُبحانهُ وتعالى:
(أَوَلمْ نُمَكِّن لهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِليْهِ ثَمَرَاتُ كُل شَيْءٍ رِزْقًا مِّن لَّدنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
[القصص: 57]،
وقال سبحانه:
(أَوَلمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلهِمْ أَفَبِالبَاطِل يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللهِ يَكْفُرُونَ )
وبفضل ما منّ الله تعالى على هذه البلادِ من تطبيق الحدود ِ على المجرمين.
وَكلُّناَ يلمسُ -عبادَ اللهِ- ما نَعيشهُ في هذه البلاد -بحمد الله تعالى- من أمنٍ وراحةٍ واطمئنانٍ، حيث أمِنَ الناسُ على أنفسهم وممتلكاتهم وأعراضهم, أمنًا لا تجده في أي بلدٍ من بدان العالم.
يجب علينا أن نُقَدِّرَ نعمة الأمن الذي نعيشهُ، وأن نشكر الله تعالى عليها، وأن نعرفَ لأهلِ الفضل -من ولاةٍ وحُرّاسِ أمنٍ- فضلهم ونشكرَ لهم جهودهم. يجب علينا جميعا أن نقف صفا واحدا في وجه من يريد الإخلال بأمنا، وأن نحافظ على أمن بلادنا، إن أعداء الإسلام والمسلمين شرِقوا وغصّوا بهذا الأمن الذي تعيشه بلاد الحرمين، فهم يحسدوننا على ذلك, فاحذروا -عباد الله- من أولئك الحسدة والحقدة.
يَقولُ ابنُ بَازٍ رحمِهُ الله:
"العَدَاءُ لهذِهِ الدَّولَةِ عَدَاءٌ للحَقِّ، عَدَاءٌ للتَّوحيدِ، أيُّ دَولَةٍ تَقُومُ بالتَّوحيدِ الآنَ؟! أيُّ دَولَةٍ مِنْ حَولِنَا مِنْ جِيرانِنَا؟! مَنْ هوَ الذي يَقُومُ بالتَّوحيدِ الآنَ ويُحَكِّمُ شَرِيعَةَ الله ويهدِمُ القُبُورَ التي تُعْبَدُ مِنْ دَونِ الله؟! مَنْ؟! وأينَ هُمْ؟! أينَ الدَّولَةُ التي تَقُومُ بِهَذِه الشَّرِيعَةِ؟!" اهـ.
وقَالَ ابنُ عُثَيمينَ رَحمهُ الله:
"إنَّ بِلاَدَنَا ولله الحَمدُ أقْوَى بِلادِ العَالَمِ الآنَ في الحُكْمِ بمَا أنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ، يَشْهَدُ بذلِكَ القَاصِي والدَّاني"
وقالَ أيضًا:
"لا يَضُرُّ السَّحَابَ نَبحُ الكِلابِ، لا يُوجَدُ والحَمدُ للهِ مِثلُ بِلادِنَا اليَومَ في التَّوحيدِ وتحكيمِ الشَّريعَةِ، وهِيَ لا تَخْلُو مِنَ الشَّرِّ كسَائرِ بلادِ العَالَمِ، بَلْ حَتَّى المدينَة النَّبويَّة في عَهْدِ النَّبِيِّ وُجِدَ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ شَرٌّ، لَقدْ حَصَلَتْ السَّرِقَةُ وحَصَلَ الزِّنَا"
اهـ.
فواجب علينا جميعا من المواطنين ومن الوافدين ومن المقيمين أن نحافظ على هذه البلاد؛ لأنها شعاع وأمن المسلمين، منها صدر التوحيد، ونحن نتنعم بنعمة الدين، أناس لنا في البلدان الأخرى من المسلمين لا يتمكن أحدهم من أن يأتي إلى المسجد، فالإنسان يطمئن على دينه وعلى عقيدته وعلى عرضه وعلى ماله وعلى نفسه مع حصول الأمن، وما يجري –والله- الآن في البلاد المجاورة مما يندى له الجبين نسأل الله العافية. فعلينا أن نعتبر مما حدث في البلدان الأخرى من اختلال في الأمن، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علينا أمننا وعقيدتنا وإسلامنا.
ولنعلم أن منهج هذه البلاد المباركة قام على التلاحُمِ بين الولاةِ والدعاةِ, واتخذتْ من منْهجِ التوحيدِ والإسلام دستورًا لها, ولعلّ هذا هو سرُّ تَقَدُّمِهَا ورُقِيِّها، وأمْنِهَا وأَمَانِهَا، بِإِذْن الله تعالى.
فلنتق اللهَ والتزاَمُ الطَاعَة والتَّقَرُّبَ إليهِ، ونكُونُ قَائِمينَ بالأمْنِ سَاعِينَ إليهِ، لنحذر والنِّزَاعَ والشِّقاقَ ومُخَالَفَةَ أمْرِ الجَمَاعَةِ .
قبل أن أختم لنتعرف على
أهم أنواع الأمن الذي ‬يمس حياة الانسان اليومية:
الأمن ‬التعليمي : ‬فالتعليم ‬يعتبر الركن الأساسي, ‬لصنع العالم المتطور ويتوقف ازدهار ونمو البلدان عليه
الأمن الوظيفي :وجود الوظائف الكافية
الأمن الغذائي: هو الرقابة بعدم السماح بدخول الأغذية التي, ‬تحتوي, ‬على أصباغ, ‬ومواد حافظة تسبب السرطانات والأمراض الخبيثة،, ‬والكثير من المنظمات الدولية تحذر من هذه الصبغات والمواد الحافظة
الأمن الطبي : بناء مستشفيات والحرص على الارتقاء بالخدمات الطبية
الأمن المروري : وهو كثرة الحوادث والاختناقات المرورية
الأمن البيئي :سلامة الأراضي من مخلفات ضارة
دمتم في أمن وأمان وفي حفظ الرحمن



hgHlk td fgh]kh hggNk fgh]kh td












توقيع : بيداري

عرض البوم صور بيداري   رد مع اقتباس

قديم 11-03-2011   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذئب الصحراء

البيانات
التسجيل: 27-06-2005
العضوية: 3
المشاركات: 16,133 [+]
بمعدل : 3.55 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 505
ذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
ذئب الصحراء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: الأمن في بلادنا

الأمن نعمة لا يحس بها إلا من فقدها
بوركت أختنا الفاضلة بيداري












عرض البوم صور ذئب الصحراء   رد مع اقتباس

قديم 11-03-2011   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الأقسام الإسلامية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية داعيه إلى الله

البيانات
التسجيل: 16-04-2010
العضوية: 26585
المشاركات: 11,724 [+]
بمعدل : 4.19 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
داعيه إلى الله is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
داعيه إلى الله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: الأمن في بلادنا

جزآك الله خير ,, وحفظ الله لنا أمننا وإستقرارنا..
وفقــك الله وآسعدك..












توقيع : داعيه إلى الله






سبحاآن الله العظيم
سبحاآن الله وبحمدهـ

عرض البوم صور داعيه إلى الله   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2011   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الاستاذة سارا

البيانات
التسجيل: 06-08-2010
العضوية: 27821
المشاركات: 1,849 [+]
بمعدل : 0.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الاستاذة سارا is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الاستاذة سارا غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: الأمن في بلادنا

اللهم آمنا في اوطاننا واحفظ ائمتنا وولاة امورنا

الف شكر اختي الكريمة بارك الله في جهودك












توقيع : الاستاذة سارا

حروفي تعجز عن تسطير شكري لمن أخرج توقيعي



[glint]

أحلام عمري تستحق الإشادة
[/glint]

عرض البوم صور الاستاذة سارا   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2011   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف الأقسام التعليمية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شــ هــد الـجـنـوب

البيانات
التسجيل: 06-08-2010
العضوية: 27819
المشاركات: 12,076 [+]
بمعدل : 4.50 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 109
شــ هــد الـجـنـوب will become famous soon enoughشــ هــد الـجـنـوب will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
شــ هــد الـجـنـوب غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: الأمن في بلادنا

جزاك الله كل خير بيداري
وأدام الله علينا الامن والامان












توقيع : شــ هــد الـجـنـوب




عرض البوم صور شــ هــد الـجـنـوب   رد مع اقتباس

قديم 28-12-2011   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الأقسام العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صاحبة السعادة1

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27068
المشاركات: 19,425 [+]
بمعدل : 7.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 160
صاحبة السعادة1 has a spectacular aura aboutصاحبة السعادة1 has a spectacular aura about
 

الإتصالات
الحالة:
صاحبة السعادة1 غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: الأمن في بلادنا

جــــــزاكِ الله خيـــــر ..بيداري
ووفقـــــكِ الله لمــــــا يُحبه ويرضاه.












عرض البوم صور صاحبة السعادة1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 03:55.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك