جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن

العودة   منتديات بوابة عنيزة التعليمية > بوابــة عنيــــزة العامــــة > أخبار الصحافة

الملاحظات

أخبار الصحافة الصحافة وتجادباتها والخبر المؤثر والمقالات الإخبارية والإشهارية مع مصداقية المصدر والتحقق منه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 21-02-2011   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذئب الصحراء

البيانات
التسجيل: 27-06-2005
العضوية: 3
المشاركات: 16,133 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 505
ذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
ذئب الصحراء غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار الصحافة
افتراضي قسوة أب وحنان أم .. دمشق تستقبل "طفل الحدود" السعودي عبدالرحمن الحربي

"طفل, .., لم, أب, الحدود", الحرثي, السعودي, تستقبل, دمشق, عبدالرحمن, وخوان, قسوة

المنورة: مريم الجهني- الوطن

قسوة وحنان دمشق تستقبل "طفل


لم تنتظر الأم السورية هيام أبو الخير كثيرا، واقتنصت فرصة فتح باب العمرة، للقدوم إلى المملكة للقاء ابنها "عبدالرحمن" الذي تخلى عنه والده على الحدود السعودية ـ الأردنية بطريقة غير إنسانية في مارس الماضي.
الأم أقامت في المدينة المنورة وتابعت تطورات القضية وحصلت في النهاية على حكم يمنحها حق حضانة ابنها.
وفي منظر غير مألوف شهده 40 مسافرا على إحدى حافلات النقل الجماعي المتجهة إلى سورية الثلاثاء الماضي، ابتهلت هيام بالدعاء لنهاية معاناة دامت قرابة 17 شهرا.
عبدالرحمن الحربي (13 عاما) ـ الذي عُرف بـ"طفل الحدود" ـ كان ضحية طلاق أمه من والده السعودي، وكشفت "الوطن" عن قضيته في 4 مارس 2010 عندما عثرت الشرطة عليه في منطقة صحراوية على الحدود مع الأردن.
يذكر أن أمير المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد أولى اهتماما بقضية عبدالرحمن ووجه بدراستها ومعالجتها.


اتجهت أنظار نحو 40 مسافراً يستقلون إحدى حافلات النقل الجماعي إلى مرافقتهم السيدة السورية هيام أبو الخير وابنها "عبدالرحمن"، بعد أن علت أصواتهما مرددين عبارات دعاءٍ وحمدٍ وثناء تقطعها عبرات البكاء بعد توديعهما للمدينة المنورة متجهين إلى موطنهما سورية، مسجلين بذلك لحظة تاريخية بحياتهما – كما وصفتها الأم - كانت نهاية لمعاناتهما التي دامت 17 شهراً.
عبدالرحمن الحربي هو ذاته الصبي الذي عُرف بـ"طفل الحدود"، وكشفت "الوطن" قضيته في 4 مارس 2010 بعددها (3443) ، وتابعت تفاصيلها، وذلك بعد أن تجرد والده السعودي الجنسية والمتغيب عن الأنظار من حنان الأبوة، وألقى به في منطقة صحراوية على الحدود السعودية الأردنية، بعد أن طلق أمه قبل عام ونصف، وعثرت عليه الشرطة في صحراء تبوك، وكان يبلغ من العمر آنذاك 13 عاماً.
فيما استفادت الأم بعد فراقها لابنها مدة دامت تسعة أشهر من فتح باب العمرة، وقدمت بصحبة والدها إلى المملكة من أجل أن تلتقي بابنها، والذي كان يعيش منذ ذلك الحين حتى مغادرته الأربعاء المنصرم في كنف أسرة لا تمت له بصلة.
أم عبدالرحمن التي رافقتها "الوطن" إلى صالة النقل الجماعي، حيث استقلت الحافلة متجهه لبلدها، بدأت حديثها بالحمد والثناء لله الذي أكرمها بعودة ابنها إلى أحضانها بعد مرور عام ونصف ذاقت فيها -حسب وصفها- مرارة حرمان الأم من ابنها، والتغرب من أجل استعادته إلى أحضانها.
وشكرت الأم أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد على اهتمامه بالقضية، ومتابعتها والتوجيه بدراستها من كافة النواحي، وتصحيح وضع ابنها، وإنهاء الإجراءات المتعلقة بذلك، مثمنة في الوقت ذاته الموقف النبيل للمواطن عمر الحربي الذي تطوع بكفالة ابنها ورعايته طيلة تلك المدة في منزله، ووسط أبنائه، رغم وجود ذويه الذين رفضوا استلامه، وتكفله بتأمين السكن لها ولابنها، ودفع إيجاره لعدة أشهر من نفقته الخاصة، مشيرة إلى أن المواطن الحربي وأسرته لم يشعروهم أنهما "أغراب" بينهم، ولم تغفل أم عبدالرحمن بذات الوقت دور "الوطن" وقالت إنها من كشفت معاناة ابنها السعودي.
وأكدت أم عبدالرحمن أنه تم تصحيح وضع ابنها بالأحوال المدنية، وتم منحه جواز سفر سعودياً، وأنها منحت حق حضانته ، مشيرة إلى أنها لن تحرمه من صلة أقاربه من أسرة والده بالمدينة المنورة بين فترة وأخرى.
أكد عبدالرحمن لـ"الوطن" أنه بقدر سعادته بعودته بصحبة أمه، حزين على فراق كافله المتطوع الذي كان يعامله منذ أن تكفل برعايته برفق وعطف، ولم يفرق بينه وبين أبنائه.
وكانت تفاصيل قصة عبد الرحمن الحربي بدأت عندما زاره والده الذي كان متغيبا عنهما منذ أربعة أعوام حيث استبشرت والدته بقدوم والده إليهما خيراً بلم شمل أسرتهما الصغيرة خاصة بعد ما طلب منها اصطحابها معه إلى المملكة، حيث وافقت على الفور، إلاّ أن تلك الموافقة كانت هي بداية المأساة
فبعد أسبوعين من قدومهما وقع الطلاق بين الزوجين، واستخرج لها طليقها تأشيرة خروج نهائي، وعلى الحدود كانت المأساة، عندما علمت الأم أنها سترحل مكرهة دون ابنها الذي تنازل طليقها لها عن حضانته مقابل إعفائه من النفقة ومؤخر الصداق، لتبدأ مأساة الابن بعد رحيل أمه، حيث ألقى به والده في صحراء تبوك قرب الحدود، وما إن رأى الابن دورية للشرطة حتى استوقفها مسلماً نفسه لها، وسارداً مأساته.
في قسم الشرطة أمضى الابن يومين حتى تم تسليمه لمواطن من المدينة المنورة تكفل برعايته، حيث كان شاهداً على طلاق أمه التي اتصلت به طالبة منه أن يستلم ابنها لكونها لا تعرف أحداً غيره.
ولتشابه اسم الجد الثالث بين الكافل ووالد الحدث سلمت شرطة تبوك الأخير الحدث، معتقدة أنه ابن عمه، وذلك ما أكده الناطق الإعلامي لشرطة تبوك حينها لـ"الوطن" ، وهو ما نفاه كافل الطفل، وأثبت من خلال بطاقة الهوية، أن الحدث لا يمت له بأي صلة قرابة، سوى أنه من نفس "فخذ" القبيلة، ولا تربطه به صلة قرابة من الدرجة الأولى، وليست له عليه أية ولاية، وأن ماحدث التباس في الأمر لدى شرطة تبوك لتشابه اسم الجد الثالث بين الكافل ووالد الطفل مع اختلاف اسم الجد الرابع.
وبينما كان الصبي في كفالة رجل غريب ذهب والده لطليقته في سورية يطالبها بالرجوع معه بعد أن أخبرها أن ابنه ضاع منه في الصحراء.
وكان الأمير عبدالعزيز بن ماجد تفاعل مع القضية ووجه في أبريل 2010 شرطة منطقة المدينة المنورة بإلزام طليق السيدة السورية إلهام أبو الخير بسرعة إضافة طفلهما عبدالرحمن إلى بطاقة العائلة الخاص به، وتمكينه من السفر مع والدته، كونه متنازلاً عن حضانته، كما وجه أيضاً الأحوال المدنية بسرعة استكمال إجراءات إضافة الطفل لبطاقة العائلة الخاصة بوالده، والجوازات بتمديد مدة تأشيرة أم الطفل ووالدها الذي قدم معها من سورية محرماً لها للدواعي الإنسانية، لحين استكمال إنهاء إجراءات القضية، وكذلك وجه الأمير عبدالعزيز الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمنطقة بتأمين السكن والإعاشة للطفل ووالدته ومحرمها، حتى انتهاء قضيتهم. ليغلق بذلك ملف القضية بحلها من جميع الجوانب.
من جانبه طالب مدير إدارة الخدمة النفسية بصحة المدينة الأخصائي النفسي ناصر الذبياني أسرة الحدث بتجنيبه الآثار النفسية التي قد تترتب على العنف الذي مارسه والده ضده، وعدم إعطائه فرصة للتشكك بالقيم الدينية المتعلقة بالوالدين والإحسان إليهما، ورعايتهما، وذلك بمراجعة أخصائي نفسي لعمل جلسات له في العلاج المعرفي السلوكي والعلاج الأسري والعلاج الديني وإعادة تأهيله لينشأ عضواً فاعلاً بالمجتمع.
وقال الذبياني إن للطلاق أضراره الاجتماعية والنفسية والأخلاقية، وإن ما قام به الأب يندرج تحت مسمى العنف الأسري، وقد يؤدي في بعض الحالات التي تتعرض لذلك التصرف إلى مشاكل نفسية كالخوف والانطواء والعزلة والشعور بالدونية، وفقد الثقة بالنفس، مشيراً إلى أن العنف قد يدفع الشخص المعنف في بعض الأحيان إلى الانحرافات السلوكية والرفض المدرسي والعدوانية تجاه نفسه والمجتمع والحقد والكره، والانتقام من مُعنِفه.



rs,m Hf ,pkhk Hl >> ]lar jsjrfg "'tg hgp],]" hgsu,]d uf]hgvplk hgpvfd >> gl Hf hgp],]" hgpved hgsu,]d jsjrfg ]lar uf]hgvplk ,o,hk












عرض البوم صور ذئب الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 20:45.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك