جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

شؤون عنيزة ومناطق المملكة كل مايخص عنيزة من أخبار ومقترحات وشكاوي وفعاليات جمعوية ومؤسسات المجتمع المدني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 26-06-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية - ومشرفة تربوية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بيداري

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27077
المشاركات: 3,464 [+]
بمعدل : 1.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 51
بيداري will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بيداري غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : شؤون عنيزة ومناطق المملكة
افتراضي عنيزة ماله مثيل

ماله, مبدأ, عنيزة

«عنيزة» ماله مثيل
فيما كنتُ أتصفحُ عدد (الجزيرة) 13731، الصادر في 19-5-1431هـ، والذي فاتني الاطلاع عليه وقت صدوره، لفت نظري عنوان مقالة للأستاذة (فاطمة العتيبي) وهو (عنيزة) ماله مثيل، الذي استعرته عنواناً كذلك لمقالي هذا عن (عنيزة) مع الاعتذار للأخت الكريمة لهذا التصرف الذي أردت منه موافقتي على كل ما قالته عن مدينتها الجميلة، التي تحدثت عنها لدى مشاركتها في حفل (وزارة التربية والتعليم) الذي أُقيم بمناسبة مرور خمسين عاما على افتتاح أول مدرسة للبنات فيها، تلك المقالة التي تتدفق حُباً واعتزازاً بهذه المدينة التي رأت الكاتبة فيها النور وسط أشجار نخيلها، ورمال نفودها، والتي من شدة فرحها لما صارت إليه من تقدم أسالت شيئاً من دمعها الساخن، وهي تشاهد اكتمال مسيرة التعليم النسوي فيها، بدءاً من أول مديرة لأول مدرسة للبنات في عنيزة بل قل في المملكة، هي السيدة (نورة الرهيط) -رحمها الله- مروراً بالرائدات الأخريات اللواتي حملن الراية بعدها، وصولاً إلى اليوم الذي تقلدّت فيه مربية فاضلة أخرى نصبت (نائب الوزير لتعليم البنات) في المملكة، هي السيدة (نورة الفايز)، التي كانت على رأس الحفل الذي رعته سمو الأميرة (نورة بنت محمد) حرم سمو أمير منطقة القصيم، وهكذا نرى أن ثلاث سيدات من ذوات (النور) قد أنرن هذا الحفل المبارك!


حقاً، لقد أبدعت الأستاذة (فاطمة) وهي ترنو بشوق وحنين إلى مدينتها الحالمة، كما تتحدث بوفاء وإعجاب عن أهلها وناسها، وعن حسنها وجمال طبيعتها، فبدأت حديثها عنها بقولها: (من عرف «عنيزة»، لن يجد فيما أقول عنها أيّ مبالغة، بل سيراه يصف حال هذه المدينة الغريبة العجيبة وصفاً دقيقاً)، ثم تختم مقالها قائلة: «لو قدر لابن منظور أن يستيقظ من قبره لكان أضاف لكتابه في باب كلمة (إبداع) مرادفا جديدا هو (عنيزة)، ولشرح في الهامش يقول: (إبداع)، بكسر الهمزة، تدل على (عنيزة)، وهي مدينة في قلب (نجد) عرف عنها وعن أهليها تعلقهم الشديد بكل إبداع وتميز وتجديد!».

وصدقت (فاطمة) وأنا شاهد على صدقها ودليلي ما رأيته بعيني، وعشته بنفسي عن (عنيزة) وأهلها قبل ثلاثة وأربعين عاماً، عندما كنت مدرسا فيها لمدة خمس سنوات، بدءاً من العام الدراسي الهجري 1388 - 1389 لغاية العام 1392 - 1393، ولئلا تكون شهادتي مجروحة كوني أحمل لقب (البسام)، أقول: إنني لست من (عنيزة)، مع احترامي لها ولأهلها، وقد نظمتُ فيما رأيته وعشته قصيدة مطلعها:

هتف القصيم وأنشد الشعراءُ **العيش فيك مسرة وهناء
وكانت قصيدة طويلة، كلها عن (عنيزة)، ختمتها بهذه الأبيات:

سكنى عنيزة للنفوس سعادة **ماء زلال وأفنان وأفياء
فربوعها للناظرين مسرة **وهواؤها للمرتعين دواء
وقطوفها للآكلين قريبة **وشرابها للظامئين شفاء
هي جنة الصحراء في رمضائها **تهفو لطيب عبيرها الصحراء
هي كوكب البيداء في ظلمائها **تزهو بنور سمائها البيداء
فيحاء نجد والقصيم عروسه **بين الربى تتألق الفيحاء
في غربها كالتبر لون رمالها **وبشرقها ترنو لها الصفراء
لقد أيقظت الكاتبة بحديثها عن ذكرياتها في (عنيزة) كوامن ذكرياتي النائمة في أعماق اللاوعي من نفسي، فتذكرت الساعة التي وصلت فيها إلى المدينة، وأنا قادم إليها في طائرة (الراكوتا) القديمة ذات المروحتين، عندما أخبرنا قبطانها الأمريكي العجوز بأننا نقترب من (عنيزة)، فلما صرنا فوقها نظرت من النافذة علّي أرى شيئا منها، ولكني لم أشاهد من الأرض سوى غطاء أخضر من بساتين النخيل الباسقة، لا يبدو من خلاله شيء من مبانيها إلا ما ندر، تلك البساتين الملتفة التي جعلت من (عنيزة) مصيفا مثاليا ذا تكييف مركزي رباني، يقصدها الكثير من أهلها وغيرهم لتمضية فصل الصيف القائظ فيها، وقد حدث لي مرة أن كنت قادما إليها من (الرياض) براً، وكانت حرارة الجو خارج السيطرة لا تطاق، وما أن اقتربنا من مدخل (عنيزة) عند مزرعة (الغزيلية)، حتى هبت علينا فجأة دفقات باردة من نسمات بليلة أنعشت أرواحنا!

كما ذكرتني الكاتبة الفاضلة بالسنوات الخمس التي كنت فيها اتولى تدريس مادة اللغة الإنجليزية، التي يبلغ نصاب دروسها آنذاك ثماني حصص في الأسبوع لكل صف، بل لكل شعبة، والتي يبدأ تدريسها فقط من الصف الأول المتوسط، وبقيت في هذه المدرسة وهي «متوسطة فلسطين» طيلة مدة مكوثي في عنيزة، تلك المدرسة التي كانت تشغل ذلك البناء العتيق، وفي زقاق ضيق، من حيّ قديم!

لقد وجدت من إدارة المدرسة المذكورة ومن معلميها منذ التحاقي بها كل ترحيب وتكريم، أدركت منه أنهم المثال الصادق لما هم عليه أهل البلد، والنموذج الطيب لأخلاقهم وكرمهم وأصالتهم، فارتاحت نفسي، وأحببت المدرسة ومنسوبيها، أما طلابها فرغم كونهم صغار السن إلا أنهم كبار العقول، يقبلون على الدرس في رغبة، ويحترمون من يقدرهم ويخلص في تعليمهم!

كان الانسجام بين إدارة مدرستنا ومعلميها على خير ما يرام، كما كان التعاون بين معلميها على أفضل ما يكون، والكل منصرف يؤدي واجبه في هدوء وجد وإخلاص، إلا أنهم من ناحية أخرى يجددون نشاطهم، والترويح عن أنفسهم بتخصيص سويعات من كل أسبوع لهذا الغرض، وقد اعتادوا أن يكون ظهر كل يوم ثلاثاء، بعد نهاية الدوام وقتا مناسبا يخرجون فيه إلى برّ (عنيزة) الجميل، بقافلة من سياراتهم، حيث يتناولون طعام الغداء الذي أعدوه للتو، ثم يمضون بقية نهارهم، وزلفا من ليل ذلك اليوم في لهو بريء، وفي مزاح ومرح وحبور، يمارس كل منهم هوايته المفضلة، فمنهم من راح يمشي وفيهم من يتسابق، وآخرون تجمعوا حول النار، وتحلقوا عند إبريق الشاي ودلة القهوة يحتسون ويتسامرون، وقبيل منتصف الليل، يعود الجميع إلى بيوتهم وهم سعداء، ليباشروا عملهم في اليوم التالي بعد أن روحوا عن أنفسهم وجددوا نشاطهم!

هذه هي الأيام الحلوة التي قضيتها مع هؤلاء الناس الطيبين، من أهل هذا البلد الطيب عنيزة وأخيرا غادرتها ولكن شيئا مني بقي فيها ومرت السنوات الخمس وكأنها خمسة أسابيع أو أشهر، ولم تغادر عنيزة وأيامها مخيلتي بعد عودتي:

إذا صحوت فبالي لا تفارقه
وإن غفوت تراءت لي مع الوسن
ثم أفرغت ذكرياتي وأشجاني في قصيدة نظمتها، وبعثت بها إلى صديق أرسلها بدوره إلى جريدة (الجزيرة) التي نشرتها في صفحتها الأدبية التي كان يُحررها آنذاك الأستاذ (حمد القاضي)، مطلع القصيدة:

قلبي لذكرك يا عنيز يصفق ***والنفس تهفو والجوانح تخفق
أنى نظرت وجدت ثغرك باسما ***ومتى التفت فإن وجهك يشرق
قلت منها:

ماذا أقول وفي فؤادي لوعة ***والنفس من حر النوى تتمزق
ماذا أقول وفي الجوانح لاعج ***نار تلظى في الضلوع فتحرق
وأكاد أهوي والحوادث جمة ***لكنني رغم الصعاب أحلق
وفي هذه الأبيات أتذكر تلك الأيام الخوالي، قائلاً:

بالأمس كان على الكثبان سامرنا ***والرمل من حولنا في لونه ألق
والبدر ألقى على البيداء أردية ***من اللجين ووجه البدر يأتلق
تجمع الصحب في أنس وفي دعة ***بعض أقام وبعض راح يستبق
هذا يردد والسُمار قافية ***وذاك صار ونور البدر يغتبق
ما إن ينادي للصلاة مؤذن ***إلا ويهرع للصلاة ويسبق
كانوا صحابا كما الإبريز معدنهم ***نسل الأكارم لا جهل ولا حمق
أحفاد حاتم في السماحة والندى ***أهل المكارم لا طيش ولا نزق
إن متوسطة (فلسطين) كانت إحدى مدارس (عنيزة) المعروفة بالمستوى الجيد في إداراتها ومعلميها وطلبتها، وبالأسلوب التربوي الحديث الذي تدار به شؤونها، والفضل في ذلك يعود بعد الله إلى جهد القائمين عليها من مثقفي البلد المخلصين الذين يتولون أمورها، يتقدمهم آنذاك رئيس (دائرة الإشراف) المربي الفاضل، الأستاذ عبدالرحمن العليان، الفارس الذي استلم الراية من سلفه الفارس الأول المربي الشيخ صالح بن صالح، الذي ترجل بعد الجهد والعمل الملخص الدؤوب، كما ترجل أخيراً خلفه الذي أعطى الراية بعده إلى من هو جدير بحملها من جيل العلم الجديد!

وهناك الرجل الآخر، الساعد الأيمن لرئيس دائرة الإشراف الأديب الأريب والشاعر المبدع المربي الفاضل الأستاذ إبراهيم السبيل، أبو محمد مدير شؤون الموظفين، ذو الشخصية الجذابة، الذي يتدفق رقة وحبا وودا صادقا لكل من عرفه من منتسبي دائرته من الموظفين والمعلمين، وقد كان نجلاه (محمد وعبدالله) من طلبتي النجباء، أحدهما وهو الدكتور «محمد» ملأ سمع الدنيا وبصرها بشهرته العالمية بصفته استشاري جراحة الكبد، الذي أفخر به كونه من طلبتي الذي أسهمت بوضع لبنة صغيرة في جدار مستقبله، كما أتباهى بما وصل إليه من مجد -بفضل الله- نتيجة جده واجتهاده وإخلاصه في عمله، وفقه الله وسائر أبناء المملكة لخدمة دينه ووطنه ومواطنيه!

إن أية إشادة تلحق إحدى بلدات (نجد) إنما تنسحب في الوقت نفسه على شقيقاتها الأخريات في هذا الأقليم العريق من مملكتنا العريقة، كما أن أية مدينة في أية منطقة في مملكتنا العزيزة هي جديرة بكل حب وإعزاز، ولكن عنيزة هي إحدى عرائيس (نجد) الحالمة، ونحن فيها نعيش أجواء نجد التي نعشقها، كما عشقها الشعراء وتغنوا بجمالها وضوع عبيرها وصفاء سمائها ورقة نسائمها، وتألق أنجمها، ورقراق غدارنها، وجمال لياليها فنظموا في ذلك كله أحلى قصائدهم، وجعلوها قلائد تزدان حول جيد (عنيزة) وجيد كل عروس من عرائس نجد الجميلة.

نجْد ملاعب أرواح وأفئدة ***نجْد صفاء، وأطياف وأطياب
نجْد سلام وأحلام وأخيلة ***نجْد إباء وأمجاد وأنجاب
وهذان البيتان قلتهما ضمن قصيدة طويلة عنوانها (حوار مع ظبية عنيزة) مطلعها:

يا بدر غبت؟ أم الأحباب قد غابوا؟ **والأنس يجلبه، يا بدر، أحباب
أحبابنا رحلوا والدهر فرقنا **كذلك الدهر للأحباب سلّاب
كما نظمت قصيدة أخرى في (نجد)، عنوانها (شوق إلى وطن الأجداد)، مطلعها:

يا رب لا شك فيما شئت ساورني **وأنت تعلم ما في السر والعلن
منها هذه الأبيات:

إن يأت غيرى لبنت الكرم يخطبها **فما فعلت، فطيب الروض يسكرني
وما عجبت لمرأى التبر من ألقٍ ** لكنّ مرأى كثيب الرمل يعجبني
وما أنست لميل الغيد في خفر ** لكن ميل غصون البان يؤنسني
وما طربت لصوتٍ قط في سمر ** كما طربت لورقاء على فنن
فإن صبوت إلى نجدٍ فلي سبب **فنجد عندي كما الجنات في عدن
فما عشقت سواها أو كلفت به **وما حفلت بما في مصر واليمن
في الختام، لا يسعني إلا أن أختم مقالتي هذه بالشكر للكاتبة الكريمة (فاطمة العتيبي)، التي أوحت لي، مقالتها الرائعة عن (عنيزة) بما سكبته على هذه الوريقات من مشاعر وأحاسيس كانت كامنةً في أعماق اللاوعي من نفسي، عن مدينتها الحالمة!

أحمد عثمان البسام





عنيزة ماله مثيل
السبت 14 / 7 / 1431هـ



ukd.m lhgi ledg lf]H












عرض البوم صور بيداري   رد مع اقتباس

قديم 26-06-2010   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فكر بوابة عنيزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حلم ضائع

البيانات
التسجيل: 09-02-2010
العضوية: 25326
المشاركات: 1,460 [+]
بمعدل : 0.51 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
حلم ضائع is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
حلم ضائع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : شؤون عنيزة ومناطق المملكة
افتراضي رد: عنيزة ماله مثيل

يعطيك العافيه اختنا بيدراي على الطرح

وكما يقال

نقل فؤدك حيث شئت من الهوى*** ماالحب الا للحبيب الأول

وكم من منزل يألفه الفتى ****وحنينه يبقي لأول منزل












عرض البوم صور حلم ضائع   رد مع اقتباس

قديم 26-06-2010   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذئب الصحراء

البيانات
التسجيل: 27-06-2005
العضوية: 3
المشاركات: 16,133 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 505
ذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
ذئب الصحراء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : شؤون عنيزة ومناطق المملكة
افتراضي رد: عنيزة ماله مثيل

بارك الله فيك وفي نقلك ومن كتب الموضوع

نورة الرهيط
نورة الفائز
الدكتور عبدالعزيز الخويطر
العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمة الله عليه
العلامة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمة الله عليه

وغيرهم من أبناء المدينة من أدباء وشعار وعلماء ووزراء ومسؤولين في الدولة

أجد أن المدينة توقفت الأن عن التفريخ بعد أن كانت رائدة في العلم والثقافة
أو كما سميت المدينة المتمردة

فهل سنبكي على الأطلال ؟












عرض البوم صور ذئب الصحراء   رد مع اقتباس

قديم 27-06-2010   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة الأقسام الإسلامية - ومشرفة تربوية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بيداري

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27077
المشاركات: 3,464 [+]
بمعدل : 1.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 51
بيداري will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بيداري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : شؤون عنيزة ومناطق المملكة
افتراضي رد: عنيزة ماله مثيل

حلم ضائع ...
اقتباس:
وكم من منزل يألفه الفتى ****وحنينه يبقي لأول منزل
فعلا وإلا ما وجدتني في بوابة عنيزة ...
ذئب الصحراء ...
اقتباس:
فهل سنبكي على الأطلال ؟
لا يا أخي الكريم ...
ستبدي لك الأيام ...
دمتم في حفظ الرحمن ...












عرض البوم صور بيداري   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2010   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الأقسام العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صاحبة السعادة1

البيانات
التسجيل: 25-05-2010
العضوية: 27068
المشاركات: 19,430 [+]
بمعدل : 7.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 160
صاحبة السعادة1 has a spectacular aura aboutصاحبة السعادة1 has a spectacular aura about
 

الإتصالات
الحالة:
صاحبة السعادة1 غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : شؤون عنيزة ومناطق المملكة
افتراضي رد: عنيزة ماله مثيل

تسلمين .،
جزاكِ الله خير












عرض البوم صور صاحبة السعادة1   رد مع اقتباس

قديم 25-08-2010   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 25-08-2010
العضوية: 27916
المشاركات: 199 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
باريس نجـــــــد is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
باريس نجـــــــد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بيداري المنتدى : شؤون عنيزة ومناطق المملكة
افتراضي رد: عنيزة ماله مثيل

الله يوفقك .. وفعلا الي قال [grade="00008b ff6347 008000 4b0082 ff1493"](عنيــــــــزة)[/grade] -----> باريس نجــــــــد












عرض البوم صور باريس نجـــــــد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 13:59.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك