جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن

العودة   منتديات بوابة عنيزة التعليمية > بوابــة عنيــــزة العامــــة > أخبار الصحافة

الملاحظات

أخبار الصحافة الصحافة وتجادباتها والخبر المؤثر والمقالات الإخبارية والإشهارية مع مصداقية المصدر والتحقق منه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 22-06-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذئب الصحراء

البيانات
التسجيل: 27-06-2005
العضوية: 3
المشاركات: 16,133 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 505
ذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of lightذئب الصحراء is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
ذئب الصحراء غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار الصحافة
افتراضي المديرة تحضر بالكابريس والمستخدمة تنقل الطالبات بالهيلوكس وأم نوفه تقود الوايت

الأخيرة, الناجة, الطالبات, بالهيلوكس, بالكابريس, تحضر, تنقل, تقوي, نمل, والمستخدمة, نوفه

تحقيق منشور بصحيفة الجزيرة - تحقيق فوزية الحربي


نسمع بجلاء صوت المرأة في المدينة الكبيرة، والزاخرة بالحياة، ونقرأ لها في الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت.. تطلب وتعقب وتحرص على المشاركة في كثير من الأنشطة، وهو حق مشروع. ولكن هل هذا ما تمارسه أخواتهن في القرى والهجر المنتشرة في مملكتنا الغالية.

هل يصل صوت المرأة القروية بمثل الدرجة التي تستطيعه بنت المدينة.

يلح السؤال في الأفق.. هل تعيش بنت القرية مثلما تعيش بنت المدينة في أولويات الحياة كالصحة والتعليم والعمل وغيره.. أسئلة كثيرة تملؤها الضبابية وعدم الوضوح، يكشف عنها هذا الاستطلاع الذي قامت به (الجزيرة) لتبرهن كثيراً من الحقائق والمتناقضات في آن واحد!

من المتناقضات التي كشف عنها الاسطلاع أن بنت القرية تقود السيارة، وتحمل السلاح، وتنقل بنات المدارس بالباص، والماء بالوايت، وتلد في بيتها، وتعيش في فراغ قاتل.. بينما بنت المدينة ليست بالمواصفات السابقة!

كنت قبل خروجي في رحلة استطلاعية لبعض القرى أعتقد أن أكثر ما تعانيه المرأة هناك هو العمل الشاق بين البيت والمزرعة والاهتمام بالماشية لكن جاءت المفاجأة حيث أوضاع الفتاة القروية التي يتوقف تعليمها عند المرحلة الابتدائية وتتزوج بعد الخامسة عشر من عمرها لتواصل مشوار الإنجاب والطبخ والفراغ، فهي زوجة لرجل متزوج غيرها وأم لأطفال يصل عددهم في بعض القرى 15 طفلاً لا يفصل بينهم إلا الحمل والرضاعة وفي الغالب الأزواج بدون عمل، ونظرا لعدم وجود مصدر رزق ثابت وكثرة عدد الأطفال نجد أغلب النساء هناك يعانين من الفقر، والفقر بحسب ما تعتبره تقارير التنمية البشرية مفهوماً مركباً متعدد الأبعاد يتجاوز مجرد الحرمان من الضرورات المادية ليتضمن مفهوم الحرمان من الخيارات والفرص التي تعتبر أساسية لتحقيق التنمية البشرية. فهدف التنمية أن يحيا الإنسان حياة طويلة وصحية خلاقة وأن يتمتع بمستوى معيشي لائق، لذا نجد أنفسنا أمام مفهوم جديد للفقر.


في البداية:

لقد كانت محطة النزول في قرية تبعد عن المركز الرئيسي للمنطقة حوالي 60 كيلومترا، اتجهنا في تمام الساعة الثالثة عصراً نريد التوجه للقرى التي تم تحديدها كعينات لأوضاع باقي النساء.

كان الطريق أسفلتي ذو اتجاه واحد تتقاطع به السيارات الكبيرة والصغيرة بشكل جنوني حيث إنها تخدم الكثير من القرى المتناثرة عن يمين ويسار الخط، وتخدم البدو الذين يتركون مواشيهم ترعى على جوانب الطريق مما يشكل خطورة على أرواح مستخدمي الطريق، وإذا كانت الأمراض تقضي على نصف سكان القرى فإن النصف الثاني يموت على هذا الأسفلت، بهذا الطريق لوحات إرشادية بعضها تستطيع قراءته وبعضها أكله الصدأ والبعض الآخر طالته أيدي العابثين بالكتابات أو بجعلها شارات لتعلم إطلاق الأسلحة (كما هو واضح بالصور). الغريب أن القرى المتراصة على الطريق متقاربة وكل قرية بها حوالي 15 بيتاً على الطراز الحديث فلل دورين ومزينة، وفي الطريق واجهتنا لوحة توضح أن القرية الأولى تبعد 3 كيلو والأخرى 8 كيلو، مما يعني أن المسافة بين القريتين خمسة كيلو، وبطبيعة الحال كل قرية لها رئيس مركز وشيخ ومرافقين وسيارات، ودورهم محصور بفتح أبواب بيوتهم للضيافة والتسامر ورغم قلة البيوت المسكونة بالقرية إلا أن هناك بلكات مسورة تتناثر هنا وهناك يثبت به الأهالي ملكيتهم للأرض حيث هي أراضٍ تمنح لسكان القرية أو من ينتمون لها. وصلنا للقرية الهدف وحتى تصل لها تتجه بطريق صحراوي حوالي 30 كيلو كانت الساعة بحدود الرابعة والنصف عصراً.

نساء لا يعرفن الهدوء:

كان باستقبالنا حوالي ست نساء بالثلاثين من العمر تقريباً وست فتيات تقول إحداهن: إن النساء بهذه القرية يلدن بالبيوت ويتعرضن في حالات كثيرة للنزيف الذي يستدعي حملهن للمستشفيات.

* الجزيرة: كم يبعد أقرب مركز صحي هنا؟

- أقرب مستشفى يقوم بالتوليد يبعد حوالي ساعتين بالسيارة، لذا تجدين أغلب النساء يلدن بالقرية أو في الطريق قبل الوصول للمستشفى وبعضهن يفضلن الولادة بالبيت.

* الجزيرة: من يقوم بتوليدكن في البيت؟

- ذكرت إحدى الحاضرات أنها تلد لوحدها بالبيت ولا تستطيع طلب المساعدة من إحدى القريبات بسبب عدم وجود إرسال جوال والبيوت متباعدة عن بعضها وتذكر أنها تعلمت كيف تولد من جدتها وأمها لكنها طرق بدائية تعرضها وتعرض المولود للخطر، وتؤكد النساء على أن هناك كثيراً من الحالات التي تعرضت للخطر بسبب الولادة بالبيت مثل النزيف الشديد وأحيانا التفاف الحبل السري على الطفل مما يستدعي نقلهن بالسيارات إلى أقرب مستشفى (لعدم توفر سيارة إسعاف بشكل دائم في المراكز الصحية القريبة من قريتهم وأقرب هذه المراكز لهم يبعد نصف ساعة طريق صحراوي).

وتؤكد النساء هناك أن الكثير إن لم يكن الجميع يصبن بالعين والحسد بعد الولادة مما يجعل

صحتها تتدهور وتتعب وتصاب بنوبات بكاء وحزن وانطواء وتكره الأكل وتكره طفلها مما يدفع الرجال عادة إلى حملهن إلى مشايخ للقراءة عليهن وتذكر إحداهن أنها تذهب يومياً إلى شيخ بمدينة تبعد عنهم ثلاث ساعات تقريباً يقرأ عليها كل عصر لكنها لم تتحسن وقد أوضحت النساء بالقرية أنهن يعالجن أنفسهن من العين والمس بالأعشاب والقرآن والحبة السوداء والرشاد مع التمر لكنهن يرفضن تماماً الذهاب للعيادات النفسية لأنهن يجزمن بأن من يذهب للعيادة النفسية هم المجانين.

* الجزيرة: كم عدد الأطفال لكل واحدة منكن؟

- أغلب السيدات في القرية أنجبن عشرة أولاد وما فوق، وذكرت إحداهن أن أطفالها 15 طفلاً وهي تبدو بالثلاثين من عمرها وقالت: إنها تعبت من الإنجاب بالإضافة إلى عمل البيت وحلب الغنم والطبخ وغيره لكن زوجها رغم أنه لا يعمل لكنه يصر على عدم تناول موانع الحمل، تقول أم ناصر: إن لها من الأبناء 12 ولداً ولجاراتها 12 بنتاً وزوجها أيضا ليس له عمل ثابت بل هو متسبب وإذا ضاقت الدنيا عليه يبيع بعض الأغنام.

البنات والتعليم:

في القرية مدرسة ابتدائية للبنات تاريخ افتتاحها 1417هـ، أما الأولاد فلا نصيب لهم من المدارس بالقرية وعليهم الذهاب يومياً عبر الطريق الصحراوي للقرية المجاورة بالنسبة للأولاد عليهم البحث عن نقل يدفعون له قيمة ذهابهم وحيث إن أغلب من بالقرية سياراتهم قديمة ولا تتحمل الطريق الصحراوي يومياً لذا يشكل غياب الأبناء عن مدارسهم مشكلة تعود على نتائجهم وتحصيلهم الدراسي لذا تطالب الأمهات بتطبيق نظام بدل النقل لأبنائهم والذي هو مدرج أصلاً في أنظمة التعليم منذ القدم ليساهم في دفع عجلة التعليم بالقرى وحتى يتسنى لهم توفير نقل جيد لأبنائهم بحسب قول الأمهات.

وهنا يلح السؤال:
هل ما زالت وزارة التربية والتعليم تمنح طلاب القرى بدل نقل، حيث إن كثيراً من القرى التي تمت زيارتها يؤكد الأهالي أن أبناءهم لا تصلهم أي بدلات.
وبحسب دليل مكافآت وإعانات الطلاب الصادر من وزارة المعارف والذي صدر بتاريخ 1421-1422هـ والتي أكدت فيه الوزارة على أن سياسة المملكة تهتم بالطالب على اعتباره أحد قوائم هذا الوطن ومن أجله وفرت الإمكانيات اللازمة من مبان ومعلمين وجهاز إداري، كما اهتمت بصرف المكافآت والإعانات المالية للفئات المستحقة لها من الطلاب تشجيعاً لهم على الالتحاق بالمدارس والمحافظة عليهم من التسرب وفق الأوامر السامية المنظمة لذلك.. لذا جاءت المادة الخامسة من الدليل لتقدم تعريفاً للإعانات وهو ما يصرف لطلاب القرى النائية ذات الطرق الوعرة لمساعدتهم على الاستقرار والدراسة، أما المادة السادسة فتحدد المبلغ بـ600 ريال شهرياً تصرف لمدة عام دراسي، أيضا هناك بدل للنقل لكن لا يصرف بدل الاغتراب متزامن مع بدل النقل، لكن في القرى لا يصرف لا بدل نقل ولا بدل اغتراب مع أن هذه الأنظمة لم يصدر قرار بإلغائها لكن أيضا لم تفعل فهي من القرارات المسكوت عنها.

وهنا تذكر صاحبة البيت المضيفة لنا ولنساء القرية أن جميع بنات القرية يدرسن إلى سادس فقط ثم يجلسن بالبيت ينتظرنا العريس والإنجاب حيث سن الزواج بين الرابعة عشر والسابعة عشر بالكثير، وقالت: إنهم طالبوا بافتتاح مدرسة متوسطة وثانوية لكن لا مجيب.

وعن إجبار الصغيرات على الزواج قالت إحدى السيدات: نحن لا نجبرهن بل نشاورهن ويوافقن وهن مسرورات، وتساءلت: لما لا توافق؟ فليس عندها ما يشغلها بل إنهن يوافقن على رجال متزوجين وعندهم أطفال وبعضهم عمره ثمانون. وهنا ضحكن لأنهن يروين قصة أحد رجال القرية الثمانيني الذي عقد قرانه على فتاتين بليلة واحدة الأولى عمرها خمسة عشر والأخرى تكبرها بقليل.

وعن المهور قلن: إن عاداتنا لا تسمح بأقل من خمسين ألف وأغلب المهور المقدمة ثمانين ألف ريال تقريبا. هنا سألتهن عن هذا المبلغ المرتفع من أين يأتي به الرجال ومعظمهم عاطل عن العمل قلنا كلها مديونيات ومساعدات من بعض الجمعيات وإعانات من الأهل (أي ما يقدم للعريس من مساعدات من أقاربه).

وسألتهن كم تمنح العروس من هذا المهر المرتفع؟ وجاءت الإجابة كما توقعتها المهر بيد والدها لكنه (ما يقصر علينا).
وقد ذكرت لنا إحداهن أنهم يقيمون عرساً كبيراً ويحضرون كوافيره تعمل العروس بخمسمائة ريال (هذه الكوافيرة هي ممرضة عربية جاءت مع زوجها وتعمل بالإضافة للماكياج خلطات تنعيم وتبييض وخلطات زيوت للشعر).

المرأة والفراغ:

يعد الفراغ من أكثر الأمور خطورة على الشباب، فالبنات بالقرية ينتهي بهن مطاف التعليم بنهاية المرحلة الابتدائية بمعنى أنها من عمر12 حتى الكهولة وهي في حالة فراغ تقضي وقتها في الزيارات والتنقل من بيت لبيت وهو ما عبرت عنه إحدى الصغيرات (15سنة) بقولها: لا شيء نفعله سوى الكلام (نسولف وبس).

أما الأمهات فمنهن من قالت أقضي وقتي بين الصحون والتنظيف وبين رعاية الماشية وحلبها

أما إعداد الحليب ( ليكون لبناً أو إقطاً) فهو عمل الجدات أو النساء الخمسينيات، كما أنهن وبحسب قولهن لم يتعلمن أيضاً أي مهنة ممكن استثمارها لسد وقت الفراغ أو للبيع والاستفادة منها وكان عذرهن إنه عمل مجهد ويحتاج توفير بعض الخامات وسيزيد أعباءنا داخل المنزل ولن نستفيد شيئا فلن نستطيع بيعه مثلا كما أن هذه الحرف لا قيمة لها.

قيادة المرأة للسيارة

في الطريق إلى قرية أخرى تبعد عن القرية السابقة حوالي 100 كيلو في طريق معبد، وضعفه طريق غير معبد بين الجبال صادفنا بالطريق عند قرية صغيرة عجوز تقود سيارتها الهايلوكس غمارتين وتحديداً عند أحد البقالات الكبيرة, أوقفت سيارتها بمنتهى الاحترافية وطلبت بمنبه السيارة عامل البقالة الذي (يبدو أنه معتاد عليها) حدثته قليلاً ثم عاد لها بترامس شاي وقهوة وبعض الأواني البلاستيكية لتختار منها ما تشاء وتدفع الثمن وهي في سيارتها لم تترجل منها، لكن أنا من ترجل من سيارتي بخوف من أن تصدني وترفض الحديث معي لكنها كانت كريمة جداً معي بالكلام الخالة أم فهد قالت: هذه سيارتي أنا معيلة لنفسي ولأحفادي والدهم يعمل خارج القرية فأقوم بتلبية طلباتهم وأشتري حاجاتهم. وعن عمرها قالت: أنا عجوز يابنتي أقود سيارتي بدون خوف لكن بناتي وزوجة ابني (ما يسوقون) نخاف عليهم من العمال أما أهل الديرة فهم إخوان وأولاد عم لا خوف منهم. وتذكر أم فهد أنها لا تقود سيارتها إلا داخل القرية فقط حيث أقاربها حولها.
أم فهد طلبت مني أن أذهب لبيوت أمهات الأيتام بالقرية والتي تهتم هي بجلب أغراضهم لهم على سيارتها حيث كانت تعتقد أنني من جمعيات خيرية أو من الضمان الاجتماعي مؤكدة على أنهم لا يصلهم من الضمان أي شيء حيث إنهم لا يعرفون أين يذهبون ولا وسائل اتصال لهم ولا سيارات تذهب بهم لتقديم طلباتهم واحتياجاتهم.

نوفة تقود الوايت

المديرة تحضر بالكابريس والمستخدمة تنقل

وهناك بالطريق نوفة التي تقود وايت ماء وهي ثلاثينية تقول: أحضر لأولادي وأهلي الماء الحلو حيث نشتريه فلا يوجد ماء عذب لدينا، وما نسقي فيه مزارعنا من ماء هو من آبارنا لكن ماءها مر لا يصلح للشرب، وتقول نوفة: إنها تخاف على نفسها أثناء قيادتها وأكثر خوفها من العمالة الموجودة بكثرة على الطريق لذا تقوم بحماية نفسها بحمل سلاح مرخص ومجهز وتعود ملكيته لشقيقها.
* الجزيرة: كيف تعلمتِ القيادة واستخدام السلاح؟

- القيادة سهلة بالصحراء علمني إخوتي عليها قبل الزواج، أما السلاح فكان زوجي يعلمني كيف أصوب على شارة معينة فقد علمني حمل السلاح وتنظيفه وحشوه بالرصاص وعلمني على استخدام عدد من الأسلحة مثل (الشوزن والمسدس والرشاش).

عندما حل المساء:

عند وصولنا للقرية التي كانت مقصدنا كانت الساعة السادسة والنصف مساء وكان هدفنا مقابلة مستخدمة المدرسة الابتدائية التي تعمل على سيارتها الهايلوكس لنقل الطالبات من وإلى المدرسة لذا فضلنا العودة لها صباحاً حيث نريد تصويرها.

في الساعة السادسة من اليوم التالي التقينا بأم سالم التي تقول: أنا مستخدمة في المدرسة الابتدائية وأذهب بسيارتي وقد طلبت جاراتي وقريباتي نقل بناتهن للمدرسة بأجرة وأعجبتني الفكرة، خاصة أن زوجي رجل كبير بالسن وليس له دخل ثابت وأبنائي لا وظائف لهم فهم من حملة الثانوية ويبحثون في الوظائف العسكرية لكن لم تتاح لهم الفرصة.

وعن عدد البنات التي تحملهن قالت: معي تسع بنات كل بنت أخذ عليها مائة ريال.

عند وصولنا للمدرسة كانت السيارات بالخارج توحي لمن يشاهدها بأنها مدرسة أولاد حيث السيارات المنتشرة خارج الفناء لكن أم سالم قالت: إنها سيارات المعلمات لكن مديرة المدرسة تدخل سيارتها بالداخل وهي من نوع كابرس (وهنا منعنا حارس المدرسة من التصوير) واكتفينا بصورة بعيدة لم تأخذ التفاصيل كاملة.



بنات القرية وحلم الوظيفة:

وهناك استقبلتنا في بيت أم سعد سيدات القرية وفتياتها مرحبات وعاقدات الأمل على هذه الزيارة حيث كان هناك ثلاث خريجات كلية التربية إحداهن متخرجة منذ ثمانية أعوام تقول: المعلمات اللاتي يدرسن في المدرسة التي تبعد قليلاً عن بيتي معلمات قادمات من الشرقية ومكة ويحضرن صباحاً من وإلى القرية.

وأبدت زميلتها أسفها على سنوات الدراسة وقالت: إن القرية بها ما لا يقل عن 12 خريجة كلية لم يتم تعيينهن وهن يقضين أوقاتهن خلف التلفزيون فلا أماكن ترفية قريبة ولا حدائق حتى المزارع التي تعرف بها القرى لا توجد عندنا.

إحداهن طالبة قسم تاريخ تقول: نظرا لعدم وجود كلية في مكان قريب فأنا أضطر إلى الدراسة هناك أخرج منذ الساعة الرابعة فجراً وأعود أثناء صلاة المغرب نظرا لكثرة عدد الطالبات واختلاف قراهن، كما أن مكافأتي 900 ريال أدفع للنقل منها سبعمائة ريال وكل هذا وأنا أعرف تماماً أن مصيري مصير أخواتي وقريباتي لا تعيين.

لخصت أم سعود معاناة النساء بقريتهن بأن المرأة لا تجد ما يشغلها، ونفت تماماً أن يكون هناك عنف جسدي ضد المرأة لكن هناك الكثير من العنف اللفظي من الرجل تجاه زوجته وأبنائه وعنف لفظي من الأم تجاه أبنائها.

وذكرت أم سعود أن هناك من لديها عدد أطفال يبلغ 15 طفلاً والزوج يمنعها من استخدام موانع الحمل، كما ذكرت أن أغلب الرجال لديه ثلاث أو أربع نساء وأكدت على أن النساء هن يتقبلن التعداد بأريحية, لأن كل واحدة منهن أبوها معدد وأخوها وأبناء عمها لذا لا ترفض البنات المعددين نهائياً.

وكان حال نساء هذه القرية مثل سابقتها في أن أغلب النساء يلدن في بيوتهن حيث بعد المستشفيات ورغم وجود مركز صحي بخلاف سابقتها وفيها سيارة إسعاف لكنهم يقولون إننا لا نجدها عندما نريدها فهي إما معطلة أو غير موجودة، وتقول أم سعود تعودنا على الولادة داخل البيوت.



hgl]dvm jpqv fhg;hfvds ,hglsjo]lm jkrg hg'hgfhj fhgidg,;s ,Hl k,ti jr,] hg,hdj hgHodvm hgkh[m hg'hgfhj fhgidg,;s fhg;hfvds jpqv jkrg jr,d klg ,hglsjo]lm k,ti












عرض البوم صور ذئب الصحراء   رد مع اقتباس

قديم 22-06-2010   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
روح المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فهــ ام ــودي

البيانات
التسجيل: 18-06-2010
العضوية: 27388
المشاركات: 7,665 [+]
بمعدل : 2.80 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 56
فهــ ام ــودي will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
فهــ ام ــودي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذئب الصحراء المنتدى : أخبار الصحافة
افتراضي رد: المديرة تحضر بالكابريس والمستخدمة تنقل الطالبات بالهيلوكس وأم نوفه تقود الوايت

بصراحة شي غريب
فعلا هناك فرقا شاسعا بين بنت المدينة المدللة وبنت القرية < الشقردية >
شكلي بروح اسكن عندهم واشتري لي فان
وانقل كل بنات القرية لمدارسهم
لك جزيل الشكر اخي ذئب الصحراء على هذا النقل الرائع












توقيع : فهــ ام ــودي

عرض البوم صور فهــ ام ــودي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 16:21.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك