جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

الأسرة ومطبخ بوابة عنيزة والطب كل مايهم الأسرة من مأكولات ومكياج وطب وصحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 05-04-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية همس الحنين

البيانات
التسجيل: 14-01-2010
العضوية: 24610
المشاركات: 4,612 [+]
بمعدل : 1.61 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
همس الحنين is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
همس الحنين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الأسرة ومطبخ بوابة عنيزة والطب
smile35 صباح الخير لكل أم ..

.., لم, لكل, الخير, صباح

اليوم سأتطرق موضوعا يخص امومتك، وصحتك النفسية بل جملة مواضيع صغيرة،
تشغلك ولا تشغلك في أن واحد،





لكنها تؤثر بشكل مباشر على صحتك النفسية، وتقديرك لذاتك،
كما وأنها تشغل دورا مهما في ضبط مزاجك اثر ضبط توازنك العاطفي، الصحي.





بعض الاشياء المتناثرة هنا وهناك، والتي قد لا تعتقدين انها مهمة،
وان اهمالها هو السبب في ما تعانينه بين وقت وأخر من قلق،





اكتئاب بانواعه، سواء مزاج، وأحيانا الصداع،





الموضوع الأول:





طفلك ( الطالب المدرسي
) في الشتاء،






صباح الخير











قد تستغربين إذا أخبرتك، أن استيقاظك المبكر مع استيقاظ أبناؤك الطلاب، للاستعداد ليوم دراسي حافل،
إن استيقاظك معهم،
وحثهم على صلاة الصبح، وتناول طعام الافطار معهم، وتقبيلهم قبل الخروج للحافلة، أو للسيارة،






إن هذا الإجراء، كفيل بعلاج اكتئابك، أو قلقك، أو الضغط النفسي الذي يثقل أعصابك،
بنسبة تتراوح بين 35% إلى 77%،





أي بنسبة تتجاوز في بعض المرات مفعول أي دواء قوي وفعال.





ومن الناحية العلمية، فإن الدماغ الذي يشكل المدير لكل العمليات الحيوية في الجسد وعبر الاعصاب،





يعمل على تنظيم خلطة كيميائية خاصة، تسري عبر الجسد
فتعالج الكثير من الاعطاب الجسدية والنفسيه والعصبية.





في هذه الصباحات الباردة، وحيث تنخفض درجة الحرارة
في بعض المناطق الصحراوية بشكل لا يتحمله طفل في بداية يومه،




صباح الخير






يخرج بعض الاطفال إلى الطرقات، لانتظار الحافلات، بملابس صيفية، لأن الام غارقة في النوم،
لا زالت لم تدرك بعد ان الطقس تغير،





وأن البرد القارس قد يفتك بفؤاد فلذة كبدها في لحظات،





الخادمة التي تقف معه في انتظار الحافلة، لا تهتم غالبا، سوى بركوبه الحافلة في اسرع وقت،
لتعود هي الأخرى للنوم لحين استيقاظ ( المدام ).....!!!!!




صباح الخير






في هذه الصباحات الباردة، تستيقظ بعض الأمهات، بطريقة تثير الصحة بالفعل،
إن كل واحدة منهن لديها أسلوب خاص في إحياء صباحاتها الجميلة
بصحبة أبنائها السعداء الحظ بها.
فهناك من تستيقظ أولا، لتدير التلفاز، على قناة المجد للقرآن الكريم،
أو المذياع على موجة القرآن الكريم، ثم تذهب لتعد طبق افطار غني ساخن،





وأكواب الحليب بالشوكليت الدافئ، ثم تعود لتشرف على استيقاظ اطفالها، وتحرص على صلاتهم،
ثم تناولهم طعام الأفطار، ...... وهكذا تبدأ يومها،





صباح الخير





القرآن الكريم في الصباح، أمر أخر، إنه موضوع خاص،





الطفل الذي يستيقظ صباحا على صوت القرآن الكريم، يشعر بالصحة والاستقرار النفسي الخالص،
إنه يشعر بالانتماء، ..........
لأشياء كثيرة مهمة، أولها دينه، ......!!!





تصاب الكثير من الامهات غير العاملات، ببعض الكسل الصباحي،
الناتج عن اكتئاب ربما،
أو شعور بالاحباط، لكن الأم التي تدرك ان اهم وأجمل وظيفة على الاطلاق هي الامومة،
تفعل الكثير من الأعمال المهمة في تاريخ البشرية جمعاء،





حينما تعد أولئك الأبناء





فيما تجد الام العاملة، نفسها منهكة، غير قادرة على الاستيقاظ قبل موعد عملها بساعة كاملة،
لأجل الابناء،
أنها تكتفي بالاستيقاظ عند موعد العمل لتهرول إليه، بلا أدنى تفكير في من حولها،
كالمغيبة فاقدة الوعي،
أكاد اشعر،بألمك، لكن لا تنخدعي بالضغوط، فما أتحدث عنه من الصباحيات الصحية،
تناسبك دون ادنى شك، بقليل من الشجاعة، والثقة بالنفس،
ستصنعين الفرق، بكل تأكيد، بعون الله ومعيته،





تغذي على كل ما هو طبيعي، لاتأكلي المعلب،




صباح الخير

تلك نصيحتي لك، تناولي وجبة من الحب العائلي،
والتألف الصحي مع الأبناء،
بدلا من الاعتماد على ما يهبك أياه مظهرك الانيق في العمل





من مشاعر زائفة لا تسمن ولا تغني عن جوع،
بدلا من الساعة التي تقفين فيها أمام المرأة لوضع زينة وجهك، ضعي القليل يا أختي،
وانصرفي بالوفت المتبقي،





لترشفي الحب الصادق، الطاهر من طفلك الصغير،
الذي يعلق على وجودك في حياته كل الأمال، كل الأحلام، وسائر ما يملك من مشاعر.





هذا الطفل الصغير، جعل الله بين حنانيه، رحمة عظيمة لك، اقتربي منه كل صباح، ضميه،
سيغذيك بالكثير من المشاعر التي تبحثين عنها، قبل ان تغذيه،





لتعيد لك توازنك العاطفي الذي اختل اثر مشاهد الحياة ومواقفها،
والتي لا يمكن أن تجديها في عملك الناجح،
ولن تجديها بالتأكيد في اطراء زميلتك على حذائك الجديد،
ولن تجديها أبدا في تقرير مديرك عن تفا,,, في العمل، كل هذه الاشياء ليست سوى كماليات،





تحقق بعض الرفاهية الحسية، لكنها لا تغذيك بما يكفي من حب أنت بحاجة إليه،
كمشاعر طفل يحبك بصدق، لا لشيء، سوى أنك امه.







wfhp hgodv g;g Hl >> gl g;g hgodv












عرض البوم صور همس الحنين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:56.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك