جديد المواضيع
cod
أضف إهدائك
cod
مساحة إعلانية أحجز مساحتك الآن


الملاحظات

منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات كل مايخص وسائل الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 02-07-2009   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:

البيانات
التسجيل: 26-04-2008
العضوية: 11867
المشاركات: 213 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
حسين فهمى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
حسين فهمى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا

مَثَلُهُمْ, الَّذِي, اسْتَوْقَدَ, نَارًا, كَمَثَلِ


محمد إسماعيل عتوك
باحث في الإعجاز البياني في القرآن

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا

أولاً- من الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم تمثيل جماعة المنافقين بالواحد في قوله تعالى:( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ )، حيث كان الظاهر يقتضي أن يقال:[ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِينَ اسْتَوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُمْ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ]، وبذلك يتم التطابق بين أجزاء الصورة في المُمَثَّل، والمُمَثَّل به.

وإذا كان كذلك، فكيف يقال:﴿ مَثَلُهُمْ ﴾ وهو جمع؛ ﴿ كَمَثَلِ الَّذِي ﴾ وهو مفرد. وقد أجابوا عن ذلك من وجوه:
أحدها: أن ﴿ الَّذِي هنا مفرد في اللفظ، ومعناه على الجمع؛ ولذلك قال تعالى:﴿ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ﴾، فحُمِل أول الكلام على الواحد، وآخره على الجمع. والتقدير: مثلهم كمثل الذين استوقدوا نارًا، فلما أضاءت ما حولهم ذهب الله بنورهم. وزعم أصحاب هذا القول أنه يجوز في اللغة وضع « الذي » موضع « الذين »؛ كما في قوله تعالى:﴿ وَخُضْتُمْ كالذي خَاضُواْ ﴾(التوبة: 69). أي: كالذين خاضوا.

والثاني: أن المنافقين وذواتهم لم يشبهوا بذات المستوقد حتى يلزم منه تشبيه الجماعة بالواحد؛ وإنما شُبِّهَت قصتُهم بقصة المستوقد. أي: قصة المنافقين كقصة الذي استوقد نارًا. ومثله قوله تعالى:﴿ مَثَلُ الذين حُمّلُواْ التوراة ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الحمار ﴾(الجمعة: 5).

والثالث: قيل: إنما وُحِّد ﴿ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ، و﴿ مَا حَوْلَهُ ﴾؛ لأنه كان واحدًا في جماعة، تولَّى إيقاد النار لهم، فلما ذهب الضوءُ رجع عليهم جميعًا؛ ولذلك قال:﴿ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ﴾.

والرابع: ومنهم من قال: إن جواب ﴿ فلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ﴾ محذوف للإيجاز، وجملة:﴿ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ﴾ استئنافية راجعة إلى بيان حال الممثل. وتقدير الكلام: فلما أضاءت ما حوله- خمدت أو طفئت- ذهب الله بنورهم.

ثانيًا- وتحقيق القول في هذه المسألة أن يقال: إن المراد من الآية الكريمة تمثيل المنافقين، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالذي استوقد نارًا، مع جماعته التي اجتمعت على ضوء ناره التي استوقدها، فذهب الله تعالى بنور طائفة من تلك الجماعة؛ لأنها آثرت الظلمة على النور، والضلالة على الهدى.. تلك هي طائفة المنافقين. ويتضح لك ذلك إذا علمت أن التمثيل في الآية الكريمة هو تمثيل صورة بصورة:

الأولى: هي المعبَّر عنها بقوله تعالى:﴿ مَثَلُهُمْ ﴾. وعناصرها: طائفة المنافقين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين..
والثانية: هي المعبَّر عنها بقوله تعالى:﴿ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ﴾. وعناصرها: الذي استوقد نارًا، وجماعته، ومنهم الطائفة التي ذهب الله تعالى بنورها.

وعلى هذا الذي ذكرناه يكون التشبيه قائم بين مثل المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ومثل تلك الطائفة المخصوصة التي ذهب الله تعالى بنورها مع مستوقد النار وجماعته، فحذف من المشبه ما أثبت نظيره في المشبه به، وحذف من المشبه به ما أثبت نظيره في المشبه، وقد طُوِيَ ذكرُ كل منهما اعتمادًا على أن الأفهام الصحيحة تستخرج ما بين المشبه، والمشبه به من المطابقة برد الكلام إلى أصله على أيسر وجه وأتمه.

وكان حق كاف التشبيه أن تدخل على مثل الطائفة التي ذهب الله بنورها- كما يقتضيه ترتيب الكلام- لأن مثلها هو المقابل لمثل طائفة المنافقين، فيقال:( مثلهم كمثل الذين اجتمعوا على نار المستوقد، فلما أضاءت ما حوله، ذهب الله بنورهم )؛ ولكن خولِف هذا النظم لفائدة جليلة، وهي تقديم ما هو أهم. والأهم هنا هو:﴿ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ؛ لأنه مثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا غاية البلاغة والإعجاز، وهو من أساليب القرآن المعجزة، ونوع عزيز من أنواع البديع، سمَّاه الأندلسي في شرح البديعية:( الاحتباك ). وذكره الزركشي في البرهان، وسَمَّاه:( الحذف المقابلي ). ومثَّل له الكرماني في الغرائب بقوله تعالى:﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾(البقرة:171)، وقال في تقديره:« مثل الذين كفروا معك يا محمد! كمثل الناعق مع الغنم. فحذف من كل طرف ما يدل عليه الطرف الآخر، وله في القرآن نظائر، وهو أبلغ ما يكون في الكلام، وهو من ألطف الأنواع وأبدعها، وقلَّ من تنبَّه له، أو نبَّه عليه من أهل فنِّ البلاغة ».

وبهذا الفهم لمعنى الآية الكريمة يكون ﴿ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا تمثيلاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله في ذلك:﴿ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ﴾، وتكون الطائفة التي ذهب الله بنورها من جماعة المستوقد تمثيلاً لطائفة المنافقين.

وممَّا يستأنس به هنا ما أخرجه مسلم في صحيحه، والتِّرمذيُّ في سننه، عن أبي هريرة رضي الله عنه من قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِا »، فمثَّل عليه الصلاة والسلام نفسه برجل استوقد نارًا، ومثَّل الناس الذين لم ينتفعوا بضوء النار بالفراش والدوابِّ التي تقع في النار.

وعلى هذا يكون قوله تعالى:﴿ اسْتَوْقَدَ دالاً على الطلب، خلافًا لمن ذهب إلى أنه بمعنى:( أوقد ). وأما ما احتجُّوا به من أن جعله للطلب يقتضي حذف جملة حتى يَصِحَّ المعنى، وأن إضاءة النار لا تتسبب عن الطلب وإنما تتسبب عن الاتقاد، فليس بشيء؛ لأنه مبني على أن معنى ﴿ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ، وأنه مثل للمنافقين. وفرق كبير بين أن يكون ﴿ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا مثلاً للمنافق، وبين أن يكون مثلاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فليس من الصواب في شيء بعد هذا البيان أن يذهب ذاهب إلى أن ﴿ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا هو مثل المنافق، وأنه مفرد في معنى الجمع، وأن ناره التي استوقدها قد خمدت، وأن نفاقه كان سببًا في إذهاب نوره. ولا يخفى ما في ذلك من خطر؛ إذ كيف يُجْعَل منافقًا من أضاء بناره الوجود من حوله، ثم يُؤخَذ بجرم المنافقين؟ وكيف يحكم على نوره الذي رفعه لهداية الناس بالذَّهاب، وعلى ناره التي استوقدها بالخمود.. هذه النار التي أوقدها الله تعالى له؛ ليهتدي بنور ضوئها الذي ملأ الوجود كلُّ موجود في هذا الوجود؟! نسأله سبحانه أن ينور قلوبنا؛ ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾.
منقول عن الاعجاز العلمى



lQeQgEiElX ;QlQeQgA hg~Q`Ad hsXjQ,XrQ]Q kQhvWh hg~Q`Ad hsXjQ,XrQ]Q kQhvWh












عرض البوم صور حسين فهمى   رد مع اقتباس

قديم 02-07-2009   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرفة العامة على الموقع ومشرفة أقسام الأسرة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 27-01-2006
العضوية: 971
المشاركات: 13,528 [+]
بمعدل : 3.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 2526
عنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond reputeعنقاء has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
عنقاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين فهمى المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا

شكر لك على الموضوع الرائع












توقيع : عنقاء

في لحظات الانكسار بداخلنا، نكابر على جراحنا فنبتسم، فيسري الحزن في أجسادنا ليكشف الستار عن أوجاعنا، ويفضح كبت دموعنا..

لقد صرت أخشى النظر في عيون الآخرين، خوفا ان تفضحنى مرآة الحزن بداخلي، فكيف لهم أن يقرؤوا كتاباً لم يعرفوا يوماً حروفه

عرض البوم صور عنقاء   رد مع اقتباس

قديم 02-07-2009   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ايمان رافت

البيانات
التسجيل: 29-03-2008
العضوية: 11473
المشاركات: 1,517 [+]
بمعدل : 0.43 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
ايمان رافت is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
ايمان رافت غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين فهمى المنتدى : منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة اسلامية - نصائح - ارشادات
افتراضي رد: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا

جزاك الله خير الجزاء


وفقك الله دائما للخير












توقيع : ايمان رافت

آمة الله .... تريد رضاه ومناها دخول جنته
(العقلاء ثلاثة .. من ترك الدنيا قبل أن تتركه .. ومن بني قبره قبل أن يدخله .. ومن ارضي خالقه قبل أن يلقاه)

[/CENTER]

عرض البوم صور ايمان رافت   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 14:07.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع بوابة عنيزة / ملاحظة.. كل مايكتب من مواضيع ومشاركات هي مسؤولية الكاتب والموقع غير مسؤول عن ذلك